فريده وتاليا ١

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

وقف قدامها و دراها بجسـ.ـمه العريض و قال بإحراج : بصي أنا هاخدك في حُضـ*ـني لحد ما نطلع من هنا .. يلا قومي متخفيش
قامت تاليا براحه و هو شد*ها ليه من حز*ام البلطو و ر*بطه على جسـ.ـمها كويس و هي بتسمح دموعها في القميص بتاعه .. لحد ما خرج بيها من الحفله و هو محاوطها كويس من وسـ*ـطها
و طبعا البنات بتتفرج و متغاظه، و رجال الأعمال مستغربين مين البنت دي و إزاي تبقى في حُـ*ـضن فريد بالشكل ده ..
” في العربيه ” بقلم : #هنا_سلامه.
تاليا و هي بتمسح دموعها :

مش عارفه أقولك إيه .. بجد مش عارفه أقولك إيه يا باشا ..
فريد و هو بيسوق : متقوليش حاجه .. بس بعد كده خُدي بالك من خطواتك
تاليا بشحتفه : أنا آسفه إني بو*ظت الشغل النهارده .. آسفه بجد
فريد بتنهيده : ده تصرف طبيعي مني .. و بعدين خلاص بطلي آسف، و خُدي بالك .. أنا شُغلي رقم 1 في حياتي، و معرفش إيه إلي خلاني أمشي .. كان ممكن أتصل بالسواق
تاليا و هي بتمسح مناخيرها بالمنديل : و معملتش كده ليه ؟؟
بصيلها فريد و دقق في ملامحها و بلع ريقه :

خوفت عليكي .. خوفت عليكي
إبتسمت تاليا بهيـ*ـام و هو بصيصلها و لسه هيتكلم لقى تاليا بترمي منديل مسحت بيه مناخيرها في وشه و بتعيط و بتقول : بس شكلي كان بو*كس.ر في الحفله و الفستان بيتقـ*ـطع
مسح على وشه بقلة صبر و قال من بين سنانه : ملعـ*ـون أبو هرمو.نات الستات دي !
” قدام بيت تاليا، في حاره ضيقه ”
تاليا بلجلجه : لا ما هو مش هطلع البيت بالمنظر ده .. ودينا على بيتك عشان أغير و ألبس أي حاجه من هدومك
فريد : معنديش مُشكله بس مفيش حد في شقتي ..

هنبقى أنا و أنت و الـ..
تاليا بردح : لا لا يا باشا، ده أنا آخر مره الواد سيحا كان عاوز بس يمسك إيدي كس.ر*تها لُه .. ف دماغك متوهش و تروح بعيد عشان مقطعـ*ـهاش !
فريد بز*عيق : في إيه ؟؟ خلاص يا ست الجامده .. يلا بينا على شقتي
” في شقة فريد ” بقلم : #هنا_سلامه.
تاليا بإستغراب : ده بيتك ؟؟
فريد بسماجه : لا دي شركتي .. أنت شايفه إيه ؟
تاليا : لا مقصدش بس مكنتش متخيله إنك تبقى عايش في شقه يعني !

و كئيبه بالمنظر ده كمان !
فريد بتنهيده : لا ده موضوع كبير .. أدخلي أنت الأوضه و إقفلي على نفسك و غيري ..
تاليا بإبتسامه : أوكيه ..
” في أوضة فريد ” بقلم : #هنا_سلامه.
دخلت تاليا و هي بتتفرج على الأوضه، فيها صور كتير ليه .. و لونها رُصاصي في إسود، فتحت الدولاب بتاعه ف لقت هدوم قُليله .. و كام بدله !! مش زي كانت متوقعه أبدًا !
لقت فونها بيرن ف ردت بصوت واطي و قالت : ألو يا باشا .. أيوه أنا في بيته أهو ..
المجهول :

طيب متنسيش تحطيله الدواء يا تاليا .. أوعي تنسي تديله الدواء .. عشان يخف و يبقى كويس
تاليا بخوف : لا إن شاء الله هعرف .. بس أنت ليه مش راضي تقولي هو عنده إيه ؟؟ و ده دواء إيه ؟؟ و هو رافض يتعا*لج من إيه ؟؟ أنا مش فاهمه حاجه بجد !
المجهول بعصبيه : أنت تنفزي كلامي و بس .. أنا مش هأ*ذي فريد أكيد .. و متنسيش تجيبي كام ورقه هقولك عليهم من أوضته
تاليا بعصبيه : لا أنا مش حرا*ميه !
المجهول بخُـ*ـبث :

يا بنتي الورق ده هيفيد فريد في الشغل، أنا عمري ما هأ*ذي فريد .. ده زي إبني يا تاليا !
تاليا بتنهيده : طيب .. بس لو فريد إتأ*ذى أنا ساعتها هبقى وحشه أوي .. مش هر*حم حد يا باشا !
المجهول بشر : طيب يا ستي .. يلا أديله الدواء و خدي الورق و إنزلي ..
تاليا : حاضر بقلم #هنا_سلامه.
طلعت تاليا من الأوضه و هي لابسه ترينج رياضي بتاع فريد، و شعرها الأسود على أكتافها .. لقت فريد واقف في المطبخ و بيعمل عصير مانجا
تاليا : الله ! مانجا !!

جريت و زقيـ*ـته و قالت بإبتسامه : خليني أعمله أنا و روح أنت
فريد : ده شويه عصير .. هعملهم أنا عادي
تاليا بعناد : لا خليها عليا أنا المرادي
إستسلم فريد و راح قعد قدام التليفزيون و هي طلعت الحبايه من جيبها و حطتها في كوبايته و قالت بهمس : بالشفاء إن شاء الله يا فريد ..
راحت و قعدت جمبه و أدته الكوبايه، و أخدت كوبايتها، شربت كوبايتها على بوق واحد ف بصيلها بصدمه ..
مسحت بقوها بكُم الترينج فقال بصدمه : الترينج !!
تاليا بإحراج :

هغسله و الله
إبتسم و شرب العصير و هو بيتفرج على التليفزيون لحد ما حس بدو*خه و مسك راسه فجأه ..
بصيتله تاليا بقلق و قالت بخوف : فريد .. أنت كويس يا فريد ؟؟
فريد بدو*خه : معرفش .. معرفش
كان بيعرق بطريقه مش طبيعيه، حاوطت تاليا وشه و قالت بخوف : أنت كويس و لا لا يا فريد ! متخوفنيش عليك !!
فريد بهلو*سه : تاليا .. أنتِ .. أنتِ حلوه أوي يا تاليا
تاليا ببلعة ريق : نعم !
فريد بدو*خه و هو بيز*قها على الكنبه : أنا ..

أنا عاوز اللبس بتاعي دلوقتي !!
تاليا بصدمه : فريد !!!!!!
شـ*ـد السو*سته بتاعت الترينج ف شهقت تاليا و هو بيقرب عليها و ….
يتبع الثالث

*قها فريد على الكنبه و شـ*ـد سوستة الترينج و لسه هيقرب عليها قالت بدموع : فريد !
كان شكله مش في وعيه نهائي، قرب على رقبـ*ـتها فعيطت و هو جسمه تقيل و بتخبـ*ـط فيه لحد ما لقيته مش بيتحرك !!
تاليا بصوت مُرتجف : فـ..فريد !!
فضل جسمه ير*تعش ف شهقت بصدمه و راحت كلمت المجهول إلي خلاها تحطله الحبايه دي في العصير ..
زقـ*ـته بعيد عنها لقيته مغم عليه و وشه أحمر زي الد*م، قفلت السوسته بتاعت الترينج و هي بتقرب عليه بعياط : فريد .. فوق يا فريد ..

تاليا بإ*نهيار و راس فريد على رجلها : ألو يا راجل أنت .. أنت قولتلي إن الدواء ده مش هيأ*ذي فريد !! فريد بيترعش و مش قادر ياخد نفسه !!
المجهول بعصبيه و غ*ضب و هو بيكـ*ـسر كل حاجه حواليه : قولتلك تديله الدواء و تمشي من غير كلاااام ! سيبيه و إمشي و هو هيبقى كويس و ..
قاطعه صوت إنتهاء المكالمه، قفلت تاليا في وشه السكه و هي بتقول بعصبيه : يلـ*ـعن أبو شكله .. الواد بيفر*فر مني و هو بيقولي أسيبه !!

حطت تاليا إيدها على وش فريد براحه و هو بدأ يهدى، مالت عليه و فتحت عيونه بص*ابعها لقيتُه نعسان خالص ..
حطت إيدها على قلبه لقيته بيدق بسرعه و بعدها بشويه إنتظم .. و كل ده و هي قاعده على الأرض و هو راسه على رجلها ..
إتأكدت إنه بقى كويس و قومته بصعوبه دخلته الأوضه و غطيته، و بعدين طلعت بره الأوضه و بدأت تتفرج على الشقه، لحد ما لقت ألبوما.ت صور كتير .. أخدتها و قعدت على الأرض و بدأت تتفرج عليها .. كان فريد صغير في الصور و متصور مع مامته و باباه ..

بس كانت صورة مامته متش*خبط عليها !! مفهمتش ليه صورة مامته متش*خبط عليها في كل الصور !
لحد ما غلبها النوم و نامت على نفسها ..
” الصبح ” بقلم : #هنا_سلامه.
_ صباح الخير، مقولتيش إنك هتنامي في الشقه معايا يعني !
لقت فريد في وشها، برقت بقلق و قالت بخوف : أنت كويس ؟؟
فريد بإستغراب : ما أنا زي الفل أهو .. شوية صُداع بس
تاليا سحبت المفرش و حطته عليها بخوف ف قال بإستغراب : مالك يا بت أنت ؟؟ هو إيه إلي حصل إمبارح ؟؟
تاليا بسخريه :

كنت ذ*ئب بشري متوو*ووحش ! بس بعدين بقيت كتكوت مبلول ..
فريد بعدم فهم : أنت بتقولي إيه ؟؟ مش فاهم !
تاليا بتنهيده : مش مشكله .. المهم إنك كويس .. هروح أنا بقى عشان ألبس و أسبقك على الشركه
قالت كده و قامت جري و قفلت باب الشقه، ف قال فريد بإستغراب : البت دي هبله و لا إيه ؟؟ هو إيه إلي ذ*ئب و كتكوت و شغل المزرعه السعيده ده ؟؟
” تاليا عند المجهول ” بقلم : #هنا_سلامه.
تاليا بعصبيه : بقولك فريد كان بيمو.ت مني ! أنت مش بتفهم ؟؟

علاج إيه إلي يعمل كده ؟؟
المجهول بعصبيه : وطي صوتك يا بنت الحو*اري أنت .. تنفذي كلامي و أنت ساكته ! فاهمه و لا لا ؟؟
تاليا خبطت على المكتب بإيدها الإتنين : أنا لازم أعرف أنت عم فريد بجد و لا لا ؟؟ و إيه الدواء إلي بتديه لُه ده ؟؟ هو عنده إيه ؟؟
عم فريد بتنهيده : أنا عمه .. و الدواء ده عشان بيجيله نو*بات غضـ*ـب و عصـ*ـبيه و ساعات بيأ*ذي نفسه .. بسبب أمه !
تاليا بصدمه : مامته !! ليه هي عملت في إيه ؟؟
عم فريد بخب.ث :

لا أنا مش هقدر أقول .. المهم أديله الدواء و خلاص ..
تاليا بتنهيده و شك : ماشي .. بس خليك عارف إني هفضل جمبه و معاه .. و لو إتأ*ذى أنا مش هر*حم حد ! ده غير إني موجوده عشان أعالجه .. يعني مش هجيب ورق و أديهولك و الهطل ده .. أنا مش حرا*ميه !
قالت آخر كلامها بتهد*يد و طلعت من القصر ..
” في الشركه ” بقلم : #هنا_سلامه.
دخلت تاليا الشركه لقت السكرتيره طالعه بتعيط من عند فريد، راحت تاليا ليها بقلق و قالت بخوف : مالك ؟؟ إيه إلي حصل ؟؟

فريد باشا عمل إيه ؟؟
البنت مقدرتش تتكلم ف دخلت تاليا جري المكتب لفريد لإنها خافت يكون عمل في البنت حاجه و الحبايه إلي بتخليه يهلـ*ـوس دي تكون إشتغلت تاني ..
كان عنده ناس في المكتب ف دخلت بهمـ*ـجيه و قالت : إتحمر*شت بالبت يا فريد !! البت خارجه منها*ره !!
فريد بصيلها بصدمه و الناس إلي كانت قاعده بدأوا يتوشوشوا، فأنهى فريد الإجتماع بإبتسامه و قال : طيب معلش نكمل بكره عشان أنا مصدع شويه ..
طلعوا الناس و هما بيبصوا لتاليا من فوق لتحت ف جيه فريد مسكها من قفا*ها و قال بعصبيه :

أنت إيه يا بت ؟؟ حالفه إنك تفضحيني ؟؟ السكرتيره دي كانت عاوزه تاخد أجازه و هي لسه مخلصتش أي حاجه من شغلها .. ف رفضت .. ف عيطت ! ده إلي حصل ..
تاليا و هي بتهرش في شعرها : ااااه .. بت متسهو’كه يعني ؟
تاليا بر*دح : لا يا حبيبي كل البنات إلي حواليك دول كلبو*بات على الآخر يعني ..
فريد بإستغراب : أنت ليه نيتك وحشه في كل البنات كده ؟ أكيد في بنات كويسه يعني ..
فريد بضحك : على فكره أنت دمك خفيف
تاليا بحماس : تمام ..

المهم فين الشغل إلي هعمله النهارده ؟
فريد بتنهيده : هو النهارده الشغل هيبقى كتير عليكي معلش، عشان الشغل تراكم و كده بسبب حمل ميرڤت السكرتيره
تاليا بغمزه : متخفش .. أنا طااااقه .. لا تُفنى و لا تنتهي
فريد : لما نشوف
بقلم : #هنا_سلامه.
قعدت تاليا تشتغل لحد بليل، و كانت بتسقط بس مكمله شغل، لحد ما جيه وقت الدواء بتاعت فريد .. أخدت كوبايه شاي و حطت فيها الحبايه و دخلت له ..
فريد : خلصتي شغل ؟؟
تاليا بإرهاق : لا لسه ..
فريد بإبتسامه :

طيب هشرب الشاي و نروح و هروحك على بيتك .. تلاقي صحبتك خايفه عليكي ..
تاليا بإبتسامه : طيب عُقبال ما تخلص الشاي هروح أكمل باقي الشغل ..
فريد و هو مركز في اللاب و ماسك راسه : تمام ..
طلعت تاليا تكمل باقي الشغل و هي قلقانه يتعب زي إمبارح، بعدين لقت فونها بيرن و كانت صاحبتها في السكن ..
هدير و هي بتاكل شيبسي : إيه يا بنتي .. كل ده بتعالجي الباشا ؟؟
تاليا بصوت واطي و مفيش حد غيرها هي و فريد في الشركه : يا بنتي الموضوع طلع كبير ..

و الدواء إلي بياخده ده بيعالجه من نو*بات غضـ*ـب و إنتـ*ـقام بتجيله بسبب أمه
هدير و هي بتلحس صوابعها مكان التوابل : طيب إبعتيلي شكل علبة الدواء عشان نتأكد .. هي أعرا*ضه إيه ؟
تاليا : بيفضل يهلو*س و وشه بيسخن و يعرق لحد ما بيغم عليه و بيحس بدو*خه و صُداع .. لما بيصحى مش بيبقى فاكر أي حاجه بس لسه الصُداع ملازمه لحد دلوقتي
هدير : طيب متخفيش .. المهم يا تاليا تاخدي بالك من نفسك
تاليا بتنهيده : بس عمه ده شكله شر*اني أوي، طلب مني ورق أجيبه من الشركه بس أنا رفضت ..

أنا جايه عشان أعالج فريد مش أسر*قه !
لسه هدير هتتكلم سمعت تاليا صوت من مكتب فريد، قفلت في وشها و راحت جري تطمن عليه ..
أول ما دخلت لقيته قا*لع الچاكيته بتاعته و كل فرده جزمه في حته و ماسك الشراب بتاعه بيشمه !! و مشغل أُغنيه ” سكر محلي محطوط عليه كريمه ”
تاليا بصدمه : يا لهوي !! فريد !
كان الورق على الأرض و المكتب متبهد*ل، قربت منه ف مسك الجرافاته بتاعته و لفها على وسـ*ـطها في لمح البصر و شد*ها ليه و قال بهلو*سه و تصميم :

ما تر*قصي ليا يا كريمه أنتِ ..
تاليا بصدمه و دموع : أ.. أر*قص لك !!!!
أكمل و لا لا ؟؟ التفاعل هو إلي هيحدد ..
مُتحمسين تعرفوا إيه حكاية مامة فريد ؟؟ و عم فريد و الدواء إلي بيخلي فريد يتصرف تصرفات غريبه زي كده ! الفصل الرابع

تاليا بصدمه و وش أحمر : أرقـ*ـص لك !
فريد و هو بير*بط الكرافاته على وسـ*ـطها : أيوه ..
تاليا و هي بتز*قه : لا طبعًا يا فريد .. و بعدين يلا عشان إتأخرت
فريد بهلو*سه و هو بيقرب عليها : لا أنا مش عاوز أروح دلوقتي ..
لسه تاليا هتعترض لقيته بيشد*ها لحضـ*ـنه و بيض*مها ب قوه، شهـ.ـقت بصدمه و قالت : فريد !
فريد بصوت مهز*وز : وحشتيني .. وحشتيني يا ماما .. ليه عملتي كده ؟؟ ليه خلتيني بعيد عنك
تاليا بصدمه : أنت كويس ؟؟ فريد أنا تاليا مش مامتك !

فريد بدموع و هو بيبص في عيون تاليا : أنا تعبان .. أنا نفسي أروح البيت .. بس البيت بتاع ماما و بابا .. مش عاوز أبقى لوحدي تاني ..
بلعت تاليا ريقها و هي بتسيطر على دموعها و رفعت إيدها و مسحت دموعه بر*قه و هي بطبطب على ضهره بإيدها التانيه .. لحد ما أغـ*ـم عليه بين إيدها !!
تاليا بصوت عالي : يا عم مغااااااوري .. تعالى بسُرعه
” في شقة فريد ” بقلم : #هنا_سلامه.

قلعـ*ـته جزمته و قعدت جمبه و هي بتملس على شعره، ف قال عم مغاوري ” السواق بتاع فريد ” : عاوز حاجه تانيه يا بنتي ؟؟
تاليا بإحراج : أيوه .. عوزاك تقلـ*ـعه و ..
عم مغاوري قاطعها بصدمه : يا نهار إسود !! أقلـ*ـعه !! ليه شيفاني واحد قليل الحيـ*ـاء قليل الآ*دب قليل ..
تاليا قاطعته بعصبيه : إيـــه ! إيه كل ده ؟؟ بكا*بورت ؟؟ بلاعه و طفـ*ـحت ؟؟ ” كملت بهدوء ” أنا أقصد تقلـ*ـعه هدومه بس و تلبسه أي بچامه مريحه و تحتيها كالسون يدفيه .. بس
عم مغاوري :

ناقص تقوليلي أحط لُه جورنال في صد*ره عشان أحميه من البرد !
تاليا ببرود و هي بتطلع بره الأوضه عشان يلبسه : لو أمكن أعمل كده !
غير عم مغاوري لفريد و نزل، دخلت تاليا لفريد لقيته كويس و حالته كويسه .. قربت منه و قعدت على الأرض جمبه و مسكت إيده و قالت بضعف : أنا .. أنا شكلي بدأت أحبك !
كملت بدموع و هي بتوجه إيده على قلبها : شايف ده ؟؟ ده بيدق ليك .. رغم إن مش المفروض أحبك ! أنا جايه أعالجك و بس ! أرجوك خف بسُرعه ..

أرجوك يا فريد
حطت راسها على قلبه و قالت و دموعها نازله على هدومه : أرجوك متخلينيش أحبك و أبني أحلام معاك ! أنا واحده كانت بتبيع كلونيا في الإشارات و أنت صاحب براند برفانات !! أنت فين و أنا فين ؟؟
بعدت عنه و مسحت دموعها و طفت نور الأوضه جت تقفل الباب لقت جسمه بيتنـ*ـفض على السرير !! فتحت النور و دخلت جري عليه .. كان بدأ يعرق و وشه يحمر ..
تاليا بخوف و هي بتضـ*ـمه ليها : بالله عليك خليك كويس .. كفايه و*جع قلب بقى كده !
فريد بهلو*سه : ماما ..

عاوز ماما .. ماما .. ليه سبتيني يا ماما ؟؟
تاليا حست إنها عا*جزه و هو بيتآ*لم بين إيدها، حض.نته أكتر و قالت بخوف و كأنه إبنها و هي أمه .. و كإنها بتحبه من سنين : بس يا حبيبي بس .. هتبقى كويس يا فريد .. بعون الله هتبقى كويس ..
فضلت جمبه و هو إتشبس فيها و فضل يعيط من غير ما يشعر و يمسح دموعه في هدومها و هي مسبتوش طول الليل لحد ما نام و دموعه على خده و هي نامت جمبه و هما في حُضـ,ـــن بعض ..
” الصُبح ” بقلم : #هنا_سلامه.

فريد بدو*خه و هو ماسك راسه إلي هتتفر*تك من الصُداع : ااااه .. يا الله .. أنا مش فاكر حاجه .. مش أنا كنت في الشركه ؟ و تاليا عملتلي كوبايه شاي ؟؟
لقى تاليا فجأه داخله عليه و ماسكه صينيه أكل و معاها كوبايه قهوه بلبن ..
فريد بصدمه : أنت هنا بتعملي إيه ؟؟؟
حطت الصنيه على الكومود و حطت إيدها على وشه بقلق لقيته كويس .. حطت إيدها على قلبها و هو مستغرب تصرفاتها .. إتنهدت و قالت بسعاده : الحمد لله بقيت كويس ..

فريد برفعه حاجب و هو بيسند خده على إيده : و هو أنا كنت مش كويس و لا إيه ؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى