فتاه الثلاثون

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 2 صفحات

– وبعدين يا هند، هتفضلي كده لحد أمتي، قافله علي نفسك ورافضه الجواز، وكأنك لسه صغيره بصيت لأُمي اللي كانت واقفه علي الباب وقولت: – وأيه المانع لما أشوف نفسي صُغيره، السن عُمره ما كان عائق في حياة أي حد – بس مش مع البنات، البنت لو عدت سن مُعين بيتقال عليها بايره، حابه القطر يفوتك ابتسمت برضا وقولت: – يفوتني أحسن ما يدوس عليّ ويقطع\ني مي,ت حته، أيه يا أُمي، تحبي أتجوز أي واحد يخبط علي الباب عـ,ـشان بس كلام الناس، ولما الشخص ده يطلع الشخص الـ,ـغلط وأرجعلك مُطل,قه، كلام الناس ساعتها هيفيد بأيه

– مش هيفيد، بس ده حتي أنتِ رافضه تشوفي ولا حتي تقعُدي، يا بنتي ده أنتِ لسالك كام شهر وتتمي الـ 30 سنه اتنهدت وقولت: – كُل واحد مكتوبله هـ,ـيتجوز أمتي، وأنا راضيه حتي لو فضلت للأربعين، ربنا ما بينساش حد اتنـ,ـهدت من الكلام اللي لا بيقدم ولا بيأخر وقـ,ـامت طلعت بهدوء، مش أول مره تكلمني في الموضوع ده، وعارفه أنه مش أخر مره، بس كُل الحكايه أني عايزه أحب وأتحب، مش عايزه أخوض التجرُبه مع شخص أنا مش ضـ,ـامنه وجوده معايّ

قومت فتحت اللابتوب وكالعاده بقلب في الفيس، أستوقفني بو\ست كانت واحده بتحكي موقف حصل معاها، ومن ضُمن البو\ست، مكتوب أن الشخص بيقولها، أقعُدي في البيت، البنت ملهاش غير البيت وأنها تخدم رجالتها فقط لا غير، مين أنتِ عشان تنزلي تشتغلي، شايفه نفسك مين عشان يكونلك كيان

للحظه أتعصـ,ـبت، دخلت الكومنتس، مُعظم اللي فيه رجاله بتهاجم البنت، وبيأيدوا الشخص اللي قال الكلام ده، بس كان من ضمـ,ـنهُم شخص، كان بيهاجمهُم وبيهاجم الشخص اللي لا يُذكُر شئ من الرجوله، كان كلامه منطقي وجميل، وأن البنت من حقها يكونلها حياه، من حقها تنزل وتشتغل لو هي حابه ده، من حقها تدرس وتعيش حياتها زي أي حد لقيت أيدي بتروح ناحية الكيبورد وبكتب:

– البنت لو مكنتش موجوده مكنش الراجل بقا موجود، ربنا خلق كُل واحد فينا ليه أعمال وواجبات، أه البنت مُمكن تقعُد في البيت تشوف واجباتها في البيت بس ده مـ,ـيمنعش أنها تقفل حياتها عشان خاطر عقول ناس مـ,ـريضه، وكمان يعني أيه شايفه نفسك مين!!، كُل واحد بيحب يثبت نفسه بنفسه، وأحيانًا مُعظم الرجاله بتـ,ـخاف من نجاح الست، لأن طول ما الست بتنجح في شُغلها كُل ما أحتياجها للراجل بيقل، مع أن عادي، سواء الست أشتغلت أو لاء فهيفضل أحتياجها للراجل موجود فملهوش عـ,ـلاقه بالشُغل

دوست أرسال وقومت عملت نيسكافيه، رجعت الأوضه والمج في أيدي، قعدت ولقيت في رد علي الكومنت، بأسم الشخص اللي كتب كومنت عجبني، كان مبهور بالكومنت بتاعي، وبعد ثواني كان بعت لي علي الخاص – بصراحه كلامك حلو وعجبني رفعت حواجبي بزهول وابتـ,ـسامه خفيفه وكتبت: – كان لازم أرُد وخصوصًا أن كلامك شجعني – الحقيقه أني مش بحب الرجاله اللي من النوع ده فكان لازم أتكلم، أنا شايف أن الست ليها حياه زيها زينا، آه متقدرش تعمل حاجات كتيره من اللي بنعملها وكذلك أحنا كمان منقدرش بس علي الأقل ليها حياتها

ابتسمت لكلامه وكتبت: – كلامك جميل أوي يا تميم وبجد صعب نلاقي دلوقتي حد مُتفهم زيك كده – والله فيه كتير بس النوعيه دي طاغيه عليهُم ضحكت وقعدنا نتكلم كتير أوي، كُنا بنتكلم ونهزر كأننا صُحاب ونعرف بعض، كُنا أخدين علي بعض أوي #أسميته_تميم #هند_إيهاب||فتاة الثلاثون عام_الجُزء الثاني|| فضلت سهرانه بتكلم معاه، عرفت عنه حاجات كتيره، سنه، شُغله، مكانه، آه هو معايّ في نفس البلد كمان، وأنا كمان حكيت له عني، حكيت له عن كُل حاجه، بحس براحه وأنا بتكلم من ورا الشاشه، مبـ,ـحسش بتوتُر

دخلت حسابه وفضلت أتفرج علي الصور، كان شيك أوي في لبسه وتسريحة شعره اللي لايقه عليه ودقنه الخفيفه، وطلعة الحُسن اللي دقنه بتحاول تخبيها، كُنت مقربه الصوره عشان أقدر أشوف مـ,ـلامح وشه كُلها وصلت لي مـ,ـسدچ منه وكان عايز رقمي، كان حابب نتكلم، منه للحظه أتوترت، لأن زي مقولت بحس براحه وأنا بتكلم من ورا الشاشه
وبعد مُحايله منه كتير، بعت رقمي بعد كام دقيقه وقولت:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى