بنى سليمان ٢

انت في الصفحة 8 من 13 صفحات

_انا ميهمنيش الماضي، المهم انتي أية دلوقتي، انا بس استخدمته ك وسيلة علشان تبقي ليا
صاحت بأنهيار فيه:-
_انت شيطان.. شيطان
اقترب منها وسحبها لأحضانه.. راح يمسد علي خصلات شعرها
سليمان بنبرة حنونة:-
_انا اسف، مكنتش عايز استخدم الطريقة دي معاكي، بس مفيش غيرها هتنفع معاكي، انتي عنادية وانا مبقيتش قادر استحمل بعدك اكتر من كدا، سامحيني ووافقي ارجوكي يابيسان..

ارجوكي
ابتعدت عنه وقد ارتسم الجمود علي ملامحها فجأة:-
_موافقة
توسعت عينيه بزهول وسعادة خاصة عندما تابعت:-
_وهحاول علي قد ما اقدر اخبي موضوع جوازنا، واكتر منك كمان
لكن اختفت السعادة عندما اكملت:-
_بس عندي شرط..
هتف بقلق من ذلك الشرط:-
_اية هو..؟؟!
. . . * . . .
لمحت ليان اخيها يأتي بأتجاهها بينما هي تدــ,,ـــــادث شيري علي هاتفها، فتوسعت بسمة شر علي شفتيها وهي تقول بنبرة مصدومة مصطنعة:-
_واو معقول سافر مخصوص باريس وجبلك الفستان اللي عجبك؟

بجد انا مش مصدقة اللي بتقوليه دا ياشيري
شيري من الطرف الأخر يتعجب:-
_مين دا اللي سافر؟
ليان ببسمة خفيفة:-
_شكله بيحبك اوي زي ما انتي بتحبيه
شيري بعدم فهم:-
_مين دا اللي بيحبني وانا بحبه؟ انا مبحبش غير يأمن وانتي عارفة وهو جلف ولا عمره لمح بحاجة
اقترب يأمن منها وقد ظهر علي وجهه الغاضب انه قـد أستمع لـ حديثها، فتابعت ليان وهي تغلق الهاتف:-
_بـ يرن عليكي؟ طيب انا هقفل دلوقتي واسيبكم مع بعض ياروحي.. سلميلي عليه كتير
يأمن بعصبية:-
_كنتي بتكلمي شيري؟

اؤمات بنعم بلامبالاة مصطنعة واصطنعت انها مشغولة بشئيا ما في هاتفها، سحب الهاتف منها و:-
_يبقي انتي عارفة بقي أن شيري عندها حبيب
ليان بزهول مصطنع:-
_انت كمان عارف؟
احمر وجهه وقال محذرا اياها:-
_ليان.. متعصبنيش
ليان ببراءة:-
_انا اتكلمت؟!
_مين هو دا واتزفت اتعرف عليها ازاي، وازاي انا معرفش
اعتدلت في جلستها وعادت تأخذ الهاتف منه، نهضت عن جلستها وقـد نوت الرحيل و:-
_دي اسرار مقدرش أجاوبك عليها، من الأفضل ترد عليها صاحبة الشأن بنفسها

وغادرت! تاركة اياه ينظر لطيفها بغضب منها ومن شيري ومن حبيبها ذلك اللعين.. ضحكت ليان وهي تعاود ترن علي شيري التي قالت بغباء بعدما اجابت:-
_مين اللي بيرن عليا دا ياليان؟
اتطلق ضحكات ليان العالية وراحت تقول لها ما حدث منذ قليل، فشاركتها الضحكات وهي تشعر بالسعادة تغمرها لغيرة ذلك الـ يأمن عليها.. فهو يغير.. اذن هو يحب فالغيرة.. هي الترادف الاعظم لـ الحب.. _الـو

قالتها شيري لـ يأمن، الذي وجدته يرن عليها بعدما اغلقت مع ليان، من صوت تنفسه العالي علمت انه بالفعل يحترق، حاولت ان تخفي بسمتها وهي تقول بصوت بذلت فيه كثيرًا من الجهد ليظهر متماسكًا:-
_يأمن.. انت معايا؟
جاءها صوته الغاضب والسائل بذات الوقت:-
_كنتي بتكلمي مين؟
كادت ترد بأندفاع انها كانت تدــ,,ـــــادث ليان، لكنها تذكرت ان ليان قد اخبرتها انه الأن يعلم انها كانت تدــ,,ـــــادث من يدعو بحبيبها، فقررت المتابعة بتلك الخطة التي بدأتها ليان، وقالت بصوت حاولت ان تجعله مرتبكًا.. خجولًا:-
_كنت.. كنت
قاطعها بعصبية، وهو يلف بأرجاء غرفته بخطوات متوقدة:-
_خلاص فهمت..

فهمت، بتكلمي حبيبك دا صح؟
حمحمت وكأنها خجلة من الأجابة، بينما قال هو بجنون محب:-
_طيب يكون في علمك ياشيري بقي، حبيبك دا علي جثتي تتجوزيه
شيري بصدمة:-
_اية اللي انت بتقوله دا يايأمن؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى