
-مكنتش مشيت..عارف انى خدت وقت بس كل ده عشان الاقى الزفت ده واجيبه لحد عندك
قال سمير- ماما ساعديني
نظر مصطفى إليها خافت منه قالت- نا مكنتش اعرف هو فين صدقنى
قال عثمان- مش مهم المهم انه قدامك.. الشخص الى كان بيحاول مع ليلى وكانت بتحكيلي عن معناتها ف العيشه هنا وعايزه تيجى القصر
قال سمير- وبعد ما راحة عملت اى… لعبت بديلها مع واحد
ضر-به عثمان جامد قال- عايز تاخد علقه كمان
قالت صفاء-كنت فين يعثمان ولقيتت فين
-كان ف شقة متأجره باسم امه
غضــ .
ــب مصطفى قال عثمان- عرفت الاقيه عشان احطه قدامك واحطنى معاه
قال مصطفى- عايز تقول اى
-ليلى طوى عمرها شريفه، ليلى عمرها مفكرت تعمل حاجه تغضــ . ــب ربها وتغضــ . ــبك… سمير حاول ومعرفش..
قال سمير-انا كنت طالب اتجوزها
قالت صفاء- وهى رفضت، انت اى
قرب مصطفى من سمير الى ترعب منه قال
-عملت اى
قال عثمان- ف يوم رجوعها للقصر خدها لحته مقطوعه واتهجم عليها
احمرت اعين مصطفى رجض سمير يحتمى بامه قال
-انا اسف والله بس معملتش حاجه، هى هربت..ل واحد ساعدها…أنا اسف يخالو والله اتغبيت بش مكنتش اقصد..نة كنت بحبها وعايزه تبقى بتعتى، بتعتى انا بس واتجوزها
نزل بقلم ع وشه وضر.به بوكس خلى د.م ينزل من مناخيره
قال صفاء- كنت بتحسب رفضها لسمير وجود حد مش كده، مكنتش مديها الأمان والى حصل خلاك
تتأكد…بس الظاهر ان تأكيدك غلط.. هى مش هتشوف شخص و.سخ زى ده جوزها…. مكنتش تعرف اسر اصلا عشان تفكر ان ممكن عظم جوزها طانت علاقتها بيه
قال مصطفى-اسكككتى، ده يديها الحق انها تتجوز من ورايا زى اى جوازه حرااام
قال عثمان- مش بموافقتها
نظرو إليه كانت متردد بس جمع قب.ضته بخجل من نفسه قال
-جوازها من اسر كان غصب عنها
قالت صفاء-غصب عنها ازاى
سكت قال مصطفى- اتكلم
-مش بارادتها
قال مصكفى بغضــ . ــب- نت هتقطع، متقول غصب عنها ازااااى….
اعقل الكلمههع
-عارف السؤال الى بيدور ف د.ماغك اول ما عربت انهم متجوزين، مبن كان وكيلها..او ممكن تكون كذبت ع المأذون وأنها يتيمه بس وكيلها كان حاضر..كان شاهد..
وبسببه هى بقت هنا
كانت اعين مصطفى تنظر له بتفرس- قصدك مين
-انا إلى عملت كده
د.معت عين صفاء قالت- انت يعثمان
-غصب عنى، كل حاجه كانت غصب
نزل بو.كس ع وشه استقبله عثمان بألم
قار مصطفى- غصب عنك، توقع بنتى ف شر ومصيبه وتقولى غصب
-خوفت عليها من اسر… لما كلمنى وانه عايز يتجوزها استغربت لى مكلمكش انت الا لو سر، خفت ارفض… خوفت ياذيها او ياذينا كلنا
-نا مش جباااان زييك، أنا احميها ولو برووووحى
-انت مكنتش تقدر تعمل حاجه.،،انن ببساطه متعرفش اسر
-اخررررس، الى يقرب من بنتى بس
اكله بسناننننى
ض-ربه جامد تألم ونزل على وشه بقلم اكبر قال مصطفى
-رمتها ف الناااار يكلـ. .ب… سكت كل ده وخليتها تعانى هى لوحدها وكلاب زيكو تتحمل ورا عذابها…
مسكه جامد وقال بغضــ . ــب- ازاى تعمللل كده… استغفلتنا… دنا كنت … كنت هتلها
بص لايده الى امتدت عليها بكل قوته قال- نا قت.لتها فعلا
افتكر محاولة انت\حار،ها، كيف رآها مرتميه أرضا ولم يهتم بها… افتكر نز.يفها وكسور.ها ومهتمش بيها، افتكر اما مضى ع جوازها لرجل يكبره عمرا يريدها للاستمتاع بها ولم يهتم
صاح بغضــ .
ــب ونزل بض-ربه على عثمان اطاحته، نزلت د.موع صفاء بص عثمان ليها وهى تنظر له بكره شديد
قال عثمان وهو يتألم-انا اسف يصفاء، اسف يا مصطفى…اسف ليكو…ولليلى
قعد مصطفى ورجله مش قادره تشيله ندرت له صفاء قالت
-اتمنى تكون عرفت انها مظلومه.. عرفت ان لليلى…ليلى نضيفه وهتفضل طول عمرها نضيفه… دى بنتتتى…وافتخر بددده مش هيتعر منها…ليلى مش غلططه
اصابت الكلمه قلبه الى اول مره يعرف انه بيحس، من افعاله تأكد انه عديم القلب.. لقد نطفته..لم بكن جسديا بل بكلامه القاســ .
ــي
قام ودخل اوضه نظرت صفتء لهم قالت
-كنتو بستغلو بنتى كل ده يكلاااب
مشيت بحزن كان سمير بيتسحب للباب ض-ربه عثمان جامد
-رايح فين، هتاخد وعدك من الكل
قعد عثمان على سرير وافتكر شكلها وهى مختلفه بالقماش الشاشي ولم يعمل لها جبيره لقسوة قلبه
“بابا، اسمعنى ارجوك..والله ما زليتك انا”
“انتتتتى غلطططه، اكبر غلطهههه جتلىى”
د.معت عينه وافتكر كلتا كلامه
” مش بنننت زيك هى الى تحط راسي ف الطين، كان لازم اوئدك… كنت احطك ف التراب قبل ما تحطينى اننااا… أنا مبعرفش بخلفة البنات اصلا ولا كنت عايزززك… ف الاخر اخد دهه مننننك”
“عملتى كده مع مين يابنت الكل.ب، .ط واشرب من د.مككك…. انتى متفرقليش اكتر من كرامتى وشرفى….شرفى الى انتى وشختيه”
“انتى زباله، نا معنديش بنت اسمها ليلى،،.
ند.مان انى .يش من زمان”
افتكر نظراتها ليه لما سيد كان بياخدها وكانها بتقوله ينقذها بش قفل الباب وشها كأنه مصدق ميشوفهاش تانى
بيفتكر روجعها وهى بتحاول وكانت فاكره ان اعتراف اسر بجوازهم هيخليه يسامحها، كانت تأمل مسامحته وتتراجاه
“بابا سامحنى، غلطت..غلطت بس..بس متبعدنيش عنك”
افتكر لما ضر-بها واسر كان هيدخل صاحت فيه بغضــ .
ــب
“اياك تدخل، ده ابويا… لو قت.لنى اياك تدخل سمعتنى”
لكنه وقتها خذلها، خذلها وابعدها عنه بنفور
“امشي مش عايز اشوف وشك، شوفت وشك بتخلينى اكره تفسي واشوفك ذنب”
رآى د.موعها من كلامه الجارح، ظن انها اعتادت لكن ف كل مره تنجرح اكثر ف اكثر
تلك هى ابنته التى رباها ف صغره، رقيقه دوما والاعين عليها، لكنه جاهل العقل، جاهل رأى قطعته غلطه
ثقته بخا الضئيله لم تجعله يقاوم ويبحث ويسألها، جاهل العقل والقلب والمنطق، كان حاد معها لكنها كانت تبتسم
تخيلها وهى صغيره “بابا، انت قوى زى الملك ف الكرتون”
يحبها لكن
ليس بقدر حبها له، يفتكر ازاى حرمها من حاجات كتير أكبرها التعليم بسبب افواه من حوله، البتت ملهاش غير بيت جوزها، مصايب بتحصل ف العلام، هتعلمها لى كفايه عليها الثانويه، العلام للرجاله اما البنت خد.متها البيت والخلفه
كلام الناس جعل منه مجرد تافه، أذى ابنته من كلام الناس، ض-ربها وصفعها وتبرى منها ولم يسامحها من كلام الناس، الناس الى فعلت منه غبى.. ضمر حياة ابنته على حساب افواه غبيه لا تفعل شي سوى التحدث
ضر-ب رأسه جامد-غبى
نزلت د.موع من عينه -غبببى، بنتك بقت فين بسببك…ليلى…. ليلىىى….ليلىىى.،.
نا اسف
افتكر يوم اما كانت بتترجاه عشان تكمل تعليمها
“ارجوك يبابا نا جايبه مجموع حلو يدخلنى كليه”
“جــ ـامعة اى الى عايزه تدخليها، كفايه عليكى ثانوى الى استحملته عشانك”
“بابا ارجوك، طب مش هروح غير يوم بس ارجوك”
“قولتلك لا يا ليلى، هتعملى اى بشهاده..هتتجوزى وانتى بقيتى عروسه..
الجــ ـامعه ملهاش لازمه”
ربت على رأسها قال” انا عارف مصلحتك”
وقتها كبحت د.موعها قالت” الى تشوفه يبابا”
تتقبل الامر رغما عنها، تاخذ الاذيه بصمت..حلى بنته فاشله زيه بدل ما يعلمها ويخليها احسن منه
كانت د.موع تنزل وهو مش شايفها معاه دخلت عليه صفاء قالت
-اتمنى تكون مرتاح، بس هترتاح اكتر لما تبقى لوحدك..لوحدك خالص يمصطفى
نظر إليها قالت- نا همشي، مش عايزه اكون مع شخص زيك… أنا…نا د.مرت ليلى معاك..د.معتها ونا بطاوعك وخايفه تطلقني لأنى جبانه…بس دلوقتى نا مش خايفه..أنا إلى عاوزه ابعد….
كان صامتا نظرت له بضيق وحزن
-ف حياتى مهسامحك ولا ليلى..شايلين ذنبها احنا الاتنين
خرجت وبقى هو فى ذنبه الاسود، كانت ابنته ذنب فى هذه الحياه، يتخذ سيئات لاذيتها، لم يفعل لها شيئا، لا يتذكر انه فعل شيء جيد لكنها احبته، احبته دون اى شيء كانو قاعدين برا وعثمان يمسك بسمير برغم نذيفه كان حزين، البيت اجمع كان حزين، لفيت صفاء الطرحه وكانت خارجه
قال عثمان- راحه فين
-مليش مكان هنا
فتح الباب بصو وخرج مصطفى وراح عند الباب ومشي استغربوا راحت صفاء وراه قالت
– مصطفى
كان بيمشي بسرعه كأن ف حاجه واقعه منه
-مصطفى رايح فين
-رايحلها،،، رايح لليلى
نظرت إليه قال- هجبها، هجبها ف حض.نى ومش هخاف احض.نها..هجن عليها وانسي انى بخشونتى ابقا راجل… هفتكر انى اب… هعملها كل حاجه هديها الى عايزاه ومش هحرمها من حاجه… مش ههتم بالناس… يتحر.قو..
ههتم بعيلتى..ههتم بيها
نزلت د.معته قال- مش عاوز حاجه تانى، نا عاوز بنتى
-تفتكر هتقدر ترجعها
-طول منا عايش هرجعها
-عارف مكانها
-هدور عليها ف كل مكان، مش هسيب مصر الا وهى معايا… مش هرجع غير بيها
مشي سريعا نظرت له صفاء ود.موعها كانت بتنزل
Back
قال مصطفى-عايز اشوفها… قولها ابوكى هنا
-كانت ممكن تجيلك هى لو بس سامحتها
-مين انت عشااان تدخل بينى وبين بنتتتى او تحرمنى منننها…..هتجبها ولا اطلعلها انا
-طلبك مش عندى
غضــ .
ــب مصطفى ومشي كالعاصفه للخارج
-ليلللللى
نظر له الجميع قالت سمر بظهسه.-مش ظه ابو ليلى
كان مصطفى هائج دخل الجناح بشوق لرؤيتها
-ليلى
ملقاش حد استغرب جه صوت من وراه
-ليلى مش هنا
كان أسر بصله مصطفى قال- راحت فين، خرجت؟!!!
-طلقتها
ضاقت عينه بضيب فال- عارف انك طلقتها… دورت عليها… بقيت اسأل كل حد شافها عشان اعرف هى خرجت فين بعد المستشفى الى رمتها فيها
سكت اسر قاى مصطفى- عرفت انها ساكنه ف شقه بس اما وصلت كانت مش موجوده…قالو انها نقلت… دورت تانى ومكنتش بنام عشان اشوفها….
لحد اما عرفت انك رجعتها وعايشه معاااك…..
قرب منه بحده واكمل- نا عايز بنتتتى، نا مدقتش طعم النوم لحط اما اشوفها واخدها ف حض.نى… اتصل بيها خليها تيجى
سكت اسر نظر له مصطفى وانه معملش حاجه قال
-قولها بس هى هتيجى علطول لما تعرف انى هنا
-كانت فعلا ممكن تيجى بس نا معرفش مكانها
-ازاى، انت مش جوزها
-قولتلك اطلقنا
-عارف انكو…
قاطعه فال- طلقتها تانى لتالته…
اتصد.م مصطفى ونظر له بشده
قال اسر-وليلى مشيت من اول امبارح
قال عثمان-مشيت راحت فبن
-معرفش… لوكانت تعرب ان ابوها جاى كانت قعدت استنته
قال مصطفى-طلقتها لى
-عشان
مش قادره تكمل معايا.. من ضمن اسباب طلاق عيلتها الى خدتها منها
سكة باحساسه بالذنب قال- سبتها ازاى…ملهاش مكان تروحو….لى سبتهاااا
قال اسر- بقولك أطلقنا يعنى خلاص خلصنا، حتى سؤالى عليها هى مش عايزاااه
سكت مصطفى قال اسر-جيت بعد فوات الأوان
-انا فضلن شهر الف ف الشوارع عشان.،عشان اوصلها
-تفتكر ده كتير على وجعها الشهور دى كلها بسببك….
وبسببى، كنت بحاول اتواصل معاك… بعتلك ظرف بحملها ممكن تحن عليها وتنسي… بس انت مهتمتش اصلا، كنت بتقطع اى طريقه تواصل احاول اجمعها بيك
د.معت عينه قال- كنت أعمى عن الحقيقه
زعل عثمان قال- متعرفش راحت فين او تتواصل معاها
قال مصطفى- هلاقيها،… لو تحت الارض هجبها… لازم تعرف ان ليها اب وبيت…هرجعها ليااا..هرجعها لصفاء
مشي نظر له عثمان رجع بص لاسر قال
-اسر بيه….
-امشي وراه، شكله مش ف حاله تسمح ان يتحرك
مشي عثمان سريعا قابل صالح وخليل الىى نظرو اليه، مشي طلع صالح الى اسر دخل شافه واقف ف مكانه
-انت طلقتها
مرديش عليه ومشي بس فاضل صالح مصدوما ونيره الى كانت واقفه عن، الباب
-يعنى اى، ازاى يطلقو..دول بيحبو بعض
قال صالح-متدخليش انتى يا نيره مصدقنا علاقتك باسر اتصلحت
-انا بس..خايفه يكون بنفس السبب
-شكل السبب كبير يا نيره.. كبير لدرجة يوصلو لهنا
-انا مش مصدقه ازاى اسر يطلق ليلى.. طب وحبهم
-الله اعلم يا نيره الله اعلم
كان عثمان يركض خلف مصطفى
-استنى يامصطفى، اقف
كان يعبر الطريق والعربيات بتذمر ف وشه راحله سريعا قال
-هتدوى عليها فين تانى
زقه جامد بعيد عنه قال- هدور عليها ف كل حته…هوصلها زى ما قدرت اعرف هى فين… هدور لحد اما الاقيها
-انت مش شايف شكلك
صاح فيه بغضــ . ــب قال- ماااالو شكلللى، تعبان…ف ستين داهيه المهم هى..
اتعب عشانها هى
-طب استنى، بتجرى ليه
-يعالم هى فين دلوقتي
كان بيقد.م وكأنه يتسابق مع السير، انقطع حذائه لم يهتم وصار يمشي حافيا
بيلحق به عثمان بقلو حيله بس بيتصد.م وصاح فجأه
-مصطططططفى حاااسب
بيلاقى ضوء قوى ف وشه وملحقش يشوفه من السرعه
فى مكان مجهور كان شخص واقف قدام عربيه نزل اسر قال
-حصل اى
-كل حاجه متجهزه
-كويس، عايزك تخلى بالك كويس… اول ما يسلم حاجه تتمحى
-حاضر يا اسر باشا
مشي الشخص وهو يتلفت خفيا جه صالح من ورا اسر قال
-تفتكر هيعرف
-متقلقش، عمل كام عمله برشوه وقضاها صح
الكاتبه نور ناصر،قرب صالح منه وبقا عمال يبصله لاحظ اسر نظراته قال
-عايز تقول اى
-انت طلقتها بجد
-مفيش هزار ف كده يا صالح
-طب لى، اى الى وصلكو لكده
-كان ده مصيرنا من الأول..
مينفعش علاقتنا تكمل
-لى مينفعش
-عشان بدأت ع معاناه حد فينا
-وانت اى، مش عنيت كمان..نت حبتها ووقفت قدام عيلتك عشانها
-وهى خسرت عيلتها وخسرت نفسها… نت عارف اتجوزتها ازاى…بالغصب
-لى بتتكلم ف الماضى، أنا بكلمك ع الحاضر ف الاخر كنتو اى… حبكو مكنش ليه حدود… اى الى حصل
-يفيد باي الحب واحنا مش مبسوطين
-مش مبسوطين؟!
انت كنت راجع مبسوط انت وهى..مش كنتو ساهرين مع بعض يومها و…
-مهما كانت لحظتنا مع بعض كان جواها حزن، ف كل مره بحاول أسعدها كانت تعيد الق،يم… القديم إلى منستوش ومهما عملت هى مش هتنسي…ليلى اتأذيت كتير…نا اكتر واحد اذيتها
-اسر…
-اوقات بسأل نفسي انا حبتها بجد، ولا فعلا رغبه…نا كنت باخد منها بس مش بدى…لمة حاولت أدى منفعش
-اى الى حصل يا اسر، ليلى بتحبك…اى الىىحصل خلاكو مره واحده كده….اربد ل السببب
-الزفته نسرين… قابلتها وعرفتها بدخلتى عليها
-مش هى مراتك طبيعى
سكت ونظر الى اسر قال- انت قولتلها اى
-قولتلها
انى ملمستهاش
-لى يا اسر
-عشان كانت كرهانى، سالتنى يومها وع جوابى كانت هترجعلى ونا كدبت عليها… قولتلها لا
-نسرين قالتلها، عشان كده حطتها ف السج.ن..
-عملت كدبه انها حامل منى
-نسرين حامل
-ورم، عندها ورم بس قالت إنه حمل، أكدت لليلى على ده بكشف
-يبقى نسرين السبب، طب لى مقالتلكش، لى طلقتها بدام عارف كل حاجه… كنت فهمها الحقيقه…
-ليلى مطلقتش عشان نسرين، ليلى كره العيشه معايا يا صالح
نظر إليه من ما قاله
قال اسر- ف كل مره بقرب منها كانت ترفضنى، ليلى رجعت بس وهى شايله كتير… شايف حبها بس كرها ليا اكبر..كأنها بتحب الى قت.لها….
بمواجهتنا لبعض ومحاولتها انها متحاملش منى باى شكل…كلامها خرج من قلبها وعبرت عن كل حاجه… كان دورى اديها حريتها
-وهى مسجو.نه
-عبده، عبده لحبها ليا وبتتعذب من وجودها بسبب ضميرها…. أنا طلقت ليلى عشان اكتشفت ببعدها عنى هتكون احسن… ه. محتاجت انها تتنفس ف حياه مفهاش اسر…
زعل صالح عليه
قال اسر- كانت خطوه لازم تتاخد من زمان، علاقتنا كانت غلط من الأول
-بتقولها من قلبك يا أسر
-نا معنديش قلب يصالح، نا كنت انانى حتى معاها
-انا شايف واحد عاشق محبش..
مستحيل تكون انانى وانت كل كلامك عن راحتها
-تفتكر هى تفتكرلى حاجت كويسه لبعدين
-اسر….
-نا غير مؤهل للحب… من زمان وكانت غلطه انى وقعت فيه، دخلت حياة بنت بريئه ملهاش ذنب لحياه كلها تعب… مصيرها تلاقى شخص عادى زيها
-متأكد بالى بتقوله
-اكتر من اى وقت
-هى مشفتش الى انت بتعمله عشانها وعشان حقها… مظنش انها كانت ممكن تطلب طلاق لو…
-خلصنى يصالح، الحكايه خلصت لحد هنا، مكنش ينفع تطول اكتر من كده
-انت ناوى ع اى
قال بجديه وشر-هكمل.. هعلن بركة د.م وأرواح كتير هتتاخد..
انتقاما ليها
ربت على كتفه قال-نا معاك ف كل حاجه
قاطعهم صوت رنين الهاتف رد أسر
-الو
بتتغير ملامحه قال- حصل ازاى
قال صالح- ف اى
-ابو ليلى
-ماله
-عربيه خبطته
فى المستشفى وصل اسر شاف عثمان الى كلمه قال
-اسر بيه…
-هو فين
شاور على الاوضه دخل أسر شاف مصطفى راكدا ع السرير و صفاء جنبه د.موعها ف عينها
نظرت له واتفجأ مصطفى لما شافه
قالت صفاء- بتعمل اى هنا…جاى تشمت فيما يا اس البلاوي
اضايق اسر بس قال مصطفى بضعف- مين قالك
-عثمان… الف سلامه عليك
شاورله بمعنى يقرب راحله اسر
قال مصطفى- ليلى
نظر له اسر قال مصطفى بحزن- هاتهالى..
تقدر تعرف مكانها مش كده
سكت حاول يحرك ايده صعبت صفاء عليها جوزها وكادت ان تبكى
قال مصطفى-وصلنى ليها، اجمعنى بيها بس..عارف انك طلقتها وملكش تعمل كده، بترجاك..نا بقيت لاحول ولاقوه…. لازم الاقى ليلى، لقيهالى
-حاضر
نظر إليه قال اسر -هعمل كل حاجه عشان اوصلها واجبهالك.. هعمل كده عشانها
اومأ له بتفهم نظر اسر الى صفاء وغادر سمع صوت بكائها
قال مصطفى-خلاص يمصطفى
-هلاقى منك ولا منها
كان أسر حاسس بذنب كبير، عائلته تفككت وتد.مرت من ورائه، لقد كان دوما ف عمله لا يقترب من العائلات، لا يؤذى احد او يهدده بعائلته… لانه كان لديه عائله جميله دافئه، ابيه كان دوما بكرر اهميه العائله الى ان تفككت فشعر بمراره الفقد…هل هو سيء لهذا الحد، الكاتبه نور ناصر

