انثى في حض,ن الاربعين اسراء معاطي 4

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات

“هخليكِ تحبيني أنا حتى لو محبتنيش، حبي.. حبي يكفينا إحنا الاثنين”. ويسيبها ويمشي، ونغم تبص بأثر وبخوف وتقعد تعيط وهي بتدعي إن ربنا ينجدها ويخرجها من هنا على خير. ​عند عمران بيكون واقف مع رامز عند بيت أهل نغم بعد ما سافر لهم من القاهرة للإسكندرية، وواقف وهو بيتابع الكاميرات وبيلاحظ فيها شكل الراجل اللي كان واقف بعيد وهو بيتكلم في التليفون، وبيركز فيه أكثر وبيتكلم عمران بأمل وهو بيقول: “أنا عارف صاحب العربية ده، ده كان شغال مع شريف وكان قبل كده عمل لي حاجه أنا فاكره وعارفه وعارف مكان بيته وهروح له دلوقتي حالاً”.

​وبيسيبهم ويمشي ورامز ورحيم وخالد بيروحوا طبعاً وراه جري، ونيرة ووعد قاعدين قلقانين جداً على نغم، وجدتها قاعدة هتموت من الخوف عليها، ونيفين وثريا بيدعوا إن البنت ترجع بخير، وأحمد وحمدان قرروا إن هم هيروحوا مع عمران ورحيم عشان نغم.
​عند عمران بينزل ويركب العربية بتاعته ورامز بيركب معاه ويمشوا بسرعة البرق، وعمران بيوصل في وقت قياسي جداً قدام بيت الراجل ده وبينزل، ولحسن حظه بيلاقيه وبيمسكوه وبيتخانق معاه طبعاً. الراجل بيتصدم أما بيشوفه وبيخاف جداً وعمران بيمسكه من رقبته وهو بيقول له: “مراتي فين يا روح أمك؟”.

​بيتكلم الراجل بخوف شديد لما بيشوف صورته اللي ف الكاميرا اللي عمران بيوريها له، بيفتح الراجل عنيه ب صدمة وهو بيقول له: “أقسم بالله يا عمران بيه أنا ما كنت أعرف إن هي مرات حضرتك، ده.. ده شريف بيه قال لي إن هي بنت حد من أعداءه عايز نخطفها”.
​فبينزل فيه عمران ضرب وهو بيقول له: “مراتي فين يا ابن الكلب؟ انطق!”.

والراجل رافض طبعاً إن هو يتكلم ويقول هي فين، وبيجي رحيم ورامز يشيلوا الراجل من تحت إيد عمران، لكن عمران مصمم ولسه بيضرب فيه عشان يعرف مراته فين، وعمران بيرجع يضربه تاني وهو بيخنق فيه، وفي وسط ما هو بيخنقه الراجل بيتكلم بصعوبه وهو بيقول له: “خلاص خلاص هقول لك هي فين يا عمران بيه”.

​وعمران بيسيبه، يبدأ الراجل يكح بعنف وهو بيقول له بصعوبة: “شريف ناوي ياخد مرات حضرتك ويسافر بره مصر بعد ما الشرطة مسكته وجهز الباسبور بقى باسمه.. باسم مزيف، ومستني بس باسبور مرات حضرتك يطلع وهيسافر على طول”. طبعاً بيتجنن عمران لما بيسمع كده وبيقول له: “المكان فين؟”. فبيقول له الراجل على المكان اللي هم فيه.

​فبيطلع يجري عمران ويركب العربية بتاعته وبيروح معاه رامز ورحيم وبيروح وراهم حمدان وأحمد بالعربية، وعمران ماشي بسرعة ووصلوا للمكان بس بيلاقوا شريف حاطط حراسة كبيرة جداً بره، وده بيكون شاليه لشريف في حتة راقية جداً. فبينزل عمران وبيطلع سلاحه لكن رحيم ورامز بيوقفوه ويهدوه وهم بيقولوا له: “بالراحة أنت ما انتاش شايف الحراسة؟ إحنا عايزين ندخل بذكاء علشان ما يعرفش من جوه إن إحنا هنا ويؤذي نغم أو ياخدها ويهرب بأي طريقة”
.
​بيهدأ عمران على كلامهم ويقرر يسمع كلامهم فعلاً لأن عندهم حق، وهو أهم حاجة عنده يطلع بنغم وابنه سلام من المكان ده.

وعمران بيكلم فريد وبيقول له على المكان اللي هو موجود فيه عشان يجيب الشرطة ويجوا. وبيبدأ رحيم وعمران وحمدان وأحمد يعملوا خطة علشان يدخلوا، وبيجي يكون واقف ثلاث رجالة بيجي من وراهم رحيم ورامز وعمران ويبدأوا يضربوهم بحرفية شديدة والرجالة برضه يكونوا بيقاوموا لكن من المفاجأة ما قدروش إن هم يقاوموهم، وبعد شوية بيقعوا طريحين على الأرض.

​وبيدخلوا للاثنين اللي جوه ويقدروا يسيطروا على الموقف، وعمران بيدخل بكل سهولة بعد ما يسيب رحيم ورامز يتخانقوا بره وأحمد وحمدان واقفين مأمنين المكان بره. بيدخل عمران وبيسمع صوت نغم وهي بتناجي من جوه أوضة وهي بتدعي ربنا إن حد يلحقها، طبعاً بيفتح باب الأوضة يلاقي نغم قاعدة على السرير وإيديها مربوطة فيه، وأول ما بتشوفه بتصرخ باسمه بعنف وهي بتعيط.

​بيروح عمران ويجري عليها وهو بيحضنها بحب ويقول لها: “أنا آسف.. آسف يا حبيبة قلبي لو كنت اتأخرت عليكِ”. ونغم نايمة في حضنه وبتعيط وبس وجسمها بيترعش وحاسة إن هي لقت أمانها أخيراً، وبتعيط في حضنه بضعف وعمران محاوطها بحب وحنان وهو بيبوس دماغها بحب وبيطلع المسدس بتاعه وبيضرب القفل بتاع الحديد اللي هي مربوطة فيه وبيتفك وبيشيلها ويمشي.

​لكن قبل ما يمشي بيبص على الباب بيتفاجئ بشريف اللي واقف وفي إيده السلاح وهو بيضحك بجنون وهو بيقول له: “لو فاكر إن أنت هتبقى البطل اللي أنقذت البطلة تبقى غلطان”. بيبص له عمران بتحدي وينزل نغم ويوقفها ورا ظهره وهو بيقول له: “اقصر الشر يا شريف وابعد عن طريقي أنا ومراتي.. أنت عاوز إيه؟”.

​يبص له شريف ويتكلم بغل وهو بيقول له: “أنت إيه؟ مكوش على كل حاجة وعايز كل حاجة ليك؟ كل حاجة حلوة من وإنا صغيرين بتاخدها لك أنت وبس! اتولدت لقيت أهلك ف بوقهم معلقه دهب، عندكم بيتكم وعربياتكم وشركاتكم دايما فوق الكل، دايماً أنت وفريد مع بعض وأهاليكم الناس الأغنياء وأنا الفقير اللي ماشي معاكم.. أنت دايماً كنت بتفوز يا عمران ودايماً فوق الكل، لكن المرة دي أنت اللي هتخسر ونغم هتكون ليا أنا وبس”.
​بيقرب منه عمران وهو بيبص له بتحدي وبيقول له: “ده إزاي ده إن شاء الله بقى؟”.

وبيروح ويوقع منه السلاح بحركة ذكية وبيبدأ إن هو يتخانق معاه بالإيد وحصل تشابك ما بينه وما بين شريف لغاية أما بيقع شريف على الأرض بضعف. ​وعمران بيكون هياخد نغم ويمشوا لغاية أما بيسمعوا سرينة الشرطة بره، وشريف اللي واقف وراهم وهو مصدر السلاح اللي كان واقع على الأرض وجابه ناحيتهم وهو موجهه على نغم وبيقول له: “أنا ممكن أقتلك أنت بس أنا كده هريحك وأنا مش عايزك ترتاح، أنا هقتلها هي.. ما أنا كده كده ضايع، عشان تفضل تعيش باقي عمرك تتعذب”.

​وبيكون موجه السلاح ناحية نغم ولسه هيضربها بيه، ومع لحظة طلوع الطلقة بيقف عمران قدام نغم وبيحضنها بحماية والطلقة بتيجي في ظهر عمران، وفي نفس الوقت مع صرخة نغم باسم عمران بتدخل الشرطة وبتقبض على شريف اللي بيضحك بجنون وهو بيبص على عمران اللي واقع على الأرض ونغم حضناه وبتعيط وبتصرخ باسمه وهي ماسكة وشه ما بين إيديها وهي بتقول له بدموع: “لأ يا عمران لأ ما تسيبنيش علشان خاطري”
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى