
كانت ليلى ف اوضتها طرق الباب لفتها الخدامه صديقة أمها
– ليلى يا بنتى.. الاكل ده بعته أسر بيه ليكى
– اكل
دخلت بصنيه طعام وحطتهلها قالت- كلى كويس، اكيد مكنتش بتاكلى الفتره الى فاتت
ربتت عليها قالت- كلمتى اهلك.. صفاء عاملت اى
مردتش عليها مشيت وسابتها قعدت ليلى خدت قطعة خبز ود.موعها نزلت كانت جعانه جدا كل ما تفتكر بقالها قد اى مبتاكلش.. كان ابوها يحرم علبها الاكل وكانما أراد سريعا لكن جوازها من العجوز خلاه يجبر يعيشها ويمـ,ـوتها بطريقه تانيه
-بابا، انا اسفه
كان أسر واقف عند الباب شيفها وهى بتاكل بنهم ود.موعها بتنزل على خدودها، اشفق عليها وأثار فى نفسه الضيق
كان عاوز يدخل بس محبش يقطعها ومشي فى نادى كانت قاعده مع صحابها
-معقول يا نسرين، اتخطبتى لأسر
قالت نسرين- ومش معقول لى
-انتى عارفه أسر ايام المدرسه كان بارد ازاى
-بارد بس مش معايا..
ده الى حببنى فيه
-هتتعبى اوى ينسرين معاه
ضحكو ابتسمت نسرين قالت- عادى مسيرى اعدله بعد الجواز زى اى راجل
-وانتى متأكده ان أسر منهم هيخضع ليكى زى اى واحد
ابتسمت وهى يتفتكره قالت- بس بحبه
كانت فى واحده بتقلب ف تليفونها قالت- انتى متأكده انكو هتتجوزو يا نسرين
-تحبى أعلن معاد فرحنا
-مظنش هتعملى كده مع راحل متجوز وتبقى زوجه تانيه
-انتى اتجننتى، بتقولى اييه
-متعرفيش ولا اى، خبر نازل من امبارح..اسر متجوز
-لا انتى شكاك اتجننتى رسمى، اكيد كدب
نتش منها التليفون واتصظمت لما لقت الى مكتوب ومبقتش
مصدقه
قالت نسرين- مستحيل، أسر اتجوزز!كدب.. اشاعه اكيد
-اتأكد من باباكى، معارفه كتير.. ده وزير دخليه
بصتلها بضيق قامت وسابتهم كانت ليلى خلصت الأكل كله
دخل أسر حطت ايدها على بقها بسرعه وبتخبى مصغ الطعام، بصلها وشاف بطنها منفوخه بطريقه غريبه قال
-اى ده؟!!!
كانها حامل بس اتعدلت بحرج وقالت- ده الكولون مش اكتر
-كولون ولا الاكل
-مكلتش كتير انا بس كنت جعانه
اوما بتفهم قال- واضح، ابلعى بس
نظرت إليه بحنق ابتسم فتح الدولاب ولبست جاكته الجلد الاسود بصتله قالت
-نت خارج
مردش عليها قالت- رايح فين
-عايزه حاجه
-اخرج من هنا.. ودينى عند اهلى..
وعدتنى
-مش النهارده
ندرت إليه سمعو صوت من برا استغرب أسر ونزل
قال صالح- ف اى
قالت الخدامه- البوليس هنا
بصلها خليل بشده وخرج شاف البوليس قال
– ف اى
– بنعتذر ليك يا خليل باشا بس دى أوامر
قالت سمر- هو ف اى
– فين أسر
قالت فاتن بخوف- عايزين اى من ابنى
جه اسر وقال- نعم
قال الضابط- عندنا امر بالقب.ض عليك
11
قال الضابط-عايزين اسر معانا
قال اسر-لى
-عندنا امر بالقب.ض عليك
قالت فاتن بصد.مه- ايييه
قال اسر- تقب.ض عليا لى
قال خليل- ممكن افهم الى بيحصل
قال الضابط- فين ليلى مصطفى
قال فاتن- انت جاى عشانها
قال اسر- عايز منها اى
قال الضابط- عايزنها معانا فى القسم
كانت ليلى واقفه على السلم وشايفه الى بيحصل
قال اسر- اما افهم ف اى الأول
-لو سمحت الى انت بتعمله ده غلط، لو مجتش هنضطر نفتش البيت
قال خليل- اطلعي اندهلها يا سمر
قالت سمر- حاضر
نزلت ليلى منغير ما تجيلها قالت – عايزنى لى
قال الضابط- اتفضلو معانا
قال ااسر- اتفضل وانا هاجى وراك
-الى تشوفه حضرتك
مشي البوليس راحت ليلى مع اسر قالت- ف اى
-هنعرف دلوقتى
ركبو العربيه ومعاه خليل ورجالته كانت فاتن عايزه تروح بس خليل منعها
-انا عايزه اجى، عايزين من ابنى ايه
-قولتلك مينفعش تيجى، خمس دقايق ورجعين
-واسر، اسر هيرجع وهما عايزين يقب.ضو عليه
-هيرجع، مش هرجع من غيره.. اهدى بقا
-خليل
-قولتلك انه ف حمايتى
سابته يمشي بعد اما طمنها
فى القسم كان أسر قاعد على كرسي فى مكتب رئيس قسم الشركه مع ليلى وخليل
قال الرئيس- انا بعتذر جدا انى جبتكم بس ده بلاغ
قال اسر- عايز اعرف انا بعمل هنا اى
دخلهم يا عسكرى
دخلة ست لابسه عبايه سودا ومعاها سيد على كرسي بعجل من الاصابه
-هو ده المجرم الى هجم ع اخويا وخد مراته منه
لسا هتقرب من ليلى وقف العسكرى ف وشها
قال الرئيس- الحج سيد عنده شهود قالو انك خدت مراته منه واتهجمت عليه وضر.بت عليه نا.ر واتصاب زى ما انت شايف
بص اسر لسيد الى اترعب منه
لما شافه قال أسر
– هو قال عليا كده
– ليك عين تتكلم، انتى يا فاا.جره عايشه مع واحد غير جوزك.. أنا عايش ارفع قضيه ز.نا كمان يا حضرت يا الظابط
قال الرئيس-صوتك يا حجه
قال خليل- ف اى ، أنا عايزه افهم سبب الاستدعاء
قال الرئيس- اسر متهم انه خد زوجه من زوجها ومعيشها معاه
قال اسر- ليلى مراتى..
يعنى مش زوجة حد
قال سيد- انا كاااتب عليها، ومعايا وثيقه بأمضة ابووها وجوزهالى بمأذون وشهود
بصله اسر فخاف منه وسكت
قال الضابط- معاك كلام يثبت الى بتقوله يا اسر بيه
طلعت الست ورق وحطته قدامه قالت- احنا معانا الإثبات ومش مزوره زى ناس
مسكه الضابط وقلب فيه قال- اتأكد من الوثيقه يا عسكرى
-اتاكدنا منها يافند.م وسليمه ميه ف النيه
قال الرئيس-امال بتقول مراتك ازاى يا اسر
-يعنى مراتى قبله وكل الورق الى معاه يبله ويشرب ميته
-فين القسيمه
-موجوده
اتصل اسر بصالح وقال- هتلاقى قسيمة جواز فى الخزنه
بتاعتى، انت عارف الباسورد.. هاتها وتعالى
قال صالح- هو ف اى
-أنجز
قفل معاه وفى ظرف عشر دقايق وصل صالح وكان معاه راجل الى كتب كتابهم لما حس ان الموضوع لبه علاقه بجوازهم جالو معاه
قال الرئيس- كتبت كتابهم يشيخ
بص لليلى واسر قال- ايوه يا حضرت الظابط
قال اسر- القسيمه اهى
خدها الضابط وكشف عليها قال- سليمه والتاريخ قبل جوازه التانيه
اتصد.م سيد قال- يعنى اى، يعنى متجوزه راجلين
قالت الضابط – ليلى، انتى عارفه انك متجوزه ووافقتى ع الجوازه
سكتت بصلها أسر من سكوتها
قال الضابط- ليلى، انتى كده ممكن تتسج.نى.. ردى..
حد غصبك.. من الواضح عندى امضة ابوكى
قال ليلى- لااا، ان..نا الى وافقت
بصلها خليل بشده واتصد.م اسر
قال الضابط- يعنى اى، وجوزاك من اسر
كان أسر هيتكلم مسكت ايده بسرعه بصلها بشده
قال خليل- ممكن نتكلم معاها
قال الضابط- انتو مهددينها
قال صالح- انت بتقول اى، عارف عيلتنا تبقى مين
مسكه خليل بحده، مشي اسر مع ليلى وقال
-بتعملى ايييه
-انا اسفه بس مينفعش اقول الى انت عايزه.. بابا هو الى ماضى معاه.. بابا الى مجوزنى ليه.. كده هتسج.نه
-وانا..
عايزه تسج.نينى بداله
-هنلاقى حل بس منغير ما أهلى يتاذو
-ليلى، انتى تدخلى دلوقتى وتقولى الى حصل
-مش هقد. يا اسر
-يبقى هقول انا
مسكت ايده قبل ما يمشي قالت- متعملش كده ارجوك
نظر إليها قالت برجاء- غشان خاطرى يا اسر.. الا أهلى بلاش اذيهم اكتر من كده.. بابا ىو خصله حاجت بسببك اقسم بالله مهسمحك
-انتى عارفه بتعملى اى
-بحمى أهلى وده مش غلط ولا هيكون.. زى ما انت بتحمى اهلك كده يا اسر
سكت رجع بيها عند البوليس قال الرئيس
-ممكن افهم اى الى بيحصل لان شكل القضيه كبير..
انا معايا عقدين جواز ليكى.. والمفروض ان تانى باطل
قالت ليلى- جوازى من اسر كان فى السر بس بشهود ووكيل وكان .. كان خالى
نظر اليها قال الضابط- ده ليه؟!! مش ابوكى عايش
قالت ليلى- كان ف خلافات كبيره بين العيلتين ومعارضين جوازنا بشكل قاطع بس احنا بنحب بعض اوى
بصلها مسكت ايده قالت- واتجوزنا بعض لما عرفنا ا مفيش فايده وخبينا الموضوع لحد ما نقدر نفتحهم بس اسر جاله سفريه وحصل مشاكل كبيره ليا اولهم ان بابا جوزنى
قال الرىيس- ابوكى السبب
قالت بقلق- لا، بابا مكنش يعرف.. انا غلطت بس مكنتش عارفه اقوله..
الموضوع حساس جدا ان متجوزه منغير ما يعرف.. بس اسر لما عرف جه وكان متعصب من الى حصل فمكنش فاهم هو بيعمل اى لما شافني مع راحل غريب
قالىسيد- بتقوليي اييييه
قاى الضابط- اسكت بعد اذنك
قالت ليلى- دى كل الحكايه، احنا بس اضطرينا نعملها ف السر عشان اضطرينا..
احنا بنحب بعض ومستحملناش حاجه تفرقنا ولما الموضوع ده حصل اسر اعلن انى مراته علطول ومخافش ع حد غيرى
كان أسر بيبصلها من الى بتقوله وهى ماسكه ايده وبتتكلم رفعت وشها ليه
-صح يا اسر
-اه ده إلى حصل
نظر خليل اليهم قال- زى ما انت شايف يا حضرت الظابط الموضوع كله سوء تفاهم
قال الرئيس- فهمتكو، أنا وزوجتى واجهنا مشاكل كتير وواخدين بعض عن حب.. المهم ان نكون مع بعض
اوما.ت ليلى بابتسامه ولقت اسر بيبصلها
قال الضابط-ده جوزك يا ليلى؟!
-متجوزتش غير اسر
كان صالح متنح من تمثيلها بالبراعه دى لدرجه انه صدق انهم بيحبو بعض
قال الرئيس- اتفضل يا اسر مع مراتك واحنا هنقفل المحضر..
بنعتذر لحضرتك يا خليل بيه
قال خليل- حصل خير، يلا اسر انت وليلى روحو
خدها اسر ومشيو مع صالح الى قال
– حب اى دهه
قال اسر- اسكت
-حاضر
دخلت العربيه وركب معاها وانطلقت السياره بهما، اول ما رجعو البيت جريت فاتن على ابنها
-اسر
لما شافت ليلى اضايقت قالت- كانو عاوزينك لى، بسببها مش كده
قال اسر- مفيش حاجه
قال فاتن- عملولك حاجه
-نا بخير قدامك، يلا يا ليلى
قالت فاتن- خليها تطلع انا عايزاك
-رجليها فيها جزع
قالت سمر-الف سلامه عليكى يابنتى
طلعت ليلى
معاه وسندها ابتسمت سمر وكتمت ضحكتها وهى باصه لفاتن دخلو الاوضه لسا بتسيب ايده سحبها واصد.مت بصدره
نظرت إليه من عينه إلى بتهرب منها قال
-اى الى انتى قولتيه ده
-قولت اى
-هناك ، قدام الضابط ورئيس القسم.. قدام الكل
-اضطريت اقول كده، عشان ميحصلكش حاجه ولا أهلى يتأذو
قربها منه أكتر وقال- تقولى اى؟!
-الكلام الى سمعته
-بنحب بعض
مشي ايده على وسطها اتكسفت قال- اتحدينا أهلنا عشان نتجوز
مال عليها وقال- بكره بعدك عنى..
ودى حقيقه
د.فن وجهه فى عنقها وشها احمر جامد قالت
-اسر
بعد عنها بتنهيده متعبه وقال- حاضر
بص على لبسها قال-جه على قدك
-اه شكرا
خبط الباب وكانت الخدامه
-اسر بيه، خليل بيه عايز حضرتك
تنهد بعد عنها ومشي راح لخليل ف مكتبه
-عايزنى
-اى الى انت عملته ده.. روحت ض*ربت عليه ناااا.ر انت اتجننت
-مما.تش
-انت كنت عايز تمو.ته، تبقى خربت منك على الآخر.. لولا الدكاتره الى رشيتهم كانو قال انه جه بضر.ب نا.ر فعلا وندخل ل سين وجيم… انت ازاى ترفع سـ . لاحك اصلااا..
حاجه زى دى تطلع منك انت يا اسر
-الموضوع خلص
-مخلصش انا لسا مش عارفه هفسخ خطوبتك ازاى
-اظنك سالتنى قبلها اذا كنت موافق او لا
-وانت وافقت
-ع انه شغل
-وانت بوظت الشغل كله
-اعتبرنى رفضت مهمه مره.. مظنش عملتها قبل كده
نظر خليل اليه قال- لو مش بتحبها ولا هى بتحبك لى اتجوزتها.. نذ.وه.. هحطلك عذر لو فعلا الحكايه كده لأنى كنت شاب زيك وعملت اخطاء كتير زى كده
-دى حاجه ترجعلى يا عمى، ونا قولت ليلى تتعامل زى نيره ونادين..
ليلى بقيت من العيله
-عابز تعملها مننا
-لو معترض قولتلك الحل
-ونا مش هقبل تخرج من البيت.. انت أساسه من بعدى
ربت على كتفه بهدوء قال- لسا بعتمد عليك ف كل حاجه.. قولتلك انت ابننى… أنا موافق على وجودها هنا والبيت هيتقبلها زى اى حد.. بس انت راضى عن الى بتعمله
-نا عارف بعمل اى
-يبقى انت ادرى
مشي اسر وفضل خليل ينظر اليه
فى اليوم التانى صحيت ليلى اول ما سمعت صوت حركه لقته بيلبس
بصلها فى المرايا قال- نومك خفيف
-انت خارج
-عايزه حاجه
-أهلى
نظر إليها قال – مالهم
-عايزه اروحلهم، النهارده.. خدنى معاك
-مستنيه تصحى عشان كده
-اه، هلبس بسرعه مش هاخرك أو امشي ونا هروح
-هتعرفى تلبسي ولا اساعدك
-لل.لا شكرا هعرف.. لو احتجتلك هناديلك
-متتاخريش
اوما.ت له بتقوم داخت ورحعت قعدت تانى استغرب وقال
-انتى كويسه؟!
-اه شوية دوخه بس
شربت ميا وكان بيبصلها خرج وسابها
على السفره كانو قاعدين بيفطرو
قال خليل- فين أسر
نظرت له سمر من سؤاله عليه فرحت فاتن قالت- بعت الخدامه وراه
قالت نيره- تلاقيه هيفطر معاها
نظرو إليها نزل أسر وكانت معاه ليلى بصولهم
قالت سمر-انتو خارجين ولا اى
قال أسر- اه، هخلص الشغل واكلمك يا عمى
اومأ له بتفهم مشي أسر وخدها معاه اضايقت نيره لما شافتها بس اتجاهلتهم ليلى جميعا ومشيت معاه
-بخاف تسيبني ف القصر ده لوحدى
-اشمعنا
-عيلتك، مش طايقنى يا أسر.. فكرة العيشه معاهم..
بصلها قبل ما تكمل قال- إلى بتتكلمى عنهم دول اهلى..
خلى بالك من كلامك كويس
– أنا بقولك ع قلقى
– مهما كانو مضايقين منك مش هيأذوكى
نظرت إليه فتح العربيه ومشيو
كانت فى العربيه معاه قالت
-لى جايب رجالتك
-مالهم، مضايقينك
-اه
-اتعودى عليهم
نظرت إليه وصلها عند بيت اهلها نزل معاها
قالت ليلى- امشي انت يا أسر
-اسيبك هنا
-اه امشي مش كنت رايح شغلك، أنا جايه لأهلى عادى
-عشان كده مش لازم تدخلى لوحدك
-لى يعنى هيمـ,ـوتو.نى، امشي يا أسر
بصلها شويه وهو شايفها خائفه ركب عربيته ومشي
فصلت واقفه شويه بعدين رنت الجرس فتح الباب لقتها صفاء الى اول مى شفتها عينها د.معت
-ليلى
خدتها بحض.نها ونزلت د.موعها -نا اسفه يا ليلى..
اسفه
حض.نتها ليلى بس لقت ابوها وراها وغضــ . ــب عين رآها
-انتى اى إلى جاااابك هناااا
-بابا اسمعنى
-انا مش قولتلك ابووووكى ماااات
قالت صفاء- مصطفى ارجوك
-اخرسي انتتتتى، فااااهمه
خافت ليلى قالت – والله ما عملت حاجه غلط يبابا.. أنا جايه…
-جايه و.فاكره انى هسمحك مش كده.. بعد ما جبتيلى العاااار… خليتى الناس تجيب سيرتى ع كل لسان و.سخ… الاب إلى ميعرفش بوجاز بنته قام مجوزها لجدها عشان يستر عليها
نظرت له بشده مسك درعها ورماها قالت- الناس مبتسببش حد..
لى مصر تسمعلهن
-انتى زباله ليكى عين تدافعى عن نفسك بعد إلى عملتيه.. أنا مبهتنش بالناس أنا بهتم بسمعتى إلى بت زيك تحطها فى الطيييين…
-انا اسفه
قعدت عند رجله وعيطت بحزن قالت
– متقولش كده ارجوك انا لسا بنتك… بنتك ليلى
بعد عنها مسكت رجله برجاء قالت – والله معملت حاجه غلط.. عندى امـ,ـوت ولا انى اعمل ذنب زى ده،.. أنا تربيتك يبابا..
والله محد لمسنى حـ ـرام… ولا حبيت انى اتجوز فى السر… كان غصب عنى… كل الىىحصل غصب عنى ومش بإيدى… حاولت امنع ده يحصل اقسم بالله بس خلص الامر بيا هنا
-غصب عنك ازاى
سكتت وهى عايزه تقوله كل حاجه حصلت معاها صرخ فيها
-انطبى.. يعنى اى حاولتى تمنعى… يعنى اى فضببب
سالت د.موعها عند قد.مه -سامحنى ارجوك.. بنتك لسا نضيفه والله.. مجتش يمة شرفك.. والله اتجوزنى
احمرت اعينه ودفعها بعيدا
-انتى بجحه.. الاحمر مبقاش فيكى.. كنتى بتخرجى تروحيله..
كنتى بتبقى عنده كل دهه وانا بتغغغفل…
ضغط على ايدها اتوجعت قال
– جايه لمـ,ـوتك.. فكرانى تنى هسمحك بس كل الى حصل عرفتى ان بنتى كانت بتستغفلنى.. نا كنت قروونى.. كل ده من ثقتى فيكى
– بابا
– اخررررسي
نزل بايده على وشها بس لقى حاجز قدامه ماسك ايده وكان أسر قال
– مترفعش ايدك عليها تانى.. لما امـ,ـوت اعمل الى انت عايزه
بص الى ليلى وأسر الى ماسك ايده بعدته ليلى بسرعه عنه
– اوعى يا اسر.. ده بااااباااا
بصلها من صوتها الحاد قال- عيزانى اشوفك بتض*ربى واسكت..
ايه متعوده ع الاهانه
– متدخلش بينااا.. لو مـ,ـوتنى متتدخلللش
بصلها بعد عنه مصطفى زى ما قالته
-اخرجو من هنا
بصت ليلى الى ابوها قالت- بابا ارجوك اسمعنى.. متبعدنيش عنك اب.وس ايدك
كانت هتب.وس ليدك بالفعل دفعها بعيدا عنه فامسكها أسر وقعت عليه
قال مصطفى – قولتلك معدتش ابوكى ولا عدتى بنتى… انتى ميته من يومها
سالت د.موعها بحزن وهو غير مبالى بها
قال مصطفى لاسر- خايف عليها متجبهاش هنا تانى..
خدها وامشي عشان انتو الاتنين
بصيت ليلى الى امها الى بتبكى بحزن
-برا، وإياكى توريني وشك تانى
خرج أسر بيها كانت هتمنعه قال – يلا ليلى كفايه
سحبها معاه فتحته رجالته العربيه قال
-حد يسوق، هعقد ورا
ركبها وركب معاها وساق الرجل ومشيو من هناك
قالت صفيه -حـ ـرام عليك ليييه كده، كنت بتقول عليها ز.انيه… دلوقتى موقققفك اى وانت لسا بتتببرا منها
قالت اخته- وانتى صدقتى انها مجوزاه مش عايشه معاه ف الحـ ـرام
-اسكتتتى انا بنتى شريفه..ةكانت طول الوقت بتتشكى من وجودها عندك وعايزه ترجع تعيش معانا بسببك انتى والحـيــ . ــوان سمير،،، اسر اعترف بجوزاهم وخدها من الحـيــ . ــوان الى جوزنهاله بدون خوف يبقى معاه عقد يحطه فى عين التخين
-جوازها ف للسررمسكاش طلام الناس ده فضحنا.. اخرجى شوفى الناس بتقول علينا اى من ورا بنتك
قال مصطفى بغضــ .
ــب- انا مش قولتلك مش عايزك تتدخلى فى الموضوع
– انا يا اخويا
– اه انتتتتى، لسا مستنى ابنك الى هربتيه واقسملك هخليهولك مر،اا على الى عمله
سكتت بخوف مشي وسابهم تبعته صفاء
– البت ند.مانه،، غلطت وند.مت.. متجوزها يا مصطفى
– فى السررررر
سكتت قال بعين حمراء- زى اى جوازه عرفى بطاله.. مستعر منها ومن اهلها وبكره يرميها بعد ما يزهق
نظرت له بشده قالت- بتقول اى
-غلبانه انتى وبنتك.. هى صعبانه عليا من بعدين بس مستحيل ترجع… اياكى تذكرى اسمها هنا تانى
بصتله بشده قالت- مصطفى انت..
-امشي
كانت سمر قاعده بتأكل حلويات
-فاتن تعالى كلى معانا
بصتلها بضيق وقالت- كلى انتى
-انتى لسا زعلانه عشان جواز أسر.. المفروض تفرحى.. هو اه البنت بسيطه بس بيحبها بقة هنعمل ايه
قال بفضب- انتى مبتزهقيش
-ف اى يفاتن، الحق عليا بحفف عنك.. كانت صد.مه علينا كلنا وعليكى انتى شخصيا..
بس دى حياته فكرى فيه مره ومش ف خليل
سكتت لما قالت كده سمعو صوت لقو أسر داخل وليلى فى ايده
-أسر كفايه، ابعد
-امشي وانتى ساكته
كانت بتعيط قالت سمر- ف اى يا اسر، خير يابنى
مردش عليها وخدها وطلعو على اوضته وقفل الباب
قالت فاتن- قال حب قال؟!.. ابنى ميقعش فى غلطه زى دى
قالت سمر- شيفاها غلطه… مش غريبه؟!
ولا عشان مخدتيش زكريا عن حب
قالت فاتن- انتى بتقولى ايييه… زكريا الله يرحمه مكنش فى بينا غير حب وجوده
-عارفه والا مش هتكونو كملتو ١٦ سنه مع بعض
مشيت فاتن بضيق وسابتها وفضلت سمر مضايقه
-لازم تتخانقو يعنى
-كفايه يا اسر سيبنى بقا
قعدها على السرير قال – هتفضلى تعيطى عمرك كلله
-اعييط.. ده يفرق معاك… شايف انى بالساهل اخسر عيلتى
تنهد وقال – هما مش عايزينك
-كل ده بسببك
ض*ربته لى صدره قالت بغضــ . ــب- جبت لاهلى لكلام بسببك.. خليتهم يكرهونى بسببك.. اتبرو منى بسببك… كل حاجه بتحصل معايا انت السبب فيها
-اهدى
-عمرك ما بتحس لان عيلتك جنبك… أنا بس الى بخسر.. أنا الخساير مليتنى.. انت زى ما انت
عيطت بحزن قالت- مش قاظر تحس بالى انا فيه.. مش فرحانه انى روحتلهم وانى اتهانت..
أنا بس عايزها ارجع لعيلتى،. عايزت ارحع بنت ابويا… زقته وقرفه منى كفيل يخلينى امـ,ـوت نفسي
قعد جنبها وهى بتبكى تنهد قال
-هحاول اوصل بينكو.. سيبى وقت الموضوع يهدأ
-مش هيسامحنى، قالى انى ميته يا اسررر… مـ,ـوت ونا لسا عايشه
مسك وشها واضايق من نشجيها وكتنه خاف من كتر عياطها طول الفتره دى يوقف قلبها
– وقفى عياط
مسح د.موعها نظرت إليه بعينها الحمراء الهالكه، قربها منه ونيمها على صدره بحنان اول مره تحس بيه.. كان فياض المشاعر
-كل حاجه هتبقى بخير، أنا وعدتك
-مفيش حاجه هتبقى بخير بعد الى حصل..
الخير كله راح مع أهلى.. مبقاش لية لازمه من غيرهم
-مش حقيقه.. انتى مراتى.. مرات اسر زكريا.. فى حمايتى من اول ما كتبت عليكى.. ودلوقتى انتى من عيلتى
سالت د.موعها حض.نته جامد وعيطت وهى بدخل وشها فى صدره
-مبقاش ليا حد يا اسر.. مبقاش ليا غيرك
نظر إليها نشجت وقالت برجاء
-متبسنيش ارجوك.. متبعدش عنى.. انت إلى بقيلى من بعد كل الى حصل
-متأكده من الى بتطلبيه
اوما.ت اليه ببكاء قال بجديه – مش هسيبك، اوعدك

