المهـ,ـووس 5

انت في الصفحة 3 من 7 صفحات

نظرت له قرب منه قال بفحيح
-حذرتك تعملى غباوه تخليني امحيكى ف ثانيه
-ليلى
Flash
كان أسر نازل من قصر قرب منه حارس قال
-اسر بيت ف حاجه مهمه
-مشغول
-بخصوص ليلى هانم
وقف لوهله من سماع اسمها نظر إليه قال
-اى
-امبارح ليلى هانم خلصت شغل كانت ف واحد مستنياها واتكلمت معاها
-واحده مين
-كانت بتتفادنا، لقينا ليلى هانم بتأمرنا نروح مكان واكتشفت وانا بسوق ان ف عربيه ورانا، وقفنا بعيد لما امرتنا وهى قد.مت قالت إنها راحه عياده من ضمن العلاج الى بتمارسه بس نا كنت عارف

ان مش ده المكان وأنها عياده تانيه
-بعدين
-وقفنا نستناها ولما الوضع طول كنت هدخل اشوفها بس لقيتها ظهرت، وبتركب العربيه وقالتلنا نسيبها لوحدها ونقف بعيد، كانت عايزه تعقد ف العربيه
-سبتوها
-حضرتك قولتلنا نعمل اى حاجه هى عايزاه، ف سبيل راحتها… أنا حسيت ان ف حاجه غلط ولما كنت رايح اخد الولاعه ندخن انا ورجاله شوفت ف المرايا وش نسرين هانم
نظر له اسر قال بهدةء- نسرين كانت معاها
-اه، مقدرتش اسمع حاجه بس الواضح ان ليلى هانم كانت بتحاول تخلينا نتفادى اننا نشوفها عشان حضرتك متعرفش
سكت اسر نظر له الرحل قال

اسر ببرود مخي.ف
-ورينى المكان الى راحوه
Back نظرت له نسرين قالت بغصب
-زعلان، سابتك ولا اى
سكت اسر ابتسمت نسرين بعد.م تصديق قالت
-سبتو بعض،طب تصدق طلع فيها ضمير عنننك بدى مة انت زباله وحقير
ضر.بها بالقلم نظرت له بغضــ .

ــب شديد وصرخت فيه
-هد.فنك يا اسر
-انتى مش ف حاله تسمح لتهديد… بعدين براجه انتى حامل وده غلط
سكتت قرب منها رحعت ورا بخوف قال
-ده لو كان ف حمل اصلا
-عايز تقول ايه، نا عملت كشو.فات، وليلى حبيبتي القلب بذات نفسها اكتشفت كدبك…
ضحكت قالت- قولتلها انك ملمستنيش، خوفت عليها اوى كده تسيبك… ده ليلى طلعت فعلا اكبر نقطه ضعف ليك… بس هى عرفت تغفيلك ليها
-انتى غبيه اوى
-محدش غبى غيرررك
-فاكره انك بالى عملتيه ده هرجعلك، لو سبت ليلى ده مش معناته انى ابصلك….

دخلتنا تمت بس انا حطيت الى يمنع حاجه تربطنى بيكى
نظرت له بشده ابتسم اسر قال- ودليل ان المنشط الى حطتوهلى خلانى اهرب منك لأنى مش عايز اغلك تانى والمره دى يحصل نتيجه
-تغلط…. الف واحد يتمنى بس انه يتجوزنى
-مش انا… عملتها واجب وانتى عملتيها برغبه..مظنش حد كان مستمتع قدك
رفعت ايدها ولسا هتض-ربه بالقلم لوى دراعها صرخت قالت
-اوعا
-اول مره اقسي على مر،ه، خلينى اقولك الكلمتين دول للمره التانيه….

نظرت له قال بفحيح- اللعب مع النا.ر يحر.ق… وانتى هتتحر.قى انتى وكل الى معاكى… والدك العزيز
سابها بضيق نظرت له بشده قالت- نسيت ان صو.ر اختك كلها اول حاجه هلاجألها
-ده لو لقيتها اصلا
اتصد.مت قالت- قصدك اى… عملت اى يا اسر
مشي وقف عند الباب لف قال
-من امتى الورم بيبقى حمل يا نسرين…
اتصد.مت منه نظر إلى بطنها قال
-ابقى اكشفي بعد شهر… هيظهرلد بصوره أوضح
بيتقفل الباب وتعقد نسرين من الصد.مه وعينها بد.مع لما بتكتشف مرضها، ابتسمت بحزنها لأنها استخد.مت داء فى تدبيرهم ونجحت، ابتسمت بكل ما تحمله ثم صرخت

عاليا
-اسسسسر فى البيت كان جبران راجع ويده خاليه
قالت شيرين- بنتى فين يجبران..
مردش عليها وطلع ع الاوضه تبعته قالت
-جبران، نسرين فينن… مجتش معاك
-هناك
-انت سبتهلهم
-سبتها النهارده
-ازاى عملت كده ازاااى
قال بغضــ .

ــب- مكنش بايدى اعمل حاجه تانيه
خد التليفون لقى باسورد قال يغصب
-عارف بيتفتح ازاى
-ا.،اه
فتحتهوله خده سريعا وقلب فيه بس ملقاش حاجه، استغربت راح سلة المحذو.فات وصار يعبث بالهاتف بكل حاحه بس ملقهاش، ساعه بضيق وراح عند مكتبها فتحه لقى ظرف نتشه سريعا وفتح ما فيه بس وقعت ورقه واحده
كانت فيها رساله عباره عن جمله واحده
“Fire” نا.ر
احمرت اعينه وقب.ض عليها بغضــ . ــب شديد من السخـ ــريه والاهانه وكأن كل حاحه بيعملها اسر بيسبقو بخطوه

على طريق صحراوى كان ف نا.ر على الارض بيكون عصام واقف قدامها وف ايده ظرف
افتكر اما كان واقف بعيد عن بيت جبران بالعربيه واول ما لقى البوليس جه اتصل بالتليفون
“هاتى الظرف حالا”
“حاضر”
بيقف يستنى وشايف العربيات غادرت شاف واحده جايه من بعيد وبتبص حواليها كأنها بتدور ع حد
شاورلها راحت عليه قالت”اهو يابيه”
نتشه منها وفتحه وشاف الى فيه اتاكد انه هو، رمالها الفلوس قال”مشفش وشك، ده كان عربون للرجوع حياتك الى كنت هاخدها منك ع الى عملتيه”
خافت منه اوما.ت له برعب كانت سات الفتاه الذى تسللت الى هاتفه لارضاء طلب نسرين

كان واقف بظرف قطعه الى مئه قطعه هو وكل الصور الى فيه وماه فى النا.ر الى التهمت كل شيء
كان ينظر إلى الأوراق الممزقه التى تحترق بكل ما فيها
سكعت صوت من وراه مسك سلا.حه بس شافه اسر الى قال
-الظرف فين
-مش شامم ريحته
نظر إلى النا.ر قال عصام- نا واثق انها معاها ع التليفون، بس جبران وصله قبلى
-سيبه، مش عليه حاجه
-ازاى
-مش مهم تعرف
-اسر، انت فيه عداوه مبينك ومبين جبران… الموضوع مش موضوع نسرين بس
مرضيش عليه ومشي

فى قصر الجوهرى كام خليل صوته مسمع لاخر القصر والكل نائف من صورته
قالت نيره- هو ف اى
قالت سمر- ربنا يستر ده صالح الى معاه

قال خليل بغضــ . ــب- ازاى تعملو كدددده
قال صالح- اسر مدبر كل حاجه
-اسسسر، هيو،ينا فى ستين داهييييه وهو مش حاااسس…هو فيييين
-اهدى يخالو
-انت تخرس خالص..ماشي وراه زى الكلـ. .ب التابع بدل ما تيجى تعرفنى… هو عايز ينهينا انت ايييييه
سكت صالح بضيق جه اسر قال
-قولى الكلام ف وشي
نظر له خليل قال- اى الى انت عملته ده
-فاجأتك
– ازاى تبادر وتروح تسلم الحاجه الى حيشاه عننا… مم بعد نسرين هتهدى جبرااان باييييه…..
صرخ فيه بغضــ . ــب- ازززاى تعمل كددده
-خايف

نظر له من بروده مسك رأسه جامد قال
-انت عارف انت عملت اى بغبائك..جبران ماسك علينا حاجه تنهينا ف ثانيه…. جبران معاه الى يخليك مش موجود
كان أسر بارد الوجه ضغط عليه خليل بقسوه وغضــ . ــب
-هتودينا بغبائط فين تااانى، انت…
بعد اسر ايده عنه جامد وقال-هيمو.ت قبلها
نظر إليه خليل قرب منه اسر قال بفحيح
-هيمو.ت هو وكل الى غدر بيا من ضهرى…. إلى حاول والى فكر يلعب ميا…مصيره المو.ت..ال.

هكتبه نا بأيدى
كان ينظران الى بعضهم والنا.ر التى تنطلق من أعين اسر بعد عنه وخرج وكان صالح متوتر من الوضع وكلامهم وكأنهم أعداء
امسمك خليل رأسه ضر-ب الطرابيزه بغضــ . ــب جحيمى
-غبببببببى كان أسر فى جناحه بيفتح الدرج بتاعه وياخد مفتاح، جت فاتن قالت
-اسر
-اجلى اى موضوع لبعدين
-فى حد جايلك
-مش مهم
-تبع ليلى
وقف باستغراب شديد فهو يعلم انها وحيده، لم يكن لها احد سواه

راج اير على المكتب واما دخل شاف وجوه لم يتخيل ان تخطو لهنا مجددا
كان ذلك مصطفى والد ليلى لكن ليس بملامحه المعهوده، يبدو متهالك المنظر بصحبة عثمان الى لما شافه وقف
-اسر بيه
لفله مصطفى وشافه قرب اسر منه وقف أمامهم قال
-اى السبب الزياره الغريبه
قال مصطفى- ليلى فين
نظر له اسر باستغراب لسؤاله عنها
قال مصطفى-بنتى فيييين يا اسسسر

٢٤
– بحب البنات الذكيه، وانتى جميله وذكيه… لما شفتك ف المطعم لفتى انتباهى، وحركة الكرت
-حركه سخيفه
-معملتهاش مع واحده قبل كده، ببساطه هما الى بيجولى.. كونى عندك هنا ف الاوضه فأنا بتنازل كتير عن مكانتى
-لو خلصت تقدر تخرج
وكأنها بتقطع كلامه الى عارفه الى بعده
قرب اسامه منها وقف قدامها وبصلها قال
-انتى عجبانى… والى بيعجبنى لازم يبقى ف ايدى
شعرت بالغضــ .

ــب وفتحت الباب قالت- اخرج حالا عشان معملكش مشكله
-خارج يا ليلى متضايقيش كده، المشكله دى كانت هتحصلك انتى بس انا برأف بيكى..انتى مش قدى
وقف قدامها ونظر لها بعدت عنه قال بجديه
-لو عوزتي حاجه كلمينى.. نا مش وحش، كنت دخلت عليكى لأنى معايا مفاتيح الاوض كلها
-شكرا انك عرفتنى عشان امشي
-وجودك لوحدك غلط اصلا، ابقى خلى بالك.. من باولو تحديدا، مش كلهم عندهم ضمير زى
سابلها الكرت بتاعه وخرج ورزعت هى الباب وهى مضايقه بتبص ف الكرت بتاعه

تانى يوم بتنزل ليلى وتسحب الحجز بتاعها من الاوتيل
بتخرج وتلاقى عربيه مستنياها ركبت قالت ريم
-ع الصبح كده تلغى الحجز
-مش مستريحه
-حصل حاجه ولا اى
-امشي الأول
بيفكروا سوا وبتجي مكالمه لريم رواحو شافو الشقه، قعدت فيها ليلى وعجبتها ع الاقل سترتاح هنا، لقد تعبت من كثر التنقل

بتروح المعرض من يوم لاخر لاكمال عملها لذلك اليوم الموعود، بتكون فى صابح الك الليله قاعد بليل لوحدها
فى عزلتها كانت جالسه بتتفرج ع فيلم
“ليلى”
نظرت بجانبها تحيلته يدخل عليها ج
لس امامها ويعانقها لتعود رائحته تغلغل فى انفاسها، رائحته التى لا تزال بها منذ ذلك اليوم
“انتى الاولى الى فتحلها قلبى، والاخيره..نا بحبك”
احمرت عينها ونشجت وهى تضم ساقيها
-خلصنا…خلصنا بس العذاب موجود
انهمرت د.موعها وصارت تمسحها لمن لز تستطع وبكت وسط الليل الدامس

اتى يوم الحفله كان يوجد امن كثير يدخلون الاشخاص الهامه بواسطة كرت الدعوه الذى لا يعطى لاى احد
كانت المياعد تشغل بالناس وكانت روز تمسك قائمه وترتدى فستان لائق بجانب باولو الذى يرتدى بدله من احد تصميمه
-هل العارضات جاهزه
-اجل، ينقص فقط بدأ العرض
-اذهبى واشرفى عليهم لا نريد خطأ
مشيت دخلت غرفه كانت فتيات جميلات يضعن مساحيق التجميل ويظبطون ملابسهم، كان الوضع مزدحم ومتوتره
قالت ليلى- بنات، بعد خمس دقايق تكونو جاهزين والاولى تبدأ

فل اوضه كانت ليلى واقفه قدام فستانها بتمسك بوش اخير على شكل فراشه كان آخر قطعه وضعته ليصبح كتحفه الفنيه
-شكله جميل اوى لفت لقيته اسامه نظرت له قالت- انت
-قولت اجى اشوفك
-انت عايز اى يا اسامه بظبط
-مشيتى من الفندق لى
-كده كده كنت همشي، خدت شقه
-اممم كويس
-اتفضل امشي
-نا جايلك ف شغل
-شغل اى
-اشتغلى معايا
نظرت له باستغراب قال- عندى سفريه فى لندن تبع تصميات هيتم إشراف عليها وتمويلها، هكون من ضمن الممولين وعايزك معايا… ده نفع كبير ليكى
-لندن؟!

نا عارفه اتأقلم ف مصر عشان اخرج برا
-لو عايزه تفضلى هنا هتبقى ف نقطه الصفر، الشغل برا تعارف اكبر وفرص اكتر… بلاش تبقى غبيه وتضيعى فرصه دة من ايدك
-وانت مقابل عرضك ده اى
-اكيد أرباحك هتعود عليا
-واثق من نجاحى
-لو مكنتش زاثق مكنتش هعرض عليكى واحط فلوسي فيكى ونا ةعندى ذره بخسارتك
-معرفش
-فكرى واديني موافقتك بعد العرض
-بعد العرض ازاى
-الطايره بكرا، اكون حجزتلك
نظرت له سمعو صوت لوح لها بابتسامه- باى، لازم امشي
مشي وسابها وفضلت ليلى، دخلت روز وشافت اسامه وهو خارج
-مستر

اسامه كان عندك
-اه…. العرض بدأ
-انتى لسا ملبستيش، بتهزرى يا ليلى
-متردد
-محدش غيرك يليق معاه تصميمه اكتر منك… هتبقى نجمه
-فى ناس كتير بره
-انفضيهم.. هبعتلك الميك اب.. بسرعه، انتى هتكونى الاخيره
خرجت وسابتها وبتخرج تعقد جنب باولو وتنظر الى اسامه بتسلم عليه، كان كبار الشخصيات قاعدين قدام عدى كرسي واحد كان فارغا
بتخرج عارضه حادة الملامح مع كعب عالى وتسير بخطوات محدوده، كان الحاضرين ينظرون إليها مقيمين ما تريديه قبلها هى شخصيا
تخرج العارضات واحده تلو الأخرى كع الموسيقى الراقيه والاضواء الكثيره

فى الاوضه كانت بنت بنحطلها مكياج وتعملها تصفيفة شعر، تليف بملامحها، تعبيرات ليلى كانت باهته صامته..لا حماس لا رد فعل..لا تشويق..أنها منطفأه، كانت تنظر اليوم لكن الآن.. تريد الهروب من هذا العالم..تريد أن تعود إلى تلك الطفله… الطفله ليلى التى تلعب ف قريتها.. الطفله المقتو،له داخلها

كانت روز قاعده بتبص على العارضات كانت دى اخر واحده بتقد.م وبعدها ليلى
بتبص من بعيد لعلها ترى طيفها مبتلاقوش
قال باولو بصوت منخفض- فين الباقى
-خلصو، فاضل ليلى
-وهى فين
-هروح اشوفها
-هتروحى اى المفروض تظهر
بتكون الاضواء خاليه والجميع متعجب من هذا الهدوء بص اسامه حوله باستغراب معقول متطلعش
توجهت الانوار الى مكان واحد، كانت تقف ليلى استريحت روز لما شافتها نظر الجميع إليها والى فستانها وتصميمي الذى اخذ الانظار
قالت روز داخلها- اتحركى يا ليلى
بتكون ليلى تنظر إلى الجميع لكن الى مقعد فارغ، مقعد واحد وكأن مفيش

غيره قدامها
ذلك المقعد
اتحركت مع حذائها الزجاج تشبه سندريلا، خطفت أنظار الجميع من شكلها وتوجهت الكاميرات نحوها باعجاب
-جميله
-التصميم رائع
-وجه جديد
كانت تناسق خطواتها وتناسق تنفسها وصوت واحد بيتردد فى ودنها، صوت اسر
“اخبار تصميمك اى”
“لسا مشفتوش متشوقه اوى.

ليه”
اتجمعت غصه ف حلقها وقفت امام الجميع وهى تضع يدها فى خصرها ابتسم اسامه لبراعتها وكأن ليس اول مره
كانت عينها ع الكرسي الفاضي الى حجزته ليه وبتتخيله قاعد قدامها يشاركها النجاح واعين الناس المبهوره بيها
“هتيجى مش كده، مش عايزه اكون لوحدى”
“هكون اول واحد حاضر، هاخد الصف الاول عشان مخليش عين تشوفك غيرى”
سقطت د.موعها من عينها وهى بتفتكر كل كلمه وكأن المشهد قدامها
استغرب الجميع جدا
-بتعيط؟!

تعالى افواه وهما شايفين د.موعها ارتبكت روز بس عسامه كان ينظر إلى ليلى بالتحديد و،موعها ليعلم انه كان محقا حين رأى جرحا عميق داخلها
-لهذا الحد متأثره
-رائع، النجاح كان صعبا
صفقو لها نظرت روز اليهم وتعالى التصفيق، التفت ليلى عائده الى ذات مكانها مع د.موعها المتحجره، مع حزنها العميق الذى لا يعلمه احد سواء، تذكرتها وهى تعانقه
“اسر، متسبنيش”
“انا جمبك علطول، ف كل لحظه نا معاكى”
انتهت تلك العهود، ها أنا وأنت غرباء، انت بعيد عنى كفارق السماء والارض، احببتك كذنب وسأعمل على نسيانك، الفراق صعب لكن الحياة مليئه بالصعاب… الحب لا يكفى..بعض

الحب مليء بلاشواك المؤلمه، كان الحل هو الإبتعاد.. اسر، اتمنى الا نلتقى مجددا فى الجنينه خلف القاعه كان الجميع يغادر مهنئين ليلى
قال باولو-كنتى مذهله
قالت روز- سيبك من التصميم واشتغلى عارضه، هتبقى وجع لشركات تحفه
-مش طموحى، المؤه الجايه هكون معايا موديل
قال باولو- هيجيلك عروض كتير مش هتحتاجى تكونى واجهة فستانك تانى
اوما.ت له قالت روز- تعالى اوصلك
-لا شكرا
اوما.ت لها ومشيو رأت من بعيد شخص واقف عند عربيته الباهظه، انه اسامه الذى ينتظر ردها
-مبروك ع العرض، قولتلك هتبقى نجمه
-عدى ع خير
-فكرتى
-موافقه
******

قال مصطفى- ليلى فين
نظر له اسر باستغراب لسؤاله عنها
قال مصطفى-بنتى فيييين يا اسسسر
-بنتك؟! انت عندك بنت تانيه غيرها؟!نظر إليه قال اير ساخرا-ولا هى نفسها الى اتبريت منها… ليلى
-بنتى غصب عنك وعن اهلك…. ليلى فييين
-غريبه، اى الى غيرك فجأه كده.. افتكرت تقت.لها فجيت
-هقت.لك..هقت.لك ع الى عملته فيها…. يكلااااب
قال عثمان- اسر بيه، مصطفى عرف كل حاجه

Flash
داخل بيت كانت قاعده لا تتحدث بتبص على أوضة بنتها وعينها بتمتلى حزن
-مصطفى فين
بصيت لعمتها بضيق ومرديتش
-نا مش بكلمك
رفعت السكي.نه ف وشها قالت-ونا مش قولتلك اياااكى لسانك يخاطب لساانى
بصتلها بصد.مه قالت-نزلى الزفت ده عايزه تقت.لينى
-اه هقت.لك واشرب من د.مك انتى وابنك الهربان زى الحـ ـراميه
-انتى عب.يطه بتكلمينى نا كده، اتجننتى نزلت السكي.نه الى رفعاها عليا
-نتى لو ممشتيش من وشي دلوقتى نا هتجنن بجد وارتكب جريمه
مشيت من امامها قالت- مجــ .

ــنونه
جلست صفاء بضيق وبصيت على الس.كينه الى ف ايدها
راحت وقفت عند الشباك كان ف واحد قاعد على زراعيه وجنبه فاس، كان ذلك مصطفى زوجها
كان يعمل فى الارض برغم ضعفه لكن ليكشب لقمة عيشه من عرب جبينه، بعد المشاكل الذى كان يتفادها من الناس لكن كبريائه كس.ر..كير من قطعه منه وكانت ابنته
كان العرق مغرق جبهته وجسمه بأكلمه، ملابسه المتسخه ويده، التعب الذى يملأ وجهه، الشمس الذى تنقح فوق رأسه يوميا
جت صفاء وحطتله شاى لم يلتفت لها ولو شبر واحد
-مصطفى مش كفايه
مردش عليها قالت- انت مفكش صحه للارض الناشفه

دى، وياريتك بتاكل..اكلتك ضعيفه، ادخل البيت كفايه
-امشي
لقيته بيقوم بيمسك الفأس اضايقت قالت
-نا عايزه اشوف ليلى
وقف عن الى بيعمله لما سمع اسمها
قالت صفاء- سبنى اشوفها ولو مره واحده، هسيها فى الى هى فيه.. دى اترميت ف المستشفى وخسر ابنها واطلقت
-كنتى ماوقعه حاجه غير دى… افتكرت كلامى كويس
-خليها ترجعلنا كفايه… نا معرفش هى فين وازاى بس اكيد مد.مره، هدور عليها هعرف مكانها وترجع
-الى خرج من هنا مش هيرجع يا صفاء
-كفايه عقار قاسي، نا ام ودى بنتى..

غلطة بس دلوقتى هى محتجلنا
-هى ميته عندى من زمان
-مش قلقان عليها يا مصطفى، قلبك متكس.رش من الى حصلها
-لا، هى متهمنيش
-بس تهمنى نااا، ايا كان غلطتها تفضل..تفضل صغيره وعايزه الى يدلها… ليلى ضعيفه ع كل ده، ضعيفه ع الى بيحصلها
-خلصتى
-ازاى بقيت كده
-من أفعال بنتك…امشي يلا
نظرت له بضيق وقلة حيله وسابته، رمى مصطفى الفأس الى هلك ايده المجروحه لكن بظل عمله الى لقاه بعيد عن الناس وانظارهم
القريه ال لا تترك احدا غير والنهش فى لحمه، يسير دون ان يتحدث مع احد انكس.ر كبريائه لكن ليس

من الناس بل من قطعه منه..ابنته
اتجمع د.موع ف عينه خفيه فى الليل كانت صفاء تجلس باكيه ف غرفة ابنتها التى كانت تجلد فيها من ذاتها ومن ابيها
-ياترى انتى عامله اى يا ليلى

فى اليوم صامت كئيب كأى يوم عادى كانت صفاء بتبص لجوزها بتسمع صوت من التليفون
“مع لقاء مع خليل الجوهرى”
بتحمر أعين مصطفى وبيقفل التلفزيون نظرت له صفاء
-مصطفى
-مش عايز كلام تانى
سكتت بجزن بتسمع صوت جرس قالت عمتها
-ما تقومى تفتحي
بتقوم صفاء بضيق وتفتح بتتصد.م لما تشول عثمان اخوها قدامها
-عثمان
بيسحب شخس جامد وتلاقى سمير كان متشلفط قال
-قولتلك هجبلك براءة ليلى يا صفاء
-انت..انت كنت فين وده بيعمل معاك اى
سحبه ع جوه جامد قال- مصطفى فين
بيقف مصطفى اما يسمع صوته وبتتصد.م

اخته
-ابببنى
بص مصطفى لسمير بشده وبص لعثمان قال
-اى ده
قاى عثمان- بتحسبنى مش راجع يا جوز اختى
-انت اى الى جابك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى