
الأيام دى على خير بقي _____________________ عند مهاب قاعد في مكتبه سرحان سرحان في حور لما كان شايلها وفي نفس الوقت قلقان عليها دخل أدهم عشان يتأكد من حاجه ادهم : ايه يا بيبو سرحان في ايه مش عاويدك مهاب : وصلتهم ولا لا ادهم : اه وصلتهم بس الزفته اللى اسمها سمر دى مبطلتش شتيمه طول الطريق والله لأندمها بس اللى رجليها متجبسه دى ايه حته صاروخ كده ماشي ع الأرض مهاب تغيرت ملامح وجهه وغضــ,,ـب بشده :
احترم نفسك واطلع برا يلاا ورايا شغل ادهم اتأكد من شكوكه وان فعلاً مهاب بدأ يحس شويه وقلبه يتفتح لواحده اما مهاب فظل يلعن في حور وجمالها وعلى تفكيره بها وحاول يشغل نفسه بأى شئ غير حور التى استولت على تفكيره من أول يوم رآها به انهك نفسك بالعمليات حتى منتصف الليل ثم ذهب للنادى الليلى لكى لا يفكر بحور ، ويفعل ما حرمه الله __________________ حور : الو ازيك يا شوشو شادى أخذ قلبه يدق بعنــ,,ـف من صوتها الذي اشتاق له : شوشو مين يا زفته انتى اسمى شادى حور :
وحشتنى اوى اوى والله ههههه شادى قلبه دق جامد : احم بس عشان بتكسف حور : انت بتتكسف ده من امتاا شادى : عايزه ايه يا حوريتى متحوريش علياا ههه حور : مشكلتك انك حافظنى شادى : امممم شايفه ان دى مشكله يعنى حور : لا طبعاً انت اقرب صاحب ليا واقرب ليا من سمر كمان وانت عارف كده ، بس من ساعه تانيه ثانوى وموــ,,ـت بابا وانت مبقتش تيجى عندنا والشركه وخداك مننا شادى : انتى عارفه بابا موصينى على الشركه الصغيره دى يا حور وان اكبرها ، الله يرحمه بقي حور بزعل :
يعنى الشركه اهم منى أوى كده ولا عشان مامتك محزره عليك متجيش عندنا شادى : انتى أهم حاجه في حياتى يا حور وأنا اللى مربيكى وكنت بهتم بيكى أكتر من خواتى وسمر حور : اه عشان كده طالعالك بتاعت مشاكل ومصايب شادى : هتفضلى لمضه مش هتتغيرى حور : ليه بس يا شبح ما انا كيوت اهو شادى : شبح !! حور : اه يا رايق شادى : رايق !! حور : ايه يا عمهم فيه ايه شادى : نهااار اسود مين معايا ، حور ايه الكلام ده يخربيتك اتغيرتى اوى حور : لا ولسه ده انا هبهرك شادى :
اكتر من كده ! حور : اومال يا زميلى انت لسه شوفت حاجه شادى : زميلى ! لا خلاص انا اتأكدت انك اتغيرتى فعلا حور : طب كنت عايزاك تودينى الكليه كل يوم لحد ما افك الجبس بما انك اخويا وابويا اللى مربينى بقي شادى بدهشه : رجلك اتجبست من ايه ! حوى : مفيش عربيه خبطتنى قدام الجامعه شادى : ماشي يا حببتى عنيا ليكى أهم حاجه راحتك حور : حبيبي يا شادى اقسم بالله شادى قلبه دق بعنــ,,ـف من هذا الكلام من هذه المجنونه التى تقوله بهزار ، هى تعتبره اخوها ووالدها ولكن هو يعتبرها كل حياته حور :
باى بقي يا شوشو هستناك الصبح شادى : يا بنتاللللل اياك اسمعك بتقولى شوشو دى تانى ، هنتقم منك بكره بسبب الكلمه دى حور : وانا مستنيه انتقامك يا قلبي باى شادى :
ماشي حبيبي باى ____________________________________ سمر أخذت تفكر في هذا المدعو دكتور ادهم وتمنت لو الكمته على وجهه على هذه الطريقه التى حدثها بها وتمنت لو تراه مره اخرى حتى تأخد حقها منه وتتلاعب به ثم أخذت الفون وصورت رجل حور ونشرتها على الانستجرام بأن يدعو لأختها ، و سمعت بعض الفيديوز عن المكياج لكى تتقنه مثل حور ….بعد عديد من الفيديوز للميكب ارتيست نامت ____________________________________ في صباح اليوم التالى استيقظ شادى بنشاط غير عاده كل يوم حتى استغربت والدته المتكبره المغروره بذلك وطلبت من الخادمه ان تحضر لحه الافطار ولكنه أبي ان يفطر شادى :
لا يا ماما انا هفطر مع حو…ح ح ح حليم هفطر مع حليم في المكتب ، باى سميه : ماشي يا حبيبي خلى بالك من نفسك انا هصحى خواتك وبعدين اروح النادى ____________________________________ استيقظ مهاب في شقه المعادى وجابنه عاهــ,,ـره من اللتان يسهران في النوادى الليليه ، _ هى مين حور دى يا مهاب مهاب استغرب جداً من سؤالها : مين حور وليه بتسألى كده _ اصل انت طول اليل تنادينى بأسمها مهاب غضــ,,ـب بشده وكأن شياطين العالم ظهرت امامه :
طب قومى يلا غورى من هنا لما احتاجك هبقي اتصل بيكى غووووورى ارتعبت بشده ثم لبست ملابسها التى لا تسمى ملابس على الاطلاق وانطلقت للخارج مسرعه اما مهاب فاستحم ولبس ملابسه الكاجول الأنيقه كالعاده ثم ذهب للجامعه مباشرةً دون ان يذهب للقصر ___________________________________ ادهم استنى سمر على أول الشارع وأول ما لقاها نازله لوحدها بعد شويه وبعدين فضل يزمرلها كأنه شافها صدفه ادهم : انسه سمر رايحه فين سمر : اصطبحنا على الصبح ، ادام اصطبحت بوشك يبقي اليوم هيبقي زفت انشاء الله ادهم : والله انتى ما تستاهلى تركبي عربيه زى دى اصلا أخرك عربيه كارو سمر :
امممم شكلك ناوى نكد ع الصبح ، تمام وانا مستعده ، مفيش مانع من شويه تسليه ع الصبح ثم ركبت بجانبه ورزعت باب العربيه بشده سمر: عايزه اسألك سؤال ادهم : اسألى سمر : انت مصدق نفسك انك دكتور ؟ ادهم : بصراحه مش مصدق ، بس انتى شايفانى اليق في ايه يعنى ثم غمز لها سمر :
زبااال _…… ____________________ ذهب شادى ليأخد حور من بيتها ولكن ذهب قبل معاد الكليه بساعه حتى يسلم على خالته ( وطبعا سمر كانت خرجت لأنها ع اساس هتروح مواصلات وهتاخد منها وقت ) طرق عده طرقات على باب الشقه وحزن جداً على حالتهم هذه ولا يعرف يساعدهم بسبب والدته اخذ يلعن والدته فتحت له حنان واحتضنته بشده حنان : شادى يانهار ابيض واحشنى يا واد شادى : والله يا خالتو انتى اللى وحشانى جداً حنان : خلاص هتفطر معانا النهارده بقي شادى : انا جاى عشان افطر اصلا 😂 حنان :
خلاص ادخل صحى حور على ما احضره شادى دخل اوضه حور وقفل الباب وراه ( لإن حور بتكره يكون الباب مفتوح زيناا كلنا هههه وعارف انها مش هتزعل منه لإن هو اللى مربيها ومتعودين على كده ) شادى سرح في جمالها الطفولى وهى نايمه ببجامه كات وهوت شورت وقلبه دق جامد وللحظه حس انه مش هيسيطر على نفسه فحاول يفعل أى شيئ يخرجه مما هو فين ثم ربط شعر حور الطويل في السرير من خلفها وقال في داخله :
عمرى ما هسيب حد غيرى ياخد الجمال ده كله منى انتى هتبقي بتاعتى يا حور قريب وقريب اوى كمان افاق من شروده وأيقظها ورجع خطوتين للخلف استيقظت حور وأول ما رأت شادى افاقت سريعاً لتحتضنه لكنها ارتدت للخلف بسبب شعرها المربوط وصوتت : عااااا حرام عليك يا مفترى اول يوم ومقلب يا رخم فكلى شعرى يلا والله لاوريك يا شوشو شادى : مدام فيها شوشو يبقي خلاص مش هفكك حور : هزعل منك اهئ اهئ شادى : لا وانا مقدرش على زعل حبيبتى ثم فكلها شعرها حور :
وحشتنى أوى يا شادى كل دى غيبه تغيبها عنى وأخذت تبكى بشده شادى : طب تعالى في حــ,,ـضنى الأول ادام واحشك اوى كدن حور احتضنته بشده واخذت تبكى أكثر شادى حــ,,ـضنها بشده لدرجه انه كان يريد ان يدخلها بين أضلعه حور بداخلها : أخيراً رجعت أشوفك تانى يا شادى انت متعرفش انا بحبك قد ايه بس للاسف انت بتحبنى زى أختك الفصل السادس غيرة ____________ شادى احتضنها بشده لدرجه وكأنها سيدخلها بين أضلعه ويشم رائحه شعرها التى تثيره حد الجنون شادى :
هاا يلا بقي البسي عشان نفطر ونروح الجامعه وبعدين أخدك أوريكى الشركه بعد م كبرت واحلوت زيك كده حور : اعتبر دى معاكسه ! امممم اشطاا اطلع يلا واقفل الباب تانى عشان أغير شادى : ليه ما تغيرى قدامى ما انا اللى مربيكى وكنت بغيرلك زمان حور : اطلع يا سافل يلااا واكتسي وجهها حمره وازدادت جمالهاً وأراد ان يأكلها هى لا الفطار بجمالها هذا .
ثم خرج ادت حور صلاتها ثم ارتدت فستان جميل ورقيق للغايه ولكنه قصير جداً لتثير غيرة شادى ووضعت مكياج خفيف من الروچ والمسكره فقط وتركت لشعرها العنان ( مش كل البنات اللى مش محجبه او بتلبس قصير مش بتصلى ) صدم شادى من جمالها الرقيق هذا ولكن عينيه أحمرت بمجرد انه تخيل أن غيره رأاها هكذا : ايه اللى انتى لبساها ده ادخلى غيري الزفت ده بسرعه حور : يعنى وحش ؟ شادى : لا حلو أوى ودى المشكله ، بس قصير وانا مش هسيبك تخرجى معايا كده حور : امممم ليه بتغير عليا شادى :
أ أ أ لا …بس مينفعش تدخلى الشركه معايا كده وفيها شباب كتير حور بفرحه داخليه لإنه يغير عليها : خلاص ماشي آخر مره يا شوشو صدقنى شادى : حووووور حور : خلاص يا عم انت هتاكلنى ، اخر مره يا شادى بقي الله شادى : حور قسماً بالله لو مدخلتى تغيرى الزفت ده ليكون ليا تصرف مش هيعجبك ابداً ثم أمسك يديها وسحبها خلفه وأدخلها الغرفه : دقيقه واحده هستناكى بره تكونى غيرتى الزفت اللى انتى لبساها ده فااااهمه قالها بصراخ حور ارتعبت بشده من نبرته ولم ترد عليه شادى : ردى عليااا فاهمه حور بعناد :
لا مش فاهمه شادى : حور خلى اليوم ده يعدى على خير ومتخلنيش أعلى صوتى أكتر من كده عشان طنط ..والله لو مغيرتيه دلوقت لأكون مغيرهولك انا ..ها أي رأيك حور : لاا لااا خلاص هغير حالاً اهو انا اصلاً غيرت شادى : عرفت انا نقطه ضعفك كده ، هستعملها ديماً عشان تسمعى كلامى حور بكسوف : افطر على م أغير ي رخم _____________________ * في العربيه عند ادهم وسمر * سمر : زبااااال ادهم امسكها من شعرها بشده حتى اصدرت تأوه منها : انا ساكتلك من امبارح بس قسماً بالله لو معدلتى نفسك معايا لأكون عادلك بنفسي سمر :
خ خ خلاص سيبنى انت بتوجعنى ع فكره ادهم: ايوه كده زى الشاطره تحترمى نفسك جتك قرف فيكى وف الاشكال اللى زيك سمر ببكاء : نزلنى لو سمحت ادهم : بتعيطى ليه دلوقت سمر بصراخ : بقولك نزلنى انت كمان غبي ومبتفهمش يا ….
أخذ شفتيهاا في قبله قاسيه ويديه تشتد على شعرها ليقربها له أكثر وهى تضــ,,ـربه بيدها على صدره حتى يبتعد عنها ولكن هى مثل النمله تماماً بالنسبه له ، أخذ يعض في شفاها حتى أدمت وهو يلعن جمالها بداخله …يقربها أكثر وأكثر يد تشد على شعرها ويده الأخرى تشد على خصرها ليقربها له تركهااا لحاجتها للهواء فقط وأخذا يتنفسان بصوت عالى وقلوبهم مضطربه بعد أن هدأ ادهم : هااا كنتى بتقولى أيه عايزه تنزلى ؟ سمر وهى تبكى لا ترد من كثره الاحراج واذا ردت سوف يقبلها مرة أخرى ف قررت أن تصمت حتى تذهب للكليه بخير ادهم :
ايوه كده شاطره بتسمعى الكلام اهو ثم قاد السياره للذهاب للجامعه ___________________________________________ * حور وشادى * بعد أن غيرت حور فستانها وارتدت فستان
محتشم ولكنه في غايه الجمال وأظهرها مثل الملكه شادى : العسل ده كله بنت خالتو حور : يعنى القمر ده اللى ابن خالتو أخبر حنان أنه سيأخذ حور للشركه وسيجلبها المنزل في المساء وافقت حنان لأنها ترى أن حور بأمان مع شادى * في العربيه* شادى : حور انتى حلوه اوى على فكره حور : امممم عارفه ع فكره شادى : يا عم الواثق انت حور : ليه مكنتش بتسأل عنى يا شادى ومش معبرنى ولا كأنك كنت مربينى وسيبتنى في اسوء الظروف لوحدى شادى :
هتعرفي الاجابه بعدين بس اللى عايزك تعرفيه دلوقت انى مسبتكيش لحظه وكنت بطمن عليكى ثم حاول أن يغير الموضوع وقال : أى رأيك يا عم الشبح انت نروح نتفسح ونخلع من الكليه دى حور : اه عشان ماما تعلقنى وهتسأل سمر عليا شادى : خلاص هستناكى تخلصي المحاضره ونخرج سوا شادى : انتى اهم من الشغل حور : وصلنااا (جت تنزل معرفتش راح فتحلها باب العربيه وسندها ) في هذا الوقت كان مهاب يركن سيارته وأخذ يتابع المشهد وصدم عندما رأي شادى أكبر صديق الذى اصبح اكبر عدو له شادى : معرفش جيتى ليه ادام رجلك وجعاكى حور :
العلم بقي يا باشا شادى : ايه رأيك لو عملت حركه مجنونه دلوقت _ زى ايه _ زى كده ثم حملها كالعروس وهى تضحك بشده وخجل في نفس الوقت : ههههه شادى يا مجنون نزلنى ثم دفــ,,ـنت وجهها في رقبته شادى : ايوه مجنون ومش هسيبك غير لما ادخلك جوه حور : يا شادى الناس بتبص علينا نزلنى ، لو حد من الدكاتره شافنى هيرفدونى من الكليه دى شادى : محدش يقدر ، انتى عارفه انه بأمر منى ممكن أهد الكليه دى حور :
يا جدع مش للدرجادى يعنى دخلنى بقي بسرعه والنبي هموــ,,ـت م الكسوف أخذت انفاسها الساخنه تلفح في عنقه بشده وهو قلبه يدق بعنــ,,ـف _ كل هذا تحت انظار مهاب الذي عينيه احمرت بشده من كثرت الغضــ,,ـب ودخل الى المحاضره سريعاً حتى لا يدخل بها هذا المعتهوه هكذا ، رأي شادى ان مهاب دخل القاعه واضطر أن ينزل حور على باب قاعه المحاضره ثم اتت سمر : يلا يا حور اسندك وادخلك شادى : ازيك يا سمر سمر باقتضاب :
اهلا ادهم ذهب سريعا للمشفي لأنه لم يجئ لرؤيه مهاب او ان يعطى له شيئ ، فقط كان يريد اغاظه سمر وتوصيلها ______________________________ دلفت حور و سمر القاعه وسمح لهم بالدخول بسبب رجلها وأخذ بالشرح وكانت حور شارده بشادى وحــ,,ـضنه وكل شئ به انتبه مهاب لها واستنتج انها تفكر في هذا المعتوه الشيطان الذي بالخارج واغتاظ بشده وقرر الانتقام منها وطلب منها أن تنتظر بعد المحاضره ليلقنها درساً صغيره ، استغربت حور بشده ولكن لتنتظر انتهت المحاضره وخرج جميع من بها إلا سمر وحور مهاب : انا قولت حور بس سمر :
ما انا اختها يا دكتور وعشان رجلها حضرتك عارف مهاب : اختها ولا مش اختها انا قولت حوووور بسسسس فزعت سمر : طب حور انا هستناكى برا قال لها : اعمليلى بحث عن ****** ويجيلى بكره وده بتاع اعمال السنه واذا كنت هختارك في الفريق اللى هيتدرب ولا لا ، البحث لو مجاش بكره اعتبري الفرصه ضاعت من ايدك حور : ازاى بس يا دكتور هعمل كله ده النهارده وبعدين ده صعب اوى وصعب اخلصه النهارده مهاب : صعب ازاى ، امال داخله كليه طب ليه فكراها لعب عياااال حور : اشمعنا انا بس اللى اعمله الدفعه كبيره اهى مهاب :
اللى أنا قولته يتنفذ هو انتى هتعرفينى شغلى ولا ايه غورى يلااا…وتانى مره الاحضان والحجات دى متحصلش في الجامعه فيه حاجه اسمها شقق حور بصراخ : شقق ! تصدق انك واحد مش محترم وأنا مش هبررلك أي حاجه وخليك واخد الفكره دى عنى عادى عشان انت متهمنيش اصلاً مهاب أمسك يد حور يضغط عليهااا بشششده ألمت حور وجاءت لتضــ,,ـربه بيدها الحره فأمسكها قبل أن تلمسه ولواا الاثنين خلف ظهرها وأخذ يقربهاا منه بشده حتى التصقت بعضلات صدره الصلب العريض :
عارفه لو مسكتيش انا هعمل فيكى ايه ، ولا بلاش تعرفي عشان انتى مش قدى حور لم تبكى لأنها تظهر قويه امام الجميع وقالت بثبات : سيبنى يا حيوان ازاى تتجرأ وتمسكنى كده مهاب قربها أكثر حتى التصقت به بشده اوجعتها : يعنى هو حلال للى برا وحرام عليااا …ونزل بشفاته القاسيه على شفتيها الناعمه الطريه بقبله قاسيه جداً وكأنه يعاقبها على فعلتها وعلى وقوفها مع شادى ضغط بشفتيه على شفتيهاا بشده شااادى وهو يقتحم القاعه وبصوت زلزل الجااامعه : مهاااااااااااااااب _………….
الفصل السابع اختطاف * فريده 18 سنه ويومين ، لا تعرف اذا كان لديها عائله او لأ فهى جاءت هذه الحياه وهى فى الملجأ ، طولها 155 ، عنيده ولديها كبرياء برغم ظروفها هذه ولا تسمح لأحد أنت يتحكم بها وتقرأ فى علم النفس كثيراً ادهم : مهاااااب مهاب : ايه يا حيوان انت مبتخبطش على الباب ليه ادهم : هو عمرى خبطت على الباب ؟ مهاب : لأ ادهم : امال ايه بقي ، هخبط ليه مهاب : تصدق انك رخم وبارد ادهم :
بالله بس متجبش سيره البرود ده أنت أبرد واحد فى العالم المهم جاك كلمنى وبيقولى مهاب لازم يجى الاسبوع ده عشان فيه شحنه اسلحه عايزين نحط ايدنا عليها بدون مقابل ومحدش هيعرف يعملها غيرك مهاب : طب ما تروح إنت ، انا لسه راجع من سويسرا وعملت عمليات كتير ادهم : يا مهاب افهم ، انت لازم تروح الشحنه دى ، لإن بعدها فيه اجتماع لكل رؤساء المافيا فى العالم وانت من ضمنهم طبعا ، وهيشيلوا ناس ويعينوا ناس مهاب : اممم حيث كده بقي لأ ده انا لازم اروح عشان حد كده مياخدش مكانى ادهم بشك :
انت تقصد حد معين بكلامك ده مهاب : اه ، شااادى ادهم : يااااه ، ايه اللى فكرك بيه دلوقت ..انا سمعت انه فى مصر من شهر وشكله بيخطط لحاجه كبيره مهاب : اعرفلى هو بيخطط لـ ايه واخباره تبقي عندى اول بأول ادهم : تمام يلا انا خارج باى ********************** جلست حور على سرير وسمر على السرير المقابل كلاً منهما سرحان فى القبله حور فى نفسها :
رغم انى مبحبهوش وبكرهه إلا ان قلبي دق اوى أول ما باسنى حسيت إن قلبي هيطلع من مكانه …بس ده حيوان ازاى يعمل كده والله لأوريك يا مهاب ماااشي استنى عليا بس سمر فى بالها : يا ادهم يا بن الـ ….انا تشدنى من شعرى وتبوسنى وتقل من كرامتى كده ، مكنتش أطلع عفاريتى عليك مبقاش أنا سمر ثم ابتسمت بشر وتخطط للمقالب التى ستفعلها به ******************* شادى أدخلها شقه خاصه به فى المعادى شادى : هااا ايه رأيك مكنتيش تحلمى بيها اهو فريده : شكراً جداً ليك هو حضرتك اسمك ايه شادى :
اسمى شادى يا ستى وانتِ بقى اسمك ايه فريده : فريده شادى : ماشى يا فري ادخلى خدى شاور على ما أطلب أكل ، هتلاقى فيه هدوم بناتى كتير جداً فى الدولاب خدى اللى انتى عايزاه فريده استغربت بشده وقالت : هو فيه حد ساكن هناا او حضرتك متجوز شادى : لا مش متجوز ومترغييش كتير فريده : اووف حاضر دلفت فريده للحمام ولم تعرف كيف تفتح المياه فى البانيو لأنها وبكل بساطه تربت فى ملجأ من صغرها منذ كان عمرها 5سنوااات ! فريده :
شااااااااااااااااادى ، مش عارفه اشغل المياه ضحك شادى بشده وهى حرجت وتلون وجهها بالحمره هو رأى حمره وجهها رغم تلوثه شادى دلف الحمام وشغل المياه نزلت عليهما هما الاثنين هى نظرت فى وجهه الوسيم الرجولى ف آن واحد وقلبها متضطرب لا تعرف لماذا ، أهذا لقربه ام لسبب آخر؟ اما هو فسرح فى جمالها وأحس بشئ اتجاهها ولكن تذكر حور وخرج مسرعاً شادى لنفسه : ايه يا شادى هتخون حور ولا ايه ، دى بنت زى أى بنت عادى متخليش حاجه تأثر عليك فريده لنفسها :
ايه اللى حصل ده ينهار أبيض ووضعت يدها على قلبها من شده اضطرابه ودقاته وأكملت استحمامها ….بعد ساعه دق على الباب شادى : ايه يا بت انتى موــ,,ـتى ولا ايه فريده بضحك : لأ المياه حلوه اوى شادى :
لا والله ، طب اخلصى الأكل وصل اهو عشان ناكل قبل ما يبرد خرج شادى ليستقبل رجل الدليفرى ويأخذ منه الأكل فريده تذكرت أنها لم تأخذ أى ملابس معها من الدولاب ولفت الفوطه عليهت وخرجت ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ويدخل شادى صدم من هذه الملاك التى تقف أمامه ببشرتها البيضاء وشعرها شديد السواد ولم يرمش كأنه لو رمش ستختفى فى لحظه انتبه بعدما ضرخت هى وجرت تعود للحمام مره أخرى ضحك جداً على هذه الطفله وخجلها هو بالأصل جاء ليأخذ المال ليعطيه لصاحب الدليفرى …اخذه وخرج أما هى فـخرجت بعدما نأكدت انه ذهب فتحت الدولاب لتنتقى ملابس لترتديها
ولكن صدمت عندما وجدت ملابس مخجله جداً وبدل رقص وملابس عاريه تماماً ولكن حاولت أن تهدأ من خوفها ولو قليلاً واختارت هوت شورت وبدى قصير بحمالات رفيعه فريده فى بالها : ايه الهدوم السافله دى ، معقول اللى انا لبسته ده أكتر حاجه محترمه !!
خرجت لتأكل لأنها لم تأكل منذ يومين من وقت خروجها من الملجأ اللعين صدم شادى ونظر لها ببلاهه عندما رآها بهذه الملابس ، كيف لها ان تلبس مثل هذه الملابس امام رجل ..هى لا تفعل ماذا فعلت من حماقه الآن ويجب ان تتحمل نتيجه أفعالها ذهب بإتجاهها ببطء وهى ترجع للخلف برعب وفزع شديد كلما عادت للخلف كلما هو
اقترب أكثر حتى التصقت بالحائط وزراعيه على الجانبين يحصرهاا شادى : ايه اللى انتى لبساه ده فريده: د د ده اكتر حاجه محترمه جوه ، انا ملقتش لبس شادى بقرب من اذنها : انتى حقيقي ولا ملاك فريده بلعت ريقها وقلبها يدق بعنــ,,ـف من اقتراب شادى ثم بحركه مفاجئه جرت من تحت زراعيه …اما هو فضحك بشده على هذه القصيره المجنونه وانتبه لحاله : ايه اللى كنت هتعمله ده يا مجنون دى واحده قد بنتك اوعى تنسي حور وحبك ليها ثم ذهب لها وصدم عندما رآها تأكل بنهم هكذا وكأنها لم تأكل ابداً شادى :
ايه براحه يا بنتى هتزورى فريده لا ترد من كثره الأكل شادى : هههه انا ماشي قبل ما تاكلينى انا هروح متقلقيش انا جيبتلك اكل ف التلاجه يكفي كتير وفيه تلفزيون للتسليه وفيه موبايل فى الاوضه اللى كنتى فيها عشان تكلمينى هبقي اتصل عليكى بيه ومفيش غير نسخه مفتاح واحده هخليها معايا عشان لما آجى وعشان انتى متوهش انتى متعرفيش حاجه هنا يلا باى ابتسمت له فريده : شكراً جدا مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه ثم أكملت أكلها …ابتسم على هذه الطفله ولكن قبل أن يغادر حدث مالم يكن بالحسبان رن هاتفه فـ أجاب متصل :
يا باشااا حور هانم اللى كنت براقبها لحضرتك اتخطفت من نص ساعه ومعرفنااش نلحقها شاادى بصراخ : بتقووول اييييييه …… الفصل الثامن زوجته شادى : بتقول اييييييه متصل : والله يا باشا فيه قوات كده ومجموعة كبيره كده شكلهم يخوف دخلوا خدوها بس ماخدوش حد من اهلها واحنا مقدرناش نتصرف شادى : امال انا معينكو ليه يا ولاد البهايم متصل : يا باشا بقولك مجموعه أكتر من 80 ومسلحين كأنهم عارفين ان مترقبين بردو شادى أغلق الخط بغضــ,,ـب كاد يفتك به :
عملتها يا مهاااب عملتهاا والله ما هسيبك والله ما هرحمك فريده فزعت من نبرة صوته هذه وذهبت له ببطء شديد وهى متردده من كثرة الخوف : ش ش شادى هو فيه ايه شادى :
انتى مال اهلك انتى غورى من وشي يا شحاته ده انتى وشك فقر علياااا وخرج بسرعة شديده حتى ينقذ حور من هؤلاء الوحوش والمافيا التى لا ترحم اما فريده فكانت بحاله من الذهول والصدمه من تحوله معها ورؤيه جزء من شخصيتخ وقررت أن تخرج وتذهب بعيداً عنه وعن عالمه هذا ، لأنها اخطأ بحقها وهى لديها كبرياء ولا تتنازل عنه مهما كان ، ولكن فوجئت بالباب مغلق وتذكرت كلامه وانه ليس يوجد غير نسخةً واحدة ، جلست أرضاً تبكى على حالها حتى غفت مكانها ************************* #عند حور # مربوط يديها في الحائط ورجليها مربوطين معاً ومغماة العينين بقماشه سوداء وهى واقفه
، كانت تبكى بشده من هؤلاء الاشباح كما تسميهم هى حور : انتو مين يا ولاد الـ*** انا هعرفكو قيمتكوا يا *** وأخذت تصرخ مهاب وهى جالس على الكرسي ورجل فوق رجل : ايه ده القطه طلعت بتخربش اهو حور : ايه الصوت ده ، مش معقول مهاب وهز يزيح القماشه التى على عينيها : مفاجأه مش كده حور : انت ازاى تعمل كده يا حيوان انت مش معقول تكون بنى آدم آآآآآاااااه صرخت بشده حينما أخذها مهاب من شعرها :
بقي طول الاسبوع قدام عينى ومعرفتكيش هأ ده انا بدور عليكى من سنين انتى واختك والست الوالده ، يا حيوانه والله لأندمكو ع اليوم اللى خلى محمود الشامى ابوكوا حور ببكاء : بابا ماله ومالك ، ايه علاقتكو ببعض مهاب : تؤ تؤ تؤ اوعى تكونى مش عارفه حور بتحدى : والله ما اعرف حاجه ، اخلص فكنى عشان اروح عشان رجلى بتوجعنى مهاب : تقريباً كده انتى مخطوفه ، ايه الثقه اللى بتتكلمى بيها بقي دى حور : بقووولك سيبنى مهاب : اسيبك !!
هههه ده انا ما صدقت لقيتك يا حلوه ، ثم فك وثاقها وجلست ارضاً من وجع رجلهاا تبكى بشده وقهر حور بنحيب : انت عايز منى ايه مهاب : ورقتين هتمضيهم حور : ورق ايه ؟! مهاب : الورقه دى إنك هتبقي عضو في المافيا المصريه ودى انك هتبقي مراتى ،جواز يعنى _……… *********************** اما عند حنان وسمر طلبوا الشرطه وهما يبكيان على حور الغاليه ثم اتصلت سمر ب شادى رغم كرهها له ولكن فلنترك الخلافات في هذا الوقت سمر ببكاء : شادى الحق حور اتخطفت والشرطه انت عارف مبتعرفش تتصرف انا خايفه عليها اوى شادى بهدوء مريب :
حور هترجع وهتكون معاكو النهارده او بكره بالكتير وده وعد منى سمر : انت هادى كده ازاى بقولك حور اتخطططططفت ، وبعدين من طريقه كلامك باين عليك انك عرفت …ازاى بقي ؟ شادى : هااا لا اصل وانا جاى فى الطريق سمعت ناس بيقولوا انا جايلكو حالاً سمر : بسرعه عشان حسه انى هموــ,,ـت من غيرها شادى : بصي ممكن اتأخر شويه عشان هحاول اوصلها ومش هجيلكو غير بيها سمر : يارب يا شادى يارب ، خلى بالك منها ومن نفسك شادى : باى *************************** #عند حور ومهاب# : مافيا !! امرأته !!
لحظه هل ما سمعته صحيح ، اللعنه عليك مهاب المحمدى كيف لك ان تجعل هذه الملاك تبع المافيا وزوجتك ، اللعنه عليك حور : مافيا ايه ي متخلف يا ****انت انا هوديك فى ستين داهيه ومستحيل اتجوزك لو آخر واحد فى الكون امسكها من شعرها بشده وقربها منه وانفاسه تلفح بشرتها
النقيه وقربها اكثر وهمس فى أذنها كفحيح الافعى : انا لحد دلوقتى مطلعتش الغل والانتقام اللى جوايا ناحيتك بس اوعدك بسنين سودا معايا ثم شد شعرها للخلف فتأوهت : هو انت معندكش غير شعرى تشدنى منه ينعل ابو شكلك والله لأقصه هاا مهاب ضحك بشده رغم الموقف الصعب ، ضحك على هذه البريئه ! بريئه لحظه ، هل سيقع بنفس الفخ الذى وقعت فيه والدته من اباها وتذكر والدها حتى صفعها عده صفعات متتاليه وكأنه ينتقم منها ظل يضــ,,ـرب كل جزء من جسمها حتى اصبحت لا تقاوم ! اللعنه اغشى عليهااا لما هو خائف هكذا عليها .
صوت يقول اتركها تموــ,,ـت وانتقم وصوت آخر يقول هى صغيرتك كيف لك انت تفعل بها هذا والغلط غلط والدها ولكن من ينتصر العقل ام القلب انتصر القلب بالتأكيد ( العضو المهزأ ده ) اخذها الى غرفته وفحصها وفــ,,ـاقت تصرخ وتصرخ ..نوبه هستيريه …اعطاها مهدأ حتى هدأت ونامت ذهب إلى غرفه أخرى لكى يرتاح وأمر الخدم عندما تستيقظ ينادونه ********************* *مكالمه تليفونيه * شاادى : ازيك يا دوك مهاب : يا مرحب ، نعم شادى : حور فين يا مهاب مهاب : معايا ، عايزها ف حاجه ولا ايه شادى : بتعجبنى فيك شجاعتك مهاب :
انت فاكرنى زيك ولا ايه شادى بغضــ,,ـب : حور لو مرجعتش النهارده يا مهاب ، اللى هيحصل مش هيعجبك مهاب ببرود شديد : الله بيعمل مبيقولش شادى : حور ملهاش علاقه باللى حصل زمان يا مهاب ، بلاش ت… الطفله البريئه الى جواها وتغيرها زينا حور تكون غى البيت بكره سلام ثم أغلق الخط ظل مهاب يفكر فى الجمله الأخيره التى قالها شادى . هل هى بريئه فعلاً ام تدعى ذلك مثل والدها ووالدته ..لحظه !
لااا هو لن يثق بأحد مرةً أخرى وثبت على موقفه ثم نام بعمق شديد ******************* ذهب شادى لشقه المعادى مرةً أخرى ليفرغ غضــ,,ـبه بهاا غافلاً عن التى هناك … أخذ عاهــ,,ـره من عاهــ,,ـراته وذهب بها لهذه الشقه حتى يفعل ما حرمه الله دخل الى الشقه وهو يقبل هذه الفتاه القذره بغضــ,,ـب وعنــ,,ـف شديد ويديها تفتح ازار قميصه استيقظت فريده على صوت امرأه ، لأنها غفت هناا اثناء بكاءها ما هذا الذي تراه يا الله شيئ مقرف ومخجل للغايه : انتو بتعملوا ايه ، ثم جرت لتخرج من الباب ولكن امسحها شادى بشده من يديهاا الفتاه :
مين دى يا شادى شادى : امشي انتى دلوقت هطلبك بعدين غورى يلاا فريده بصراخ : لا انا اللى همشي ، مش ممكن اعيش هنا تانى بعد اللحظه دى اسكتتها صفعه على خدهاا الابيض ووشها الملاكى .. فريده ببكاء شديد : انتو كلكو بتضــ,,ـربونى ليه ، انا غلطا ف حق مين ..ليه الدنيا كلها بتنتقم منى ليييييه شادى للحظه كلامها دخل قلبه وحزن عليها بشده ولكنه تذكر حور مره أخرى واحس انه يريد امتلاك هذه الملاك شادى : انتى مش هتتحركى من هنااا ، انتى بقيتى ملكى واللى بيدخل مزاج شادى مبيطلعش غير بمزاجه فريده :
ملكك ايه يا مجنون انت هو انا اعرفك صفعه اخرى فريده : بطل تضــ,,ـربنى ولا انا عشان بنت بتسترجل عليااا وانت اصلا مش راجل هل اهانت رجولته الآن ، اللعنه عليكى يا فتاااه شادى بفحيح كالأفعى وهو يقترب منهااا ببطء وهى يفك أزرار قميصه …خافت هى منه : انا هوريكى انا راجل ولا لأ …… ثم ……… الفصل التاسع قبلة قاسية ***************** شادى : انا هوريكى انا راجل ولا لأ فريده ببكاء : ارجوك لا بلاااش ..انا هعمل كل اللى انت عايزه الا كده شادى بخبث : اى حاجه اى حاجه فريده :
ايوه والله بس سيبنى ف حالى جذبها بقسوه من خصرها : اسيبك ف حالك دى تنسيها خالص لإن انتى حالى فريده : انت لسه عارفنى النهارده ..ارجوك سيبنى انا مليش حد وافتكرتك انت اللى هتحمينى كلامها دخل قلبه وحزن عليها بشده أخدها ف حــ,,ـضنه ضاماً اياها بقسوه ..لا يعرف ما الذى يدفعه لفعل هذا ولكنه طمأنها وهى أخذت تبكى فى بكاء مرير : بس خلاص والله مش هعملك حاجه اهدى فريده ببكاء : انا عايزه أمان ، انا استاهل انى اتعامل معامله طيبه ..انا تعبت اوى ف حياتى شادى :
ششش اهدى اعتبرينى اخوكى ، من النهارده ورايح أنا اخوكى فريده : يعنى مش هتعمل كده تانى ولا تخوفنى تانى شادى : من ناحيه مش هعمل كده ف أنا فعلاً مش هعمل كده تانى ..لكن مقدرش اقولك مش هخوفك لإن انا غضــ,,ـبي بيحــ,,ـرق اللى قدامى وده مش ب إيدى صدقينى الغضــ,,ـب بيعمينى فريده وهى تشد ع احتضانه : وانا مش هغضــ,,ـبك ابداً ابداً ولو هتطلع غضــ,,ـبك فيا انا موافقه شادى بلطف : هتستحملينى يعنى فريده :
ايوه ي أحلى أخ ف الدنيا لا يعرف لما وجعه قلبه عندما قالت أخ واحس بشعور غريب ولكن فليغير الموضوع ..ابعدها عن حــ,,ـضنه شادى بمرح : هاا ي ستى عملالنا اكل اى النهارده من اللى انا جبتهولك ف التلاجه فريده بضحكه : انا نايمه من ساعه ما مشيت شادى : لا والله ..طب ادخلى اعملى اى حاجه على ما آخد شاور فريده : حاضر ي حبيبى من هنا ورايح هقولك حبيبي عشان انت احلى اخ ف العالم شادى بتنفس ثقيل :
ماشي انا داخل ************** استيقظت حور بتكاسل ثم دلفت للمرحاض الملحق لهذه الغرفه الشاسعه ..ثم خرجت لفه جسدها الممشوق بالفوطه وتذكرت ما جرى لها منذ ساعات..ثم نادت ع الخادمه انتصار : كويس ي بنتى انك صحيتى انا هروح ابلغ مهاب بسرعه حور بسرعه : لااا انا هروحله بنفسى هاتيلى انتى بس هدوم البسها عشان مفيش حاجه هنا انتصار : بصراحه هو مفيش اى لبس بنات هناا لإن اللى ساكن ف الفيلا دى مهاب ووالده بس حور بتفهم : خلاص ماشي هصرف انا نفسى..بس متقوليش لمهاب انى صحيت انتصار :
حاضر زى ما تحبى بس هو مبلغنا نقوله اول م تصحى ع طول ولو عرف انى عرفت انك صحيتى وانا مقولتلهوش هيزعق وهيبوظ الدنياا حور : متقلقيش انا هنزل ع طول انتصار : تمام ثم خرجت واغلقت الباب *************** دخلت حور غرفه

