المهـ,ـووس 2

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات

كانت نسرين قاعده مع رجل واقر كان ابوها
-عمه كلمك يبابا
-كلمنى
-قالك اى
-كان باين انه محرج بس قولتله كل شيء قسمه ونصيب
-يعنى ايه، متجوز فعلا
-اه يا نسرين متجوز، كويس ان معلناش الموضوع وكان تعارف
-كان المفروض نتخطب
-متجوز يا نسرين ف اى.. اسر متجوز
-انا عايزاه
نظر إليها قعدت جنبه قالت-قولتلى لو طلبت منك اى حاجه هتجبهالى.. أنا اميرتك مش كده
-عايزانى اجبر واحد عليكى.. اخليه يطلق مراته مثلا،الىىخلقه ملخقش غيره ولا اى
-اه يبابا مخلقش غيره..

أنا واثقه ان ف حاجه غلط لأننا كنا متفقين ع جوازنا وقابلت عيلته مكنش ف حاجه
-جوازه كان مفاجأه لينا كلنا.. الله اعام بظروفه
-بابا
وقل بمقاطع قال- خلاص يانسرين.. فوقى من كلامك لان اسر خلاص موضوعه انتهى،. مستحيل ارمى بنتى الوحيده لواحد متجوز.. الف مين يتمناكى
مشي وسابها وكانت فى صد.مه

فى الليل كانت ليلى لسا صاحيه قامت وهى بتعرج وراحت عند دولاب أسر فتحته وبصيت حواليها
بدأت تدور بين هدومه لقيت اوراق مسكتها وقلبت فيها سابتها ودورت تانى بس وقفت
لقت حاجه براقه مسكتهم ووقعت من أيدها بصد.مه لما كان خزينه رصاص
-ا..اسر، انت مين
اتفتح الباب لقته هو اتصد.مت لما لقت د.م على هدومه بص للرصاص إلى واقع ع الأرض ودولابه المفتوح
-بتعملى اى

-انت كويس، اى الد.م ده.. اتع\ورت
-اهدى يا ليلى
فتحت قميصه بقلق -ورينى، نروح المستشفى
-ده مش منى
-يعنى اى مش منك؟!
لقا ف عينها خوف قالت- ام..امال من مين.. لو مش منك
-من صالح، عمل حاد.ثه وكلمنى عشان أساعده
-حاد.ثه؟! هو كويس
-اه خفيفه مش لدرجه
قلعته القميص وبصيت على جسمه لقيته فعلا مفهوش حاجه
-مش واثقه ف كلامى
-بتأكد
-كنتى بتعملى اى ف دولابى
لونها اتغير قالت- أنا..

كنت
-كنتى بتعملى اى يا ليلى
-مكنتش اعرف أنه دولابك اتلغبطت
نظر إليها راح وخد الرصاص من على الأرض قال
-متفتحهوش تانى
رجع الخزينه لمكانها وقفله- عشان خطر
-مش..مش ده رصاص
-اه
خرج مسد.سه من بنطاله، نظرت إليه بشده حطه فى صندوقه الخزينه جنبه
-انت بنعمل اى بده
-حمايه
-حمايه من مين
-شغلنا ف خطر
-وانت بتشتغل اى يا اسر، مش ف الجوهرات
-شغل مافيا
نظرت إليه بشده قال وهو بياخد تيشرت لبسه ومسك ايظها لقته بيلبسها خاتمها قالت- لا نش عايزاه
-لى
-قالو

انى سر.قته، حاحه غاليه اوى عليا
اضايق ولبسهولها قال- ده بتعك انتى
سكتت مسك هدومها قالت
– بتعمل اى
– هحطلك العلاج
– مش لازم
– انجزى با ليلى، عايز انام
– هحطه لنفسي
اداها المرهم ف ايدها وراح على السرير نام، نظرت إليه قعدت ع الكنبه وبتقلع البلوزه وبتفضل بالقميص
كان نايم حاطط ايده دراعه ع عينه سمع صوت تأوه بصلها كانت بسبب خلع البلوزه فقط تتالم
خدت المرهم وبتحط لقيته واقف جنبها خده منها وقعد جنبها ومشي ايده على الكد.ما.ت بالمرهم، كان رفيق بها لكن تضعفه وهى هكذا

كانت ليلى بصاله ومكسوفه رفعت القميص من على بطنها ليضع لها مع انامله الى بتخلى قلبها يدق جامد من لمساته
نظرت إليه وهى ترى مقاومته قالت
-كنت فين بليل كده
-ف شغل
-شغلك من كام لكام
-ملهوش وقت
-ازاى
غير الموضوع وقال-مكلتيش لى
-قولتلك مش حابه انزل ومحدش طلع قالى حاجه اصلا، هما مش شايفنى
نظر اليها قالت.. ثم انت مكنتش موجود هنزل لى
– ابقى انزلى كلى معاهم، لو مكنتش موجود عادى او اطلبى من الخد.م الاكل هيجيلك لحد عندك
– متسبنيش هنا وخلاص
– لى؟!

– بخاف افضل لوحدى هنا، معرفش حد غيرك
– ونا
نظر إليه وهو باصص فى عينها قالت- انت اى
– مبتخافيش منى.. شيفانى ملجأ أمان
– ابتديت مخافش
سكت بعد الى قالته ونزل بعينه على شفايفها دق قلبها جامد لما باسها نظرت إليه وهو يقبلها، بادلته ورفعت ايدها تمسك بوجه بيدها الناعمه
بعد عنها ونظر إليها خفضت عيناها، خلع قميصه لترى تضاخم عضلاته
-ليلى.. اياكى تبعدى
رجعت مسكت وجهه قال اسر- بادليني
خدها فى قبله عميقه وبيد.فن وشه فيها، كانت مستسلمه له ولاشتياقه لها شالها على دراعه ودراعه التانى حض.نها وراح بها على سريره ليأخذها الى عالمه الخاص

فى الصبح كان أسر نايم وليلى جنبه لابسه قميصه
صحيت قبله اتعدلت وهى بتبعد عنه، كان وجهها احمر لما افتكرت ليلتها البارحه
تنهدت من نفسها ورجعت بصتله وهو نايم لكنها ليلتهم الأولى إلى تكون بهذا الشغف والحنان والمشاعر
قامت من جنبه وراحت عند الدولاب بتخرج هدومها ولسا راحه عند الحمام لقته ف وشها
اتخضت وكانت هتقع مسكها من وسطها
-صحيت امتى
-لما قومتى
بص عليها من فوق لتحت وكيف تبدو مثيره بقميصه الى واصل عند فخذيها، اتكسفت من عينه قالت
-أسر
قرب منها اتوترت كثيرا همس لها
-شكرا على ليلة امبارح

وشها كاد أن ينفجر من الخجل ابتسم وشابها ودخل الحمام وقفت نسرين بالعربيه ونزلت قال البواب
-جايه لمين يهانم
-ابعد من وششى
-يهانم
دخلت نسرين قابلتها سمر واندهشت لما شافتها
-أسر فين
جت فاتن على الصوت قالت- نسرين
-أسر متجوز فعلا؟!!
سكتت فاتن قال نسرين- أسر متجوز..ردى عليا
قالت فاتن- اه
ضاقت اعينها قالت- هو فين
قال نادين- عايزاه لى
-ميخصكيش
قالت سمر- ده ابن خالها
-ميخصكيش انتى كمان
نظرو إليها بشده مشيت بثقه وكأنه بيتها
-اسسسر

كانت ليلى بتاخد الدوا سمعت صوت بتبص من الشباك شافت نسرين -أسر
قالت فاتن- عايزه اى ينسرين
-هتكلم معاه
طلعت على اوضته وبتخبط الباب
-اسسر..

اسر افتح
خبطت تانى – اس
سكتت لما الباب اتفتح وشافت ليلى الى كانت لابسه قميصه وغير مهند.مه، بصتلها نسرين بشده والسرير المتبهدل
اتصد.مت فاتن من هيأتها اما سمر تنحت وابتسمت خفيه
قالت نسرين- انتى نفسها
افتكرت وشها كويس، قالت ليلى- كنتى عايزه أسر
ابتسمت نسرين وهى بصلها من فوق لتحت قالت
-هو فين
-ف الحمام، لما يخرج هينزلك
لسا هتقفل الباب دفعته نسرين جامد ومسكتها من درعها اتالمت ليلى وصرخت
-اهه ايددى
-بقا انتى مررراته
بعدتها فاتن عنها قالت- بتعملى اى ينسرين
قالت نسرين- انا عارفه الأشكال

دى كويس، عارف انه خاطب ولفت عليه
قالت ليلى- احنا متجوزين من قبل ما تتخطبو اصلاااا
قالت نسرين- تلاقيها عطلت بيه فقال ياخدك وقت عقبال ما الهانم انا تيجى.. بي بصراحه عرف يختار، اى الجمال ده.. بس أنا نسرين مش بت زيك الى تعقد مكانى

-مكنش اعترف بجوازنا ولا لغى خطوبته منك
غضــ . ــبت نسرين وشدتها من درعها صرخت ليلى
-انا هكلمك بلغتك، انتى مكانه برا.. سمعتينى يقموره
-اه ايدى
-رقيقه اوى، تعااالى
جرتها جامد زقتها ليلى بقوه بس مسكتها من هدومها اترفعت من على رجليها وخرجتها برا الاوضه والخد.م كلهم بصولها بشده وصالح جه على الصوت
– ف اى
-اوعة سبينى
خرج أسر من الحمام وخرج بسرعه شاف نسرين ماسكه ليلى وعايزه تنزلها
جرى عليها وزقها بعيد عنها
-بتعملى ايييه
بص للخد.م قال بغضــ . ــب- بتتفرجو ع اى..

غورووو
جريت بخوف خد ليلى قالت نسرين- مش هسيبها يا اسر
-ابعدى عنها يا نسسرييين
شال ايدها وخد ليلى ودخلت الاوضه بصلها بضيق قال
-كلامنا بعدين

-انا
قفل الباب عليها ومشي قالت نسرين- بتخبيها منى يا أسر
-انتى بتعملى اى يا نسريين، مش خلاص
-خلاص اى يا اسر، فاكر انك ممكن تخلص منى
– الخطوبه اانلغت.. الموضوع خلص من قبل ما يبدأ
صرخت فيه بانفعال قالت- مش بمزاجك.. أنا إلى أنهى سمعتنى.. بتتجوز دى وكنت بترفضنى انااا
-امشي يا نسرين من هنا
-شكلك نسيت نسرين يا اسر بس هفكرهالك
مسكته وبصتله فى عينه- انت بتاعى ولو حد شاركك فيا هق.تله مبالك الى ياخدك منى… غلطت لو فاكر انر ممكن اسيبك كده
-بلاش تلعبي بالنا.ر
ضحكت قالت- ناار..

طب اى رايك لو بقيت انا النا.ر
أشار على الاوضه قالت- حلوه مش كده.. بس الحلو مبيكملش.. الحق اشبع بيها عشان مش هسيبهالك كتير
قربت منه قالت- ده وعد منى، انت بتاعى.، النهارده او بكره
ربتت على كتفه فالت- خلى بالك منها ماشي
مشيت بعد الى قالته كانت الخدامه جايه اتخبطت فيها ووقعت الكوبيات على الارض واتكس.ر،ت
خرجت وخدت عربيتها وساقت بعيد من هناك تحت انظار الجميع من الى حصل

كانت ليلى جالسه دخل أسر قفل الباب قال
-الى انتى عملتيه ده
-عملت اى
قال بغضــ . ــب-انتى عارفه كويس عملتى اى.. ازاى تفتحى الباب وانتى كده
-نا كنت جوه هى الى سحبتنى لبرا
-وانتى تفتحى لى اصلا متغير ما تلبسسسي، نسيتى نفسك.. انتى مراتى
-وعشان نا مراتك عملت كده، اكيد مفتحتش الا لما سمعت صوتها
نظر إليها بشده قالت – اه يا اسر، نا منستش ولا حاجه لأنى مستحيل افتح كده لحد ايا كان..

أنا عرفت انها هى واتعمدت انها تشوفني… استررريحت
-لى عملتى كده
-عشان احر.ق د.مها زى ما حر.قت د.مى… لا وجاية القصر وطالعالك اوضتك ومكمله وعايزه تقابلك… ونا اى.. شفافه
سكت وهو باصص لغضــ . ــبها قالت
-مضايق منى عشان زعلتها يا اسرر، ونا مكنتش هزعل لما الاقيها معاك.. أنا عوزت اعمل كده مره من نفسي.. مره اثبت ف مكانى عندك.. غلطت
– انتى عارفه كويس غلطك ف اى يا ليلى
-تمم انا اسفه
كانت هتمشي مسكها -بسألك لى عملتى كده
سكتت قرب منها قال- اى الغضــ .

ــب ده كله من اى
سكتت فهى تضايق حين تراه معها قالت
-معرفش
كانت هتمشي باسها من شفايفها نظرت إليه مال عليها بنهم ثم ابتعد
-عرفتى مكانك فين
اتكسفت كثيرا لمس وجهها قال- روحى البسي عشان ناكل
-تحت؟!
-اه يا ليلى

على السفره كانو جالسين وخليل مضايق من الى حصل
قال صالح- هروح انده لأسر
جه من وراه قال- اعقد انا جيت
نظرو اليه وكانت معاه ليلى ابتسمت سمر قالت
-ليلى، نزلتى تاكلى معانا
لاحظت انظارهم كانت هتلف وترجع مسك ايدها اترجته بعينها بس أشار بجانبه قعدت معاهم
بصت نيره لقيت الخاتم لبسته تانى ابتسمت ساخره
قال خليل – كلو
بصيت ليلى لصالح قالت- مش كنت ف المستشفى
قال صالح- مستشفى اى
استغربت قالت- مش عملت حاد.ثه امبارح
قالت سمر بصد.مه- حاد.ثة اى
مكنش صالح فاهم حاحه بص لاسر الى

أشار له باصبعه فأوما إليها سريعا
– اه حاد.ثه، دخلت ف عمود بس ربنا ستر
قالت ليلى- شكلك سليم
قالت سمر- اننى عايزاه ميت بعد الشر. الحمدلله
قال ليلى- اسفه مقصدش
قرب صالح من أسر قال- حاد.ثة اى
-اسكت
جت الخدامه وضعت امامهم حساء حت قدام ليلى بس اول ما شامة الريحة كتمت مناخيرها قالت
-شليها بسرعه
حطت ايدها على بقها وكأنها هتستفرج من القرف، شالتها الخدامه سريعا وبصلها الجميع باستغراب
قال اسر- مالك
-معرفش، ريحتها.. بطنى اتقلبت اوى..

شبعت
قامت ومشيت وهما مستغربين شمتها نادين قالت
-شوربه ريحتها جميله
قال سمر- ممكن حامل
نظرو إليها بشده بصتلهم سمر من نظراتهم قالت – انا بقول ممكن يعنى
قام اسر نظرو اليه طلع وشافها قاعده ماسكه بطنها قال
-ليلى
نظرت إليه شاف وشها اصفر – مالك،مكلتيش لى
– شبعت
– انتى ملكتيش حاجه اصلا
– شبعانه
سكت جاله اتصال خرج وسابها
-الو.. تمام انا جاى
قابله خليل قال- ف اى
-تسليم شحنة الماس النهارده، لازم اكون هناك عشان ميحصلش اى غلطه
ربت على كتفه قال- امشي يلا

رجعت نسرين بيتها وهى فى حالة غضــ . ــب
-اهدى يا نسرين
-دافع عنها يماما، دافع عنها قدامى
قالت زينات- غبى ومش يعرف قيمتك.. العرسان على بابك زى الرز
-مش عايزه الرز يماما انا عااايزه اسسر
-خلاص يا نسرين متجوز هنعمل اى
-هيرجعلى
-انتى عايزه تبقى زوجه تانيه
-لا طبعا بس هبقا مراته من غيرها
-وهتخليه يطلقها ولا اى
-هيطلقها
-تبقى اتجننتى و.فاكره اننا هنوافق تتجوزى واحد مطلق وانتى بكر
-ماما، انا هتجوز اسر
-نسرين
قالت بتأكيد -هتجوزه

كانت ليلى قاعده بليل وبتشرب يانسون دافئ
ماسكه تليفونها و.فاتحه رقم ابوها وبتبصله كل شويه، رنت عليه بعد تفكير كتير بس لقيت مفيش رد
-حظرنى
رمت تليفونها بحزن اتفتح الباب ودخل اسر بصلها
-منمتيش لى
-مش جايلى نوم
قعد جنبها خد اليانسون من ايدها وحطها على جنب
-تعبانه؟!

-شويه، عايز تقول حاجه
-مش هتكملى فى الديزاين بتعك
-الاختبار راح عليا والشهادة
-اخليهم يعملو اختبار مخصوص ليكى
نظرت إليه قالت – بجد
قرب ايده من رقبتها قال- بجد، واجبهملك لحد عندك
دق قلبها من ايده فالت- لا مش لدرجه، كفايه انى هكمل كنت زعلانه اوى بس الى حصل خلانى مش فايقه لحاجه
-تحبى ترجعى امتى
-بكره،. ولا قريب
-بكره
اوما.ت له بابتسامه قرب منها نظرت إليه لمس شفايفها ونزل عليهم بس بعدته عنها نظر إليها
– ف اى
-ابعد عنى
-هنرجع تانى..

زقته جامد جريت ع الحمام، نظر إليها بشده دخل لقاها بترجع
-مالك
-انا اسفه مقصدش
كان وشها اصفر وتعبانه زى الصبح وافتكر الدوخه الى عندها وجملة عمته بشأن قرفها ذاك
-بترجعي ليه يا ليلى
نظرت له قرب منها قال- انتى حامل
بصتله بشده عادت الى الاستفراغ وهى باصه لبطنها واسر ينظر إليها
-أسر
-عملتى اختبار قبل كده
-ل..لا بس مظنش، ممكن عندى برد
خرج وسابها نظرت إليه بعد شويه جاب اختبار حمل وادهولها
-اى ده يا اسر
-اختبار
-ا..

-يلا يا ليلى
نظرت الى دخلت وفضل مستنيها طرق الباب وكانت خدامه
-القهوه يابيه
خدها منها قالت- فاتن هانم كانت عايزاك
-بعدين
اونات له ومشيت رجع وحط القهوه على جنب، بعد وقت خرجت ليلى وفى ايدها الاختبار
نظر إليها أسر قال- نتيجه اى
وريتهوله لقى شرطتين نظر اليها بشده
– نا حامل

١٢
خرجت من الحمام وفى ايدها الاختبار
قال اسر- النتيجه اى
-انا حامل
شاف الشرطتين علة صدق كلامها وخد الاختبار منها ورماه فى الزباله بصتله ليلى والضيق الى ظهر على وشه
-حصلت معاكى للاعراض دى من امتى
-مش فاكره
-يعنى اى نش فاكره
-مش فاكره والله ما ركزتش
سكت قالت -انا اسفه يا اسر، معملتش حسابى لحاجه زى دى
-خلاص يا ليلى..

روحى بكره المستشفى واعرفى انتى فى الشهر الكام
-لى
نظر إليها دق قلبها وقالت بصوت ضعيف- هتنزله
-ده يفرق معاكى
سكتت بس خبت د.موعها ونفيت له بخضوع
مشي اسر وسابها فى الاوضه لوحدها برغم انه لسا راجع من برا
بصيت فى الزباله وشافت الاختبار قعدت بحزن
فضلت طول الليل قاعده خايفه من بكره وبتفكر فى الى حصل والى هيحصل
نامت على نفسها لما ملقتهوش رجع

كان أسر سايق العربيه رجع بيه الزمن كان ولد فى عمر ١٥ وعمه بياخده
“عمى انت مودينى فين”
وقف فى حقل كبير كانت رجاله ماسكه راجل ومكتفاه
“لو عايز تبقى راجل وتحمى عيلتك، اقت،له”
هم همم السحور وحاول الافلات واسر ينظر اليه فى اعينه بصد.مه
“اتعلم تبقى راجل من دلوقتى”
حط فى ايده مسد.س وليده بتترعش وهو شايفها ذاك الشيء فى ايده بص الى ذاك الرجل إلى بينفى برأسه
رفع ايده الخائفه وكأنه هو الى هيتقت،ل
“ااسسر”
ضغط على الزنداد

وقف عند كوبرى ورجع من ذاكرته، مسح اعينه وجسده بارد ميعرفش لى افتكر ذلك اليوم
ولع سيجارته وخد نفس عميق وخرحه على دفعه واحده
كان مخنوق كل ما يفتكر الامر “نا حامل”
رمى السيجاره أرضا ودهس فوقها رجع البيت بليل دخل اوضته لقاها نايمه
قعد على الكنبه وهو باصص ليها وباصص على بطنها بالتحديد
-مش وقته.. كان غلط منى انا
مسك رأسه بضيق وتنهد

فى اليوم التالى لما صحيت ليلى ملقتش أسر معاها ولا ف الحمام
نزلت شافت صالح قالت- أسر مرجعش
-خرج من الصبح عشان شغل.. عايزه حاجه
-لا مفيش
طلعت غيرت هدومها ونزلت وكانت مستنيا تشوفه قابلتها نيره نظرت إليها اتجاهلتها ليلى مشيت رجعت الاوضه لقيت فاتن فيها
-حضرتك عايزه حاجه
-اسر فين
-معرفش لسا بسأل عليه
-مرجعش بليل
-رجع وخرج تانى
-خرج.. لى؟!

سكتت ليلى قالت فاتن- لما يجى خليه يكلمنى
خرجت وسابتها غيرت ليلى هدومها ونزلت وهى خارجه لقيت حارس بيقف ف وشها
-ليلى هانم، راحه ف حته
-ا..اه
أشار لها على السياره ركبت قالت
-المستشفى
اوما إليها بطاعه وذهب بهاد بصيت ليلى على بطنها حاوطته ونزلت د.معه من عينها
-انا اسفه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى