
صوت همهمة من أربعتهم كانهم فطنوا شئ واحد وهو تخطيط ليلى للإيقاع بعمر في خطبة شقيقتها كي تستخوذ كل منهما على الأخ وشقيقه .
تبادلوا جميعاً النظرات ثم نظر عمر لها يقول
اوعدك يا ليلى لو كنت فاضي هروح .
أنا والله قولت لعثمان بس قال مش فاضي.
اه أنا فعلاً مش فاضي، وبعدين خليها تطلب أوبر.
هي مش عندها التطبيق.
صح اصل في الارياف مافيش أوبر يا أبيه.
ردت سارة ساخرة.
تنهد عمر يشعر انه من الواجب التعامل معها فتطوع
خلاص هحاول افضي نفسي واروح،هي إسمها أيه؟
كاميليا.
انتبه عثمان على إسمها الذي تردد صداه في أذنه ورمش بأهدابه لكنه لم يهتم ووقف يردد
سلام.
خرج مسرعاً وهو يأمر عمر
انا رايح مشوار دلوقتي وهياخد كل اليوم ابقى روح انت يا عمر.
ثم خرج بخطوات واسعه و وقفت كل من ناهد وساره وتبعه عمر لتتبقى هي فقط وحدها فانتبهت على صوت رساله قادمة من هاتف على الطاولة تعرفت عليه على الفور انه هاتف زوجها.
عثمان؟! هل
نسى الهاتف؟!
تقدمت تأخدة كي تعطيه له فقرأت مت الخارج الرسالة القادمة
بيبي أنا عملت chek in ومستنيتك ماتتأخرش بقا، جبت لك اللانچري الي عجبك المرة الي فاتت.
زحف الدم لمحها واحمر وجهها من الغضب، هل هذه هي مشغولياته الهامة، كارما والدتها تطارها في كل مكان.
حاولت بأيدي مرتعشه فتح الهاتف لكنه مغلق بكلمة مرور، حاولت من جديد قبلما يٌخطف منها الهاتف بواسطة عثمان الذي عاد بعدما تذكره فشهقت بصدمة وهو هدر بغضب
مش تستأدني قبل ما تمسكي حاجه مش بتاعتك؟!
نظرت له بجنون تراه وهو يرى ما ورد من رسالة ولا زال على نفس تبجحه وفظاظته ولم يختشي أو حتى يتراجع فجن جنونها خصوصاً وهي تراه يحذرها
أخر مرة تعمليها، فاهمة؟
أصدر أوامره ثم تحرك بخطوات واسعه غاضبة يغادر وتركها متخشبة مكانها في وضع لا تُحسد عليه.
___كاميليا____سوما العربي___
يعني ايه يا تيتا؟! أفضل عايشه كده؟
اه يبقى هتمشي نفس طريق امك.
لاااانا مش هعيش العيشة دي.
تنهدت جدتها وردت بحلم
انا بجيب لك من الاخر، عمامك كل واحد دنيته لاهياه وابوكي زي مانتي شايفه، ده لسه نايم لحد دلوقتي ماصحيش ومايغركيش البيت والفيلا والعربيات احنا صيا على الفاضي والعز بتاع زمان قل.
ماهو من النجاسه.
همست من بين أسنانها فسألت الجدة بحده
بتقولي حاجة؟!!!!
بقول كان لازم تمنعيهم، الحاجات الي بيعملوها دي بتجيب الفقر.
انتي هتعملي زي امك الخايبة؟؟ أهي جريت تطلق وشوفي حالها ياما قولت لها كل الرجالة كده، وكلهم في الأخر بيوجعوا بيتهم.
بيرجعوا بيتهم بعد مايصرفوا الي وراهم والي قدامهم على نسوان رخيصه .
ده
كان كلام أمك بردو مع اني ياما قولت لها تفوت وتعمل نفسها مش شايفه.
فقوقفت تغادر وتترك بيت عائلتها المحترمة لتقابل صديقتها وبعد وصلة من الشراء الهستيري جلست كل منهما في أحد المقاهي ، وضعت كوب القهوة بصدمة تردد
أنتي سخنه يا ليل؟! عايزاني أشاغل جوزك؟!
لا مش سخنه، انتي صاحبتي يعني هتساعدينيعايزاكي تعلقيه وتسحبي منه اكبر مبلغ تقدري عليه هدايا، عربية الي تقدري عليه والفلوس بالنص .
بتهزري معايا مش كده؟!
مش بهزر، هي مش هتيجي غير كده، انا لو اتطلقت هبقى على الحديدة والي حوشته من جوازي منه مش كتير، حتى الهدايا والحاجات الي جايبها لي مش كتير بردو وممكن يطلع واطي وياخدها لو انا الي طلبت الطلاق لكن لما امسكه متلبس مع صاحبة عمريفضيحة.
اه على أساس انه بيهمه؟! وبعدين طب انا أيه؟! وسمعتي؟!
مانا مش هسيح إحنا متفقين مع بعض، ناخد الفلوس الي طلعتي بيها نقسمها واطلع كمان بالمؤخر بتاعي.
هو كان كام؟!
اربعه مليون.
وااوو.
همست بانبهار ثم همست
يعني أنا اتنين مليون وانتي أتنين.
رفعت ليلى إحدى حاجبيها ثم رددت
لا مش بالنص ده مؤخري انا قولت لك هديكي جزء.
بس انا هجازف بسمعتي!
عادت ليلى للخلف تهمس
شيفاكي وافقتي؟!
لا ده انا لسه بفكر.
انتاب ليلى القلق ولحظتها بدأت تشعر بمدى تهورها وغبائها وان عليها التراجع، لا يوجد شخص مضمون على تلك البسيطة.
قطع سيل تفكيرها رسالة صوتية من عمر
ألو..ايوه يا ليلى، ماعلش انا مش هعرف اروح زي ماوعدتك بس كلمت عثمان وهيروح هو ابعتي له
رقمها في رسالة.
____كاميليا___سوما العربي____
وقف في محطة القطار متأففاً بغضب، وصوت رنين متواصل يرد لهاتفه حتى سأم ورد فأتاه صوت أنثوي يردد بتوسل
عثمان حبيبي ليه كده؟! ليه مشيت؟! أنا اسفه ماكنتش قاصدة أزعلك تعالى وانا مش هعمل كده تاني مش هجيب سيرة الجواز تاني.
بسسسمش عايز زن ومش عايز اتصالات كتير، انا مش عيل هتعرفي تضحكي عليه وماتتصليش بيا تأني انا أساساً مليت.
يعني ايه؟! انت بتسيبني؟! طب وانا؟! والي بينا؟!
الي بنا واضح يا حٌبي من البدايه وأظن انتي أخدتي تمنه واكتر كمان ، أوكي.
ثم أغلق الهاتف في وجهها وهو يتأفف بضيق ثم أرسل رسالة لعمر يقول فيها
ماتخلص بقا فين رقم الهانم مش كفاية فضلت تزن عليا لحد ما جيت بدالك؟! ايه هفضل ملطوع كده كتير؟! ابعت رقمها ولا شوف الزفته دي فين؟!
ليرد عليه عمر برسالة
خلاص ليلى هتبعت لك الرقم.
عثمان؟!
همس صوت أنثوي رقيق ومميز جعله يرفع عيناه مستغرباً لتتسع منه رغماً عنه منبهراً وهو يرى فتاة أيه في الجمال ترتدي فستان أبيض رقيق ملتف حول جسدها الغض الممتلئ بتميز مبهر ، صعد بعيناه لوجهها الأبيض المستدير والمشرئب بالحمرة المنطلقه بزيادة على خدودها المنتفخة وكذا شفتيها الجميلة، شعرها بني بدرجه فاتحة طويل و مموج خلف ظهرها بطول جسدها الغض، لأول مرة يرى طول شعر كطول شعرها.
ثقلت أنفاسه بإعجاب ظنها معرفة قديمة من عائلات يعرفها أو عمل، كانت جميلة خطفت لُبه وقلبه وكل حواسه.
ردد بصوت مخطوف
أه، تعرفيني؟!
قالها بتمني،
يتمنى لو هنالك سابق معرفة بتلك الجنية الجميلة، لقد سحرته وهو الذي لم يُسحر من قبل، كان ينظر لها بانبهار يُقسم ألا يفلتها من يده، لتهدم كل أحلامه وتنهار على الأرض حين همست بحماس
أنا كاميليا.
صدمته وكان على شفا ارتفاع في ضغط الدم، محرمة عليه؟!
شقيقة زوجته؟!! ماهذه الصدمة وتباً لذلك الحظ.
ساعدها كي تجلس في سيارتها، هي تتحدث معه بود وتهذيب تحاول ان تكن لبقة وهو يتحاشى النظر لها أو حتى الرد، فصوتها وحده يربكه.
واخيراً إنتهى الطريق ووصلا للبيت، تقدمت لتحمل حقيبتها وكذا هرول الحارس ليحملها لتفرج شفتيه وهو يُصدم بتطوع عثمان باشا بحمل حقيبة أحدهم، هو لا يحمل حقيبته هو شخصياً فقالت كاميليا
انا ممكن أشيلها بلاش اتعبك.
ليشهق الحارس وهو يصدم برده عليها ونبرة صوته المتحشرجة
تعبك راحة.
تزامناً معوصول ليلى البيت تدلف بسيارتها وهي تتحدث في الهاتف مع صديقتها التي كانت تسآلها عن اتفاقهم فنتاب ليلى القلق، ماذا لو طمعت واخذت هي كل شيء لنفسها؟! هي غير مضمونة فردت
لا يا لوجي، أنا كنت غلطانه
نعم؟!
ايه مالك هو مش انتي كنتي مترددة أصلاً؟!
بقيتي قتيلة كده أمتى؟!
لااا.. بس كنت حابه أساعدك.
لا دي كانت لحظة غضب ..يالا سلام عشان وصلت.
أغلقت الهاتف وهي تدلف للبيت تفكر ان صديقتها قد تطمع بها وعليها البحث عن حل أخر لتلمح عثمان وهو لأول مره يتنازل ويحمل حقيبة أحدهم وتصدم من صاحب الحقيبة وهي تهمس وقد لعبت فكرة جديدة بعقلها
كاميليا؟!!
يتبع
رواية جديدة هتفضل
تنزل هنا طول مافي فوت كويس عايزة اشوف من تفاعلكم عايزين فصل جديد أو لا.

