ارهقنى عـ,ـشق طفله بقلم وفـ,ـاء مطر

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات

الملابس الملحقه بغرفه مهاب ونظرت بدهشه وذهول على كميه الملابس والجزم والساعات بالاضافه الى كلهم ماركات عاليه وقع نظرها على تي شيرت ابيض بنصف كم ارتدته ونظرت لـ نفسها بالمرآه برضا توجهت لمكتب مهاب …كان يجلس بهدوء مريب على الكنبه ويده على عينيه حور أخذت تنظر له وهى معجبه بهذه الوشوم التى ع ذراعه ولكن تذكرت الذى فعله بها وتغيرت ملامح وجهها ثم تغير الوضع تماماً ووجدت نفسها تحته على الكنبه فشهقت برعب من وضعهم هذا حور : أ أ اى اللى انت عملته ده مهاب :

ششش اى اللى ملبسك هدومى ..حلوه فيكى اوى واخذت يديه مجراها ناحيه شعرها وكأنه ملكه له فقط ، غرس اصــ,,ـابعه فى شعرها حتى تأوهت بشده حور : مهاب انت بتوجعنى سيب شعرى مهاب ونفسه يتثاقل من مجرد نطقها لأسمه : متنطقيش اسمى اللعين ده على لسانك تانى حور :

م م ماشي بس قوم أخذت تعض فى شفاها من كثره الاحراج ..مهاب عينيه اسودت برغبه شديده فى التهام هذه الشفاه ولم يتردد لحظه وكانت شفاها مطبقه على شفتيها يقبلها بهمجيه ويديه تنغرس فى شعرها هى تأوهت برغبه وارادت ان يقبلها أكثر وكأنها نست للتو ما فعله بها وحركت شفتيها بعشوائيه حتى تبادله القبله ..اما هو ف ابتسم داخل شفاها كونها لا تعرف كيف تقبل وهذا زاده رغبه أكثر ضاغطاً بجسده على جسدهاا وشفتيه تفعل المستحيل مع شفتيها ولم يتركها حتى لحاجتها للهواء كادت تموــ,,ـت فاق على صوت والده بصراااخ : مهاااااب ايه اللى انتو بتعملوه ده _………… ****************** سمر :

ادهم انا عايزه اقابلك ضرورى ادهم : تمام قابلينى ف الكافيه ….. سمر : تمام يلا باااى ثم اغلقت الهاتف ..بعد فتره صغيره كانت جالسه ف انتظاره بالكافيه وهو أتى لها ادهم : ازيك يا سمر ..قلقتينى فيه حاجه ولا ايه سمر بعيون محمره من كثره البكاء : حور اختى اتخطفت ومش عارفه طريقها لحد دلوقت ادهم : تؤ تؤ تؤ ازاى تتخطف وأنا موجود ..انا هلاقيها انشاء الله خليكى واثقه فياا بس ثم غمز لها سمر : انت ف اى ولا اى بتغمزلى ليه بقى انشاء الله ادهم :

بغمز من الحلاوه اللى قدامى دى ومش عارف ابوسها سمر بخد محمر من الكسوف : ع فكره انت قليل الادب ادهم : امووت انا فى الطماطم دى ( ) سمر : انا لو حور مرجعتش بكره انا ممكن يحصلى حاجه .انا سايبه ماما ف البيت لوحدها وقولتلها هتصرف عشان الاقى حور وجيالك ع طول بقيت خايفه اروح الاقى ماما مخطوفه أنا بجد تعبت ادهم : متخافيش طول ما انا جنبك وبالنسبه للى حصل فى العربيه انا اسف معرفش عملت كده ازاى بس حسيت انى عايز اعمل كده لم ترد عليه سمر لانها كانت محرجه سمر :

خلاص مش مهم ..انا همشى بقى بس حاول تلاقى حور وحياة عيالك ادهم : عندى اتفاق سمر : مش فاهمه ادهم : لو جبتلك حور بكره او المهم تطمنى عليها هنبقي صحاب جداً ومع بعض ديماً وننسى اللى حصل سمر : وانا موافقه يلا باى بقى ادهم : طب استنى هوصلك سمر : لا مفيش داعى عشان ماما بس ادهم : اللى يريحك *********************** فى المساء شادى : انا بقول اروح الفيلا بقى عشان اتأخرت اوى الساعه بقت 2 وانتى مقعدانى اتفرج على كراتين جنبك فريده : طب ما تنام هنا النهارده شادى :

هنام فين مفيش غير اوضه واحده ومفيهاش غير سرير واحد فريده: عادى ما فى الملجأ كنا بننام اربعه على سرير ..هخليك تنام معايا ..ابسط يا عم ( ) شادى : خلاص موافق ياختى قومى يلا ندخل فريده: يلااا شادى : شدينى قومينى مش قادر فريده : ليه كنت اتشليت ثم أخذت يده لتشده ولكن هو الذى شدها وجلست على رجله :

فين بوسه اخوكى قبل م تنامى فريده خجلت بشده من تصرفه هذا ولكن لتلعب معه هى الأخرى وتتسلى قربت وجهها من وجهه ويدها تسير ببطء على شعره ويدها الاخرى على خده وانفاسها تلفح وجهه ..هو تنفسه يثقل بشده وأحس انه لم يسيطر على نفسه جاءت لتقبله على خده حتى هو أخذ شفتيها فى قبله قاسيه على فعلتهاا هذه وكأنها تعمد اثارته .قبلهاا بهمجيه شديده حتى حملها وهو يقبلهاا وتوجهه الى السرير ووضعها عليه ومستمر بتقبيلهااا انتبه على حاله بعدماا سمع اتصالاً من الهاتف وأخذ يلعن تحت انفاسه على المتصل وعلى فعلته وعلى فريده ..اما هى فكانت بحاله لا يرثى لهاا ،

ما الذى حدث للتو يا الله ..كاد قلبها ي…ع من مكانه من كثره الاضطراب وجسدها المشتعل وانتبهت لحالته حتى أخذت الغطاء ودثرت به جيداً شادى اخذ الهاتف وهو يلعن بصوت عالٍ : ايه يا حليم حد يتصل دلوقت حليم : يا شادى انا لسه عارف حالاً ان تغير رؤساء المافيا الاسبوع الجاى ودى فرصه ليك لازم تنتهزها وتنسى كل العك اللى ف الايام دى وتركز ف هدفك وبالنسبه لحور اكيد مهاب هيرجعها قبل ما يسافر شادى نظر لـ فريده النائمه على السرير ثم قال :

انا موافق ..وهحــ,,ـرق دم مهاب ، بس عايزك تخلصلى على أدهم واشوف جــ,,ـثته اول ما أصحى _………… الفصل العاشر كذبة حب شادى بفحيح كالأفعى : فهمت يا حليم حليم : يا باشاا لو …ت أدهم ف الأيام دى ..مهاب هيرجع ي… ويبقى أقوى من الأول وهيفضل كده رئيس مافيا ..واحنا عايزين نشيله يعنى نضعفه ولا ايه ي باشا شادى : عندك حق ..طب كده لو استخدمت حور عشان تضعفه وتقف معانا هى كده هتعرف انى تبع مافيا وهتكرهنى ودى بعشــ,,ـقها انت عارف حليم : هى لسه معرفتش انك تبع المافيا ما أكيد مهاب قالها شادى :

لا اكيد مقلهاش ، هو هيستخدم الحكايه دى بعدين ف حاجه توجع حور حليم : المهم يا باشا احناا ن… شويه ناس ونحط ايدنا ع كام شحنه كده وهما هيعينوك رئيس وانا متأكد من قوتك وانك تقدر تعملها شادى : نص مصر بكره هتكون مدمره ع ايدى وانا اللى همسك المافيا حليم : تعجبنى يا باشا ..يلا بقى اسييك تخطط ..سلام شادى : سلام ثم اغلق الخط ************************ عند حور ومهاب سمير : ايه ال انتو بتعملوووه ده مهاب اعتدل ووقف سريعاً : ايه ي بابا مش تخبط قبل ما تدخل صدمت حور من رده الجرئ والغبى سمير بصراخ :

اخبط ع مكتب ابنى اللى محدش بيدخله غير انتصار لو هتروقه اصلاً ..ثم نظر ل حور ووجد بها شبهاً من حناان وغير تفكيره مين دى مهاب : دى حور يا بابا الـ انا هنتقم منها ومن اختها ووالدتها حور بنت محمود صدم سمير بشده وكانت توقعاته صحيحه ونظر لها بإشمئزاز سمير :

اطلعى يا بت برررره بسرعه عايز ابنى ف كلمتين اسرعت حور بشده للخروج ثم اغلقت الباب خلفها ووقفت خلف الباب تستمع ماذا يقولوا لتعرف جزء ولو صغير من الحقيقه فى الداخل ابتسم مهاب بداخله لإنه يعرف انها لا تفوت فرصه كهذه وانها تستمع لهم الآن ثم غمز لوالده ونظر ع الباب إشاره ان حور تقف خلفه ابتسم والده ع ذكاء ابنه الشديد مهاب بخبث : بابا انا بحب حور ومش عايز انتقم منها زى ما بقول بس كل ده عشان اعرف اوصلها واتجوزها سمير بخبث أكثر وهو ينظر للباب :

يعنى بتحبها ي بنى ومش هتأذيها أبداً …احنا مش عايزين نأذى حد ي بنى احنا ناس غلابه وف حالنا ودكاتره ولينا قيمتنا مهاب : لا ي بابا صدقنى بموــ,,ـت فيها وبعشــ,,ـقها بس مش عارف اعمل اى عشان اخليها تحبنى انا بجد ممكن اموــ,,ـت لو رفضت تتجوزنى سمير : لا ي بنى بعيد الشر عليك .انا مليش غيرك مهاب : طب خليها توافق تتجوزنى يا بابا ..انا مش قادر اعترفلها قدامها بحس انى متلغبط ومش عارف اتكلم وهى مش هتصدقنى سمير : اهم حاجه تحافظ عليها ي بنى مهاب :

هشيلها ف عينى يا حج والله وأكبر دليل ع كده هوديها دلوقت لأهلها عشان يطمنو عليها وابقي افاتحها ف موضوع الجواز ده بعدين ثم نظر للباب سلام بقى ي بابا انا طالع اقولها تلبس عشان اوديها لأهلها ..

جرت حور لغرفه مهاب قبل ان يكتشفوا انها كانت بالخارج تصتنت لهما (غبيه اوى) صدمت من الحديث الذى دار بينهما أحقاً مهاب يعشــ,,ـقها مثلما يقول دق قلبها بعنــ,,ـف وفرحت بشده نست شادى يالله كيف لها تنسى حب طفولتهاا فى لحظه هكذا ولكن قارنت بينهم وجددت ان قلبها يدق بعنــ,,ـف عندما تكون بالقرب من مهاب وانه مهما فعل بها لا تحزن وتريد فقط ان تراه بخير وقالت بداخلها : لو اتقدملى اكيد هوافق ..انا حبيته اوووى ….. غمز مهاب لوالده : انا طالعلهاا .ولسه الانتقام هيبدأ سمير :

وانا معاك ولازم ناخد حقنا تالت ومتلت ..اطلع وديها لأمها بس لازم يا مهاب تخليها تحبك وتموــ,,ـت فيك وتعمل اى حاجه عشانك هاا مهاب : عيب عليك يا بابا سيبلى انا الحكايه دى ثم خرج متجهاً لغرفته دخل وجد حور جالسه ع السرير ..رسمت ملامح الغضــ,,ـب ع وجهها وكأنها لا انتصتت لهما ولا سمعتهما مهاب ابتسم بداخله على هذه الماكره وقال فى نفسه : متعرفش انها بتتعامل مع رئيس مافيا ثم ابتسم بشر ذاهب بإتجاهها : حور بجد بعتزر على اللى حصل تحت معرفش عملت كده ازاى بس مقدرتش اسيطر ع نفسى اول ما شوفتك حور بوجه محمر :

طب انا عايزه لبس مهاب انا طلبتلك لبس دلوقت هتلاقيه هنا كمان خمس دقايق ادخلى خدى شاور على ما يجى عشان اوديكى لأهلك حور بفرحه شديده : ايييه ده بجد هترجعنى ، يعنى مكنتش بتنتقم ولا اى حاجه مهاب بحزن : لاا مش بنتقم بس كنت عايزك معايا الفتره دى عشان بجد تعبان ومعرفتش اعمل كدا وكان لازم اكدب عليكى وانا مش رئيس مافيا ولا اى حاجه بس شادى ابن خالتك هو ال مطلع عليا السمعه دى حور بصدمه : شااادى ..لا يمكن

شادى يقول كلام عنك محصلش مهاب بصراخ : انا بقول ال حصل مش عايزه تثقى فيا انتى حره ..بس بذمتك واحد دكتور وعنده كذا مستشفى هيبقى رئيس مافيا ازاى حور : فعلاً انا خلاص مصدقاك …طب وورقه عضو المافيا اللى انا مضيت عليها دى ايه وورقه الجواز العرفى مهاب : ده ورق مزيف ى حببتى وقطعته على طول حتى بصى وأخرج من الكومود ورق مقطع وكأنه هوو حور حزنت على تفكيرهاا به ثم جرت ناحيته واحتضنته بشده :

انا مصدقااااك ..انا بحبك تصلب جسد مهاب لنطقها لهذه الكلمه ..اراد ان يبعدها عنه قبل فقده للسيطره ويتحكم بمشاعره مهاب وهو يضمه اكثر : وانا بموــ,,ـت فيك ثم أبعد حور عنه حتى يتحكم بنفسه لإنه لا يعرف التفكير حينما تكون بجانبه يلااا ادخلى خدى شاور عشان اوديكى لأهلك حور : ماشى ي حبيبى ********************* عند سمر وحنااان سمر : يا ماما قومى من ع السرير بقى عشات متتعبيش اكتر حنان بصوت يكاد يختفى : اختك يا سمر اختك ..انا هموــ,,ـت لو مرجعتليش دى أبوكى الله يرحمه كان بيحبها اكتر منى سمر بشر :

وعد منى ي امى حور هترجع وانا هنتقم فى الـ عمل كده دقائق حتى سمعت جرس الباب يدق سمر : ماما انا خايفه افتح ويكونوا هما هما الناس ويخطفونا احنا كمااان حنان ابتسمت رغم عنها : اللى يشوفك من شويه وانتى بتقولى هنتقم ميشوفكيش دلوقت …ولو هما اللى هيخطفونا مش هيخبطو ويحسسوا كده ده بيكسروا على طول ي بنتى قومى افتحى سمر خرجت بجسد مرتجف : م م مين حور بفرحه : اناا حوووور يا سمورتى سمر جرت ناحيه الباب وبلحظه كانت فتحته احتضنت حور بشده وهما الاثنين يبكيان مهاب :

خلاص ي جماعه دموعى قربت تنزل انا كمان هههه سمر : ايه ده دكتور مهاااب ..هو حضرتك اللى لقيت حور حور بسرعه : ايوه ي سمر دى حكايه طويله وهو ال حمانى منهم متشكره جداً ى دكتور تعال شوف مامتى ثم دخلت لوالدتها ع السرير وارتمت ف حــ,,ـضنها وهى تبكى بشده حنان : بنتى حبيبتى ي حبيبت ماماااا رجعتيلى حور ببكاء : اه ي ماما ابتعدت عن حــ,,ـضنها : ماما ده دكتور مهاب اللى انقذنى منهم حنان : مهاب ده الدكتور ال بيدرسلكو ؟! ال انتى قولتيلى عليه قبل كده حور : ايوه ي ماما حنان :

شكراً ي بنى مش عارفه اشكرك ازاى والله ..شوفيه يشرب اى ي سمر بسرعه وهاتى فاكهه اجرى يلاا مهاب : لا لاا مفيش داعى انا همشي عشان اتأخرت وبكره هتغدى هنااا وانا ال بعزم نفسى كمان حنان : هههه تنورناا ي بنى ..خلاص مستنينك بكره العصر خرجت حور لتوصل مهاب لباب الشقه وصلا للباب حتى احتضنته حور بشده وكأنها لا تريده ان يذهب : هتوحشنى اوى مهاب : وانتى كمان ي حببتى ..عايزك تعمليلى الاكل بكره من ايدك انتى حور : من عنيااا ي حبيبي ثم خرج مهاب وهو يبتسم بشر على نجاح خطته سمر :

شوفتك ع فكره ..تعالى احكيلى بقى ايه ال حصل حور : هااا لا ابداً مفيش حاجه ده عشان انقذنى سمر : امممم ف حبيتى ترديله الجميل مش كده حور نظرت لها بغيظ ثم دلفت لوالدتها مره اخرى لأنها مشتاقه لها ****************** عند شادى و فريده شادى وهو يجلس ع طرف السرير : فريده انتى نمتى فريده: لأ ..بس ليه بتتكلم ف البلكونه بعيد.عنى مش هنا شادى : عشان الشبكه ثم نام هو الآخر جذب فريده من خصرها حتى التصقت به : من النهارده ده مكانك طول ما انا موجود فريده :

تعرف ان كان نفسى يبقى ليا أخ حنين عليا اوى كده ..والحمد لله لقيتك ( كانت تريد ان تذكره بأنها اخته ) أخذها ف حــ,,ـضنه ضااماً اياها بشده ثم غاص فى نوم عميق وهى كذلك الفصل 11 وفــ,,ـاة الاب ******** فى صباح اليوم التالى استيقظ شادى وجد فريده فى احضانه متمسكه به بشده وأحس بحركه منها دليل على استيقاظها ثم أغمض عينيه بثوانىٍ ..فريده أخذت تتحسس ملامح وجهه وكيف قلبها يدق بسرعه وهى بجااانبه هكذا ثم طبعت قبله بجانب شفتيه ويديها تتحسس صدره العارى هو لم يتحمل هذا وقُلب الوضع تماماً ..شهقت بدهشه فريده :

أ أ أى ده انت صاحى من أمتاا شادى بضحكه : من أول دى ..ثم قبل جانب شفتيها صباح الخير ي فرى فريده : صباح الخير ياخويا أوعى بقى شادى بتهكم : اخويااا …طب قومى ياختى اعمليلى كوبايه قهوه عشان اركز فريده : تركز فى ايه شادى بخبث : أصل ورايا شغل عالى أوى النهارده ولازم يخلص فريده : ثوانى هعملك تفطر الأول عشان صحتك ******** أستيقظت حور بنشاط غير معهود لتنظف البيت جيداً ..ثم أعدت الطعام لـ مهاب اثناء تحضيرها الطعام رن هاتفها حور : الوو ..مين مهاب : ايه الصوت الحلوو ده حور : مهاااب وحشتنى مهاب :

ي عيونى انتى اللى وحشاانى جداً ..بتصل بيكى عشان أقولك ان بابا هيجى معايا النهارده عشان أطلب أيدك سقط الهاتف من حور لفرحتها ودهشتها مهاب : الووو الووو ي بنتى روحتى فين فاقت حور من صدمتها ثم اخدت الهاتف حور : مهاااب انت بتتكلم جد مهاب : هى الحجات دى فيها هزار حور : طططب اقفل بسرعه الحق اجهز الأكل عشان يعجب عمو ثم اغلقت الخط دون انتظار الرد …غضــ,,ـب مهاب بشده من هذا التصرف مهاب لنفسه : مفكره نفسك هتتهنى… ده انااا هطلع عين اللى جابوكى ثم ذهب لوالده مهاب :

باباا انا كلمت حور من شويه وقولتلها انى هتقدملها النهارده سمير : مهاب لازم تنتقم ليا .لو بتحبنىانت عارف ابوها وامك عملوا فيا ايه ودمروا حياتك وحياتى ازاى مهاب بشر : متخافش يا بابا هخدلك حقك وحقى سمير : مهاب ي ابنى اوعى تحبهاا ..الحب كافر يا بنى مبيرحمش قوى ولا ضعيف ..انا نـ,,ـارى مش هتبرد غير لما تنتقم منهم مهاب : ده انت شايل اكتر منى يا حج سمير :

انت متعرفش انا كنت بحب أمك ازاى …بس طلعت خاينه وخانتنى مع محمود ..لازم تنتقم يا مهااب لااازم …انا شوفت الذل وانا بربيك لوحدى من غيرها والله ..انا كرست حياتى ليك انت بس واهتميــ,,ـت بيك عشان تبقى دكتور قد الدنياا ..انت ردلى الجميل بقى وانتقملى من عياله ومراته وبرد نـ,,ـارى مهاب بشر : هيحصل ي بابا ..اطمن انت بس سمير : ماشى أنا هروح لـ صاحبى اشوف عمك محمد فى العتبه ..كان متصل بياا عاوزنى ضرورى هروح اشوفه عايز ايه وأقابلك عند بيتهم مهاب بسخريه : دكتور سمير هيروح العتبه هه سمير :

انت عارف ان عمك محمد كان صاحبى وأروح أى حته عشانه يلاا سلام مهاب : سلام ثم ذهب مهاب إلى المشفى وذهب سمير إلى العتبه *********** شادى : فرى ..انا هخلص شويه شغل ف المكتب جوه ياريت مسمعش صوت فريده :

ماشى يا حبيبى لو احتجت اي حاجة نادى عليا ثم دخل شادى إلى المكتب وأغلق الباب جيداً وجلس يخطط كيف يتخلص من ناس كثيرة بيوم واحدٍ إلى أن وصل لحل أن يدمر أكثر أماكن تجمع بها الطبقه المتوسطه والفقيره لأنهم يكونوا لديهم تكدس بالسكان ليس مثل الأغنياء ..ولم يعرف أى الأماكن تحديداً يوجد بها ناس كثيره ..ثم نادى على فريده فريده : ايه ي باشاا اي مساعده شادى : فرى هو انتى ايه أكتر مكان بتحسى انه فيه ناس كتير وحالهم متوسط فريده بحزن :

ما انت عارف الـ انا كنت ف ملجأ ومبخرجش بس مره خرجت مع المشرفه عشان تجبلنا لبس وراحت العتبه عشان اللبس فيه ا رخيص وكانت زحمه اوى بسبب رخص الحجات هناك شادى بشر : ماشى ي حببتى ..انا كنت مناديلك عشان تعمليلى كوباية قهوه بايدك الحلوه دى فريده بكسوف : حاضر ..ثم خرجت شادى : اممم يبقى الضــ,,ـربه القاضيه هتبقى فـ العتبه ********* سمير : يااااه يا محمد كل دى غيبه يا راجل يا طيب محمد : والله يا سمير انا ماعارف اوصلك غير لما البنت بنتى ورتنى البتاع اللى اسمه الفيس توك دهو سمير بضحك :

فيس بوك يا حج محمد : المهم أنا عايزك تركز معايا فى اللى هقولهولك ده وتفتح ودانك لياا وتسمعنى للآخر ثم قص له الذى صار تماماً فى الماضى لإنه صديق لـ سمير ومحمود سمير : مش معقووول يعنى كل ده انا كنت عايش فى كدبه ووهم وظــ,,ـلمت مراتى ومحمود منك لله يا سميه منك لله محمد : معرفتش احكيلك كل ده زمان عشان انت هاجرت انت وابنك ومعرفتش اوصلك سمير بشر :

ماشى يا سميه ..الحساب تقل اوى ماشي يا محمد هضطر امشى دلوقت عشان مستعجل اتصل سمير بـ مهاب حتى يقول له أن يرجع عن فكره الانتقام والانتقام سيكون من سميه وليس من حور واختها لإنهم مظلومين ولكن وجد هاتفه غير متاح ف ذهب ليأخذ السياره ليذهب له بالمشفى ليقص له الذى حدث بالماضى من خدع ولكن فى أثناء ذلك كان شادى نشر فى كل الأماكن قنابل كثيره ولم يعرف أن والد مهاب هنااك..ولكن بيت محمد كان بعيداً نسبياً من الانفجار ولكن كان قد خرج سمير إلى موقف السيارات وهناك كانت توجد كثير من القنابل ثم فجرهااا واحده تلو الأخرى ولم يعرف

أحد الفرار ووجد كثير من الضحايا …انتشر الخبر سريعاً ووصل إلى مهاااب أن والده من ضمن الضحاياا لم يعرف كيف حدث هذاا !! اهو بحلم ام ماذا !! لم يوجد لديه غير والده بالحياة والأب سند ..هل أنكسر سنده أم ماذا ..هل سيعود شيطاان مرةًأخرى وسيسعى للانتقام أكثر أم لااا وهل ستكون هذه النهايه المحتومه لشادى وهل سيخرج من رؤساء المافيا أم لاا نكمل الفصل الجاااى 😉 الفصل 12 صدمات وزواج مهاب بفحيح كالأفعى : مين الـ عمل كده أدهم ببكاء شديد : ش شادى هو الـ عمل كده عشان يمسك المافيا مكانك مهاب بهدوء مريب : اخرج وسيبنى ادهم :

مهاب انا مش مطمن لهدوءك ده اصرخ طيب او عيط اعمل اى حاجه مهاب بهدوء أكثر : أخرج بررره احسنلك وخد كل الخدامين واطردهم وادى انتصار اجازه لحد م ارجعهم تانى ادهم : ماشى بس ابقى طمنى عليك ************ سمعت فريده خبر موــ,,ـت العديد من الناس فى العتبه وبدأ الشك يساورهاا وقلقت على شادى ثم أتصلت به عدة مرات ولم يجب جلست تبكى ..وتدعو ربها ألا يكون شادى هناك ومن الضحاياا ******** حور لم تتحمل موــ,,ـت سمير وأغشى عليها عدة مرات وقررت أن تذهب لـ مهاب لـ تخفف عنه قليلاً ..قالت لوالدتها انها ستذهب له وقالت لها خذى سمر

معك أخذت سمر وذهبت لمهاب كانت الفيلا خاليه وهادئه تمامتً استغربت حور بشده ..ودلفت للفيلاا وكان الباب مفتوح وهذا ما استغربته أكثر لأن عادةً يكون مغلق ويوجد حرس كثير وهذا دب الرعب فى قلبها أن يكون مهاب حدث له شئ سيئ حور : سمر استنينى هناا …انا هطلع اشوفه ف اوضته ولا لا سمر : ماشى متتأخريش يا حببتى وأبقى نادى عليا لو فيه حاجه دلفت حور لغرفه مهاب وجدت كل شيئ محطم وهو جالس على السرير ببرود شديد وبهيئه مزريه دب الرعب فى قلبها ذهبت وجلست على حافه السرير حور :

البقاء لله وحد الله ي حبيبى أخذهاا من شعرهاا حتى تأوهت بشده : جتيلى لحد عندى برجليكى حور : م م مهاب فيه ايه مهاب : شاااادى الـ…. تعملوا فياا كده ده انتو عيله … انتو مش عايزينى أعيش فرحاان أبداً ولا وانا صغير ولا وأنا كبير .والله لأندمكو على كل نفس اتنفستوه ف حياتكو دى حور برعب : مهاب أنت بتقول ايه مفيش الكلام ده وايه دخل شادى فى الموضوع مهاب :

لا وهو انتى يا روح امك مفكره ان شاادى ده ايه .ده عضو فى المافيا زيك زيه ..انتى مفكره انى قطعت الورق هههه لا يا قطه انتى مراتى وعضو فى المافيا ورحمه امى وابوياا لأعيشكو اسود سنين حياتكو حور ببكاء : م مهاب اهدى بس والله انا مليش ذنب ف اي حاجه صفعهااا بشده حتى وقعت من على الفراش وصرخت جرت سمر ناحيه الغرفه لترى حور واقعه على الأرض ويدها على خدها وتبكى بشده جرت لها وحــ,,ـضنتها سمر : انت بتعمل ايه يا متخلف انت مهاب :

انتى كمان هنا هه دى كملت ثم أغلق باب الغرفه ودب الرعب فيهما ثم اتصل بـ أدهم ادهم : اخيراً يا مهااب بعد اسبوع تتصل بياا مهاب : تعال دلوقت حالاً وهات المأذون معاك ادهم بدون نقاش : حاضر ثم أغلق الخط ادهم : الـ بفكر فيه صح ..بس مش هو قالى انه كان اتجوزها قبل كده امال ايه بقى ******* حور : مأذون ايه مش أنت متجوزنى اصلا سمر بصدمه : ايييه اللى انتِ بتقوليه ده يعنى ايه متجوزه حور ببكاء : هقولك بعدين يا سمر مهاب بصراخ :

اخرسووووا بقى بعد عدة دقائق دلف أدهم ادهم بنظره استحقار لـ حور وسمر : يلا ي مهاب المأذون تحت نظر له مهاب بنظره فهمها هو ثم جذب سمر من معصمها وسحبهاا خلفه ونزل إلى الاسفل للمأذون وسمر تصرخ بأن يتركها حور جاءت لتنزل خلفها وهى تصرخ ولكن يد مهاب كانت الأقرب لخصرها ثم جذبها منه وقربها منه بشده : تؤ تؤ تؤ اهدى كده دى هتتجوز ادهم زينا بالظبط ..مش عيب تبقو خوات توأم وواحده تتجوز وواحده لأ حور ببكاء : انت طلعت ندل وواطى وحقي.. لم تكمل حتى نزل عليها بعده صفعات واحده تلو الأخرى مهاب بفحيح بالأفعى :

انتى لسه مشوفتيش الوش التانى حور : ايه هتسترجل صفعه أخرى ولكن كانت قويه لدرجه نزف فمها بدماء مهاب :

أبقى خلى طوله لسانك دى تنفعك كمان شويه ثم خرج وأغلق الباب خلفه وهى جلست أرضاً تبكى لم تعرف أتبكى من وجع الصفعات ام من وجع كلماته أم من وجع حقيقته ام من ماذا… حتى أغشى عليهاا ******** تم زواج أدهم وسمر وكان الشاهد مهاب وناس أخرى لا يعرفوها لم يرد مهاب أن يصعد لحور لأنه لو رأها أقسم انه سي…ها لأن والدها وابن خالتها هما السبب بحالته هذه وذهب لغرفه أخرى حتى يريح جسده من سهر الاسبوع الماضى والتعب ********* دلف شادى لشقته بالمعادى فى الثالثه فجراً وجد فريده نائمه فى الصاله أخذ يهزها حتى تفيق ولكن كانت مغشى عليهاا

..قلق عليهاا بشده ثم أخذها للفراش وافاقها بالعطر ..افاقت مفزوعه ومرتجفه احتضنته بشده وهى تبكى ..اهو بين يديها الآن أهو لم يمت ..حتتضنته أكثر : ش شادى قلقتنى عليك انت كنت فين ومش بترد على موبايلك ليه شادى : بسسس متعيطيش أنا أكتر يوم فرحان فيه النهارده فريده : فرحاان ازاى ..انت متعرفش الـ حصل .دى 8% من سكان مصر ماتو النهارده شادى : اه ما أنا فرحان عشان كده ابتعدت عنه بصدمه : انت مجنون انت بتقول ايه ..اوعى يكون ليك ايد فى ال حصل شادى :

ههههه اه اناااا ال عملت كده ومحدش يقدر يعملى حاجه ..عشان لو حد موــ,,ـتنى او حبسونى ..المافيا هتخلص على مصر كلها مش 8% بس فريده : ينهااار اسود ل هو انت تبع الافيا شادى : اه ويلاا ادخلى نامى بقى عشان فرحى الاسبوع الجاى وهعترف لحبيبتى ونتجوز واخدها واسافر فريده بقلب موجوع ولكن لا تظهر ذلك : وهى تعرف انك ف المافيا شادى : لا طبعاا متعرفش فريده : طب وانا هتسيبنى هنا لوحدى شادى : لا طبعا هاخدك معايا واقولها انك اختى فريده :

طب م انا ممكن أتجوز انا كمان عشان م… لم تكمل كلامها حتى دوت صفعه شديده على وجهها وأخذها من شعرها بشده وهى تتأوه شادى وهو يقترب من أذنها :

لو جبتى سيره الجواز تانى او أنك تبعدى عنى هتكون نهايتك على ايدى ثم دفعها على الفراش ونام وهى جلست تنظر له بصدمه ما هذا التملك اللعين ..كيف يحب أخرى ويريد أن لا أقترب من رجل آخر أهو جن أم ماذا ثم نامت هى الأخرى من كثيره تلقى الصدمات انه فى المافيا ويحب أخرى وسيتزوجها نامت حتى تهرب من هذا الواقع اللعين ************* حنان وهى تدق على ڤيلا مهاب فجراً وتصرخ : فين ولااااادى يا بن سمير ولااااادى لاااااا استيقظ مهاب على أثر الخبط الشديد والصراخ مهاب : اتفضلى يا حماتى منوره حنان :

طلعت ابن سمير وانا مكنتش أعرف..ح حماتى ايه انت بتقووول ايه ثم سقطت مغشى عليها وكأن الصدمه كانت كبيره عليهاا و جلطه وهو أكتشف هذا لأنه دكتور وقليل من الوقت وستموــ,,ـت لأن الصدمه كبيره عليها وهى مريضه القلب ..ماتت ..لم تستحمل الصدمه وماتت هو فرح بشده لأن جزء من انتقامه تم وكأنه شيطااان وعاد من جديد الفصل 13 وفــ,,ـاة حملها مهاب حتى وصل بها بغرفه بالطابق العلوى ووضعها عليه ثم ذهب ليوقظ حور ..دلف للغرفه وجد حور على الأرض سقط قلبه أرضاً حينما رآها هكذا وذهب باتجاهها بسرعه وأخذ يهزها بعنــ,,ـف :

حووور حوور قومى ثم أحضر زجاجه عطر وأفاقها بها حور بإرتجاف : أ أ ابعد عنى ..انا هناا ليه مهاب بخبث : اهدى بس ي مراتى محضرلك مفجأه هتعجبك اوى حور بخوف : فيه ايه مهاب : تعالى معايا ..ثم سحبها خلفه واوقفها بالخارج : استنينى دقيقه اتصل بـ أدهم وسمر حتى يحضروا تفاجأ ادهم من اتصاله بهذا الوقت وذهب لإيقاظ سمر ادهم : قومى يا بارده ولا كأنك اتجوزتى النهارده ولا أى رعب حتى جتك نيله سمر : بقولك ايه انا مش فايقه لأشكالك دى دلوقت اطلع وخد الباب وراك ادهم :

تؤ تؤ تؤ اهدى بس عشان مش عايزك تجربى عصبيتى دلوقت ..قومى البسى حاجه محترمه ويلا عشان ننزل سمر بحنيه وهى تمسك يده : مش احنا كنا بقيناا صحاب وانا حبيتك كـ صحبى وبقيت اشتكيلك عشان تنقذنى من المشاكل ليه دلوقت انت ال بتحطنى فيه احكى لمين انا دلوقت ادهم : والله انا كمان حبيتك اوى بس الظروف هى ال عملت كده ومكنتش اتخيل انك تطلعى بنته.. بصى الحقيقه كلها هتعرفيها من مهاب ..بس ال عايزك تعرفيه منى أنا مش هأذيكى زى ما هو هيأذى حور احتضنته سمر :

انا كنت محتاجه للحــ,,ـضن ده من زمااان ..كنت عايزه جرعه حنيه وكأنك بتنقذنى من الغرق وكأن حــ,,ـضنك ده ال أنقذنى ادهم وهو يلف ذراعيه حول خصرها : مش عايزك تقلقى طول م أنتى معايا ..بس قدام مهاب اعملى نفسك انك زعلانه وانا بعاملك وحش .. سمر ببكاء : طب حاول تخليه ميأذيش حور عشان خاطرى ..انا توأمها وحسه بوجعها ادهم : اوعدك هحاول اوصل للحقيقه ف اقرب وقت ..بس طول م أحنا لسه مش عارفين الحقيقه هنتصرف وكأننا بنكره بعض ماشى ي مراتى لكزته فى كتفه سمر بكسوف : ادهم بس بقى ادهم :

طب قومى يلا بسرعه البسى عشان نشوف مهاب عايز ايه قبل م اتهور ع القمر الـ قدامى ده سمر : اطلللع بره يا رخم يلاااا ادهم : خلاص يا ماما انتى هتاكلينى ..م كنتى كيوت من شويه لازم تقلبى يعنى سمر : اه اصل انا جوزاء ادهم : انا اعتقدت كده بردو .. سمر : طب بقولك ..هروح بالبجامه م كده كده فيلا مهاب هناك اهى والعربيه محدش شايف حاجه ادهم : والله ..هى المشكله ف الناس ال بره بس عايزه حضرتك تقفى قدام مهاب كده انتى اتهبلتى ولا ايه قومى البسى اى حاجه طويله يلااا سمر :

ماشى ي عم متزوقش كده ادهم : اوعدك ي سمر اول م نرجع من عند مهاب هحكيلك كل حاجه حصلت زمان واللى خلى مهاب يبقى كده ..والله مهاب أحن واحد ف الدنيا ..بس الدنيا هى ال عملت معاه كده سمر : وانا واثقه فيك وف كلامك وعارفه انك مش هتكدب عليا ولا هتأذينى ادهم : يلا هستناكى تحت بس بسرعه ************ حور : هفضل واقفه كده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى