فريده وتاليا ١

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

تاليا بتنهيده و هي بتجيب ساندويتش من الطبق : لا بس أنت تعبت إمبارح و روحناك أنا و عم مغاوري
فريد بإبتسامه : شكرًا لإهتمامك بيا يا تاليا ..
فضلت تاليا باصه في عيونه بفرحه و سعاده إنها جمبه، هي عارفه إن بمجرد ما هيبقى كويس و الدواء بتاعه يخلص هتنسحب من حياته ..
إتنهدت بخوف و هي بتفتكر الأمر ده .. بعدها قالت في نفسها : إستمتعي باليومين دول جمبه و معاه يا تاليا .. متنكديش على نفسك ..
فريد : هااااا .. يابنتي .. أنت روحتي فين ؟؟

ز*قها في دراعها ف فاقت من تفكيرها و إبتسمت له ببلاهه و قالت : لا و لا حاجه ..
فريد : طيب يلا نفطر سوا و هاخد حباية بنادول عشان الصداع و نروح الشركه
تاليا بإبتسامه : ماشي ..
فطروا سوا و بدأوا يشربوا مشروبتهم .. هو شرب القهوه باللبن و هي بتشرب شاي بالنعناع .. فريد هو إلي بيزرعه في البلكونه
تاليا و هي بتشرب الشاي : صحيح يا فريد
بصيلها فريد بإهتمام ف قالت بفضول : هو إيه إلي مامتك عملته فيك ؟؟؟ ليه بتكرهها و عايش بعيد عنها كده ؟؟؟

و …
قاطعها فريد بغ*ضب و تصرف تصرُف مكنتش تاليا تتوقعه أبدًا !!
يتبع الفصل الخامس 5

تاليا بفضول : إيه موضوع مامتك ده ؟؟ و مشـ.ـخبط على صورتها ليه في الألبوما.ت و ..
كانت لسه هتتكمل كلامها قاطعها فريد بغـ*ـضب لا يُصف : أنتِ عرفتي موضوع ماما ده إزاي ؟؟؟ بتتجسـ*ـسي عليا كمان و بتفتحي الألبوما.ت !!!
تاليا كانت لسه هتتكلم إتعصب فريد أكتر و حرك إيده حركه عشوائيه ف و*قعت كوبايه الشاي على دراع تاليا ف صر*خت !
تاليا بآ*لم : اااااه .. فريد عملت كده ليه ؟؟؟
بص فريد على دراعها بصدمه و مسك إيدها و هي بتتآ*لم و قال : و الله ما كنت أقصد يا تاليا ..

قومي معايا قومي
قامت تاليا معاه و دموعها على خدها، دخلوا المطبخ ف فتح الحنفيه و نزل مايه ساقعه على دراعها و هي غمضت عيونها ..
فريد بآسف : حقك عليا .. آسف
سحبت إيدها من تحت المايه و هي مش بترد عليه ف راح جاب كيس بسله مُجمده من التلاجه و حطه على إيدها و قال : هتبقي كويسه كده
تاليا بدموع : هو أنا هتشـ*ـوه كده ؟؟
فريد كان مُتعاطف معاها بعدين ضحك بصوته كله و قال : تتشو*هي ؟؟

دي كوبايه شاي يا تاليا
تاليا نفضت دراعها من بين إيده و أخدت شنطتها و قالت بضيق : أنا مش هاجي الشغل النهارده و مش عاوزه أشوفك النهارده
فريد كان لسه هيتكلم رزعت الباب و خرجت ..
فريد بتنهيده : هو أنا خطرفت إمبارح عن ماما ؟؟
إفتكر حاجه و غمض عيونه بآ*لم و قال بدموع : الله يسامحك يا ماما .. الله يسامحك على و*جع قلبي ده .. وحشتيني .. و الله وحشتيني و خايف أروحلك !
” عند تاليا و صحبتها في شقتهم ” بقلم : #هنا_سلامه.
تاليا بتنهيده :

أنا كويسه قولتلك
هدير : مش باين عليكي يا تاليا، ما تبلبعي بإلي جواكي أحسن تطر*شقي من جنابك منعرفش نلمك
هدير كانت حاسه إن تاليا مخنو*قه فعلًا، ف بصيتلها تاليا بدموع و آ*لم و قالت بهمس : حبيته .. حبيته يا هدير
هدير بصدمه و هي بتضر*ب على صد*رها : حبيتي فريد ؟؟؟؟ إزاي سمحتي لنفسك ب كده ؟؟
تاليا بعياط : معرفش معرفش .. بس أنا أول مره أحس بالإحساس ده .. إحساس إنه ملوش غيري و مسئول مني .. تخيلي فريد لما بيتعب بيبقى شبه الطفل !

بيبقى محتاج حد معاه و مش بيلاقي و …
قاطعتها هدير و قالت بشـ*ـك : تاليا لما فريد كان بيتعب مكنتيش بتسبيه صح ؟؟
تاليا : أيوه
هدير بعصبيه : و طبعا كنت بتنامي جمبه صح ؟؟ فاكره نفسك أمه ؟؟ أنت عندك مُهمه .. تنفذيها من غير عوا*طف !
تاليا بإنهـ*ـيار : بقولك حبيته ! يعني مش هقدر أشوفه تعبان و أبعد ..!
أخدتها هدير في حض.نها و بدأت تطبطب عليها و تاليا بتتشحتف ..

” بليل ”
كانت نايمه تاليا و هدير جمبها، صحيت تاليا على صوت فونها، بصت على الفون بنوم لقته رقم فريد ف نطت من مكانها و قلبها بيدُق بشكل مش طبيعي بمُجرد إنه بيكلمها
أخدت نفس عميق و ردت عليه و قالت بهدوء : ألو يا ..
فريد قاطعها ببرود : 10 دقايق و تبقي جاهزه هعدي عليكي عشان عندنا ميتنج شُغل مُهم
لسه تاليا هتتكلم قال : و أنا آسف و حقك عليا و إنـجزي و إنزلي عشان محتاجك
لسه هتتكلم و تكابر قفل السكه في وشها !

تاليا بغيظ و هي بترمي الفون : اااااه يا فريد الكـ*ـلب .. يبقى أنا تاليا بنت عبد الرحمن السيد فنيك يتعمل فيا كده ؟؟؟
هدير بنوم : بس بقى وطي صوتك .. و فنيك إيه بس ده أنتُم عيله معـ*ـفنه
ضر*بتها تاليا بالمخده و قالت بغيظ : إتخمدي إتخمدي
قامت تاليا و لبست فُستان قديم كان عندها و حطت ميكب خفيف و لبست كوتشي أبيض عشان تعرف تتحرك براحتها ..
و رفعت شعرها و لبست حلق ..
” في عربية فريد ”
تاليا بكسوف : هو في إيه ؟؟

من ساعة ما نزلت من البيت و أنت بتبصلي
فريد ببرود : أصل شكلك حلو .. و طبيعي أقعد أبص عليكي و أنتِ زي القمر كده
تاليا بإبتسامه : أنت بتصالحني يعني ؟؟
فريد كان لسه هيرد عليها ف قاطعته هي و قالت : عمتًا ميخصنيش موضوع مامتك ده .. بس أنا كنت خايفه عليك لما خطرفت و كنت بتتنفض
فريد بتنهيده : حقك عليا على أي حال
تاليا : طيب هي أذِ*تك ؟؟ عذ*بتك ؟؟ جلد*تك ؟؟
فريد بصدمه : ليه هو أنا أسـ*ـير حر*ب ؟؟ هتجلـ*ـدني ؟؟

لا بس هي أذ*تني و وجـ*ـعتني أوي
تاليا بفضول : هي عايشه ؟
فريد بتنهيده : أيوه و متجوزه .. هي كانت طيبه و بتحبني، من بعد دخول الراجل ده حياتنا و هي معدتش زي ما كانت معايا ..
تاليا بفضول : ليه ؟؟ إيه إلي حصل ؟؟
وقف العربيه قُدام المكان و إلتفت لها و قال : صدقيني من نفسي هتلاقيني جاي و بقولك على كل حاجه ..

أنا بطمن و أنا معاكي
بصيتله تاليا و هي حاسه إن قلبها هينـ*ـفجر أو هيطلع من مكانه من نبرته الناعمه دي، بص في عيونها و بعدين لمس إيدها ف غمضت عيونها، ف مسك إيدها و قال بإبتسامه : يلا بينا ..
” في المطعم ” بقلم : #هنا_سلامه.
كانوا بياكلوا و بيتكلموا في الشغل، لحد ما دخل واحد صاحب فريد المطعم بص على تاليا و بعدين قال بأمر : فريد عاوزك حالًا !
فريد إلتفت له و حمحم بإحراج و قال : بعد إذنكم دقايق و هاجي
قالتله تاليا بهمس و هو بيقوم :

متتأخرش يا فريد
حرك راسه بمعنى ماشي و هي إتنهدت بحر*ارة ..
فضلت تتكلم مع الناس و تتفق معاهم في الشغل لحد ما لقت فجأه فريد بيسـ*ـحبها من دراعها و قال بلهو*جه : معلش يا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى