بنى سليمان ٣

انت في الصفحة 7 من 10 صفحات

رمقته بنظرة عابرة قبل ان تنطق:-
_ودا وقته؟ انا مهما حفيدي عمل ميهمنيش غير اطمن علي صحته وبس، بعد كدا ابقي اشوف اية اللي بيجري
نظرت الي زاهر و:-
_انا همشي يازاهر علشان معاد الدوا قرب، سليمان في عيونك صح؟
قالتها بتسأل وهي تعلم الاجابة، فزاهر هي تثق به كما لم تفعل مع احدًا من قبل، نظرت الي سلمي و:-
_هتيجي معايا ياسلمي
اؤمات سلمي بنعم، وغادروا الاثنان، استعد عابد ليرحل حيث قال:-
_هروح ابص علي الشغل بصة سريعة وهجيب اكل واجي، خليك انت مكاني يازاهر لحد ما ارجع.. تمام؟

زاهر وهو يربت علي كتفه:-
_متقلقش
ورحل عابد، لحظات وغادر واجد ايضً دون ان يردف بأي وداع حتي
رمقه زاهر بتقزز منه قبل ان يتمالك نفسه ويرجع ليجلس علي احدي المقاعد الموجودة في الممر.. الذي به تقبع غرفة سليمان.. ويخرج هاتفه ليرن علي أحدهم بــ مقـر الشركة. توقفت سيارة عابد وهبط منها، قبل ان يتوجه نحو باب الشركة ليدخل منه، وجد من ظهرت فجأة امامه ويظهر في عيونها القلق الحقيقي عليه، لم تكن سوي جني التي قالت بجزع:-
_انت كويس صح..؟ مجرلكش حاجة
اجاب مبتسمًا:-
_انا تمام..

متقلقيش، اللي عمل دــ,,ـــــادثة يبقي ابن عمي مش انا
قال اخر عبارة وهو يتنهد بآسى، جني ببسمة خفيفة:-
_هيبقي كويس بأذن الله، انا اول ما سمعت اسم عيلتكم مجاش في بالي غيرك فجيتلك جري علشان اممن عليك
ابتسم من حديثها المندفع، الذي ما ان استوعبته حتي وضعت يدها علي فمها بزهول، عابد بنبرة رائقة:-
_مبسوط اوي اني عرفت انك اتخضيتي عليا، واني غالي عليكي
قالت بأندفاع:-
_اوي.. غالي اوي..
توسعت ابتسامته، فقالت وهي تستعد لترحل:-
_انا شكلي بخبط في الحلل هنا، انا همشي وابقي اشوفك في يوم تاني بقي

وقبل ان يرد كانت قد فرت هاربة منه أجاب وهو يراقب أثرها الهارب:-
_مجنونة.. بس شكلي حبيتك
. . . * . . .
نظر رشاد الي تلك الأخبار التي بين يديه في الجريدة، بعيون مبتسمة بتفهم لما يجري حوله، حيث كان مدون فيها خبر اصابة سليمان.. وضعها علي مكتبه وهو يردف بإقرار:-
_اقطع دراعي ان مكنش ابن عمه هو اللي عمل كدا
دخل صديقه اسامة الي مكتبه بتلك اللحظة، فقال متعجبًا:-
_انت بتكلم نفسك يابني؟
رشاد:-
_تعالي ادخل، شوفت اللي حصل لسليمان توفيق؟

اسامة بأيجاب:-
_اها شوفته، بيقولوا شوية بلطجية طلعوا عليه وقلبوه ولما قاومهم حصل اللي حصل
رشاد بنفي:-
_تـوء، ابن عمه هو اللي مخطط لـ كل دا
اسامة بقلة حيلة:-
_انتي لسة مصدق اللي بتقوله دا؟
رشاد:-
_ومش هيكون بيحصل غير اللي بقوله، الاأتنين بيحاربوا بعض من تحت لتحت، بس واجد دا.. ضــ,,ـــــرباته كلها مليانة غدر
_طيب سببهم يولعوا في بعض وخلينا في حالنا
رشاد ببسمة استمتاع:-
_انا بس بتفرج من بعيد بأستمتاع مش اكتر، مستني اشوف نهاية الحرب دي هتكون اية
اسامة بتسأل:-
_تتوقع مين هيفوز؟

رشاد برفعة حاجب:-
_ودي عايزة سؤال؟ سليمان طبعا ليان مقاطة يأمن منذ قراءة فتحته ولحتي الان، حاول بشتي الطرق ان يصالحها لكنه لم يفلح، وما يزيد من تعجبه انها تدــ,,ـــــادث شيري بكل أريحة، لكن عنده هو.. يظهر الوجه الجامد.. طرق علي باب غرفتها ودخل
يأمن وقد رسم علي وجهه ملامح بريئة:-
_مش هتصالحيني؟
قالت بنفي:-
_مش هيحصل
يأمن وهي يتقدم منها:-
_انا بس لما سمعت مكالمتك مع شيري بالصدفة وعرفت انكم بتلعبوا بيا حبيت اخد حقي
ليان بسخرية ورفعة حاجب:-
_تروح تعاقبني انا.. وتخطبها هي!

يأمن بحرج:-
_كنت عايز توصليلها خبر اني رايح اخطب واخليها تحس شوية باللي عملته فيا، اصلا مكنتش حاطط في دماغي هروح في مكان، بس اول ما طلعت من البيت لقيت نفسي بشتري ورد وشيكولاتة واروحها.. ليان ارجوكي سامحيني والله ما كنت اقصد ازعلك
نظرت له بنصف عين، قبل ان تبعد عيناها عنه، مسك يديها بين يديه، جعل وجهها يقابل وجهه مرة اخري و:-
_مش كنتي عايزة تروحي تركيا اسبوع وبابا رافض؟ انا هقنعه
قالت بحماس وصراخ:-
_بجد؟!

اؤما بنعم، فلن تشعر بنفسها سوي وهي تحتضنه بقوة وتقبل أحدي وجنتيه و:-
_انت احسن اخ في الدنيا
بادلها الحــ,,ـــــضن بما هو أقوي وهتف ضاحكا:-
_وانتي اكتر اخت حقيرة.. بس بحبك
ابتعدت عنه، فقال وهو يستعد لينهض:-
_همشي انا بقي علشان عندي زيارة لمريض كدا
قالت بتسأل:-
_مين دا؟
توجه نحو باب غرفتها، قال قبل أن يغادرها:-
_سليمان توفيق
توسعت عيونها وهي تسمع الي الأخر، همست لنفسها:-
_بيسان.. زمانها دلوقتي منهارة

فهي تعلم.. ان هناك علاقة حب تجمعهم حتي لو لم تعترف بيسان بذلك.. فما رأته هي وشيري بعيونها خير دليل علي ما يجمعهم من حب..
. . . * . . .
مـر الصباح بطوله وجاء الليل، كانت المستشفي تعج بالورود التي تبعثها رجال الاعمال مع رسائل فيها تماني بالشفاء العاجل، وبعض الزائرين المقربين الذي أتوا ليطمئنوا عليه ثم يغادروا فورًا، وزاهر يراقب الوضع، منتظر الوقت المناسب حتي يتصل بـ ‘ عليا ‘ لتحضر بيسان..

دخل الي غرفة سليمان فـ وجد الأخر شاردًا في اللا شئ، سأله بأهتمام:-
_انت كويس ياسليمان بية؟
نظر له و:-
_عايز اطلع من المستشفي، خليهم يكتبولي خروج يازاهر
قال زاهر باعتراض:-
_بس..
سليمان مقاطعًا اياه:-
_من غير بس، خليهم يكتبولي خروج، انا بقيت كويسوامام عنده، ترك زاهر الغرفة وتوجه الي مكتب الطبيب المشرف علي حالة سليمان، ليسأله عن ما هو لازم لفعله..

غادر، ولم تمر لحظات حتي سمع سليمان طرقات علي الباب وثم دخول واجد، نظر له سليمان نظرات لا روح فيه
واجد:-
_حمدلله علي السلامة ياابن عمي
نظر له سليمان مطولًا، قبل ان يقول بصوت متوجع:-
_باعتهم يقـ،ـتلوني ياواجد؟ باعت شوية بلطجية يقتـ،ـلوا ابن عمك اللي من دمك، دا انا اخوك.. دا انا من لحمك ياخي، مصعبتش عليك وانت شايفني بمــ,,ـــــوت بين ايديهم؟؟
صمت وتابع بصراخ:-
_رد.. مصعبتش عليك وانت واقف بتتفرج عليا وهما بيضــ,,ـــــربوا فيا..؟!

تعرف، انا موجعتنيش ولا ضــ,,ـــــربة من ضــ,,ـــــرباتهم علي قد ما وجعتني شوفتك من بعيد وانت واقف بكل برود تتفرج عليا، وفرحة عينك بأنهم بيضــ,,ـــــربوني، حسيت قد اية دمي رخيس بالنسبالك، واثبتلي فعلا ان الدم.. ممكن يبقي مية

قال كلماته تلك ثم راح يتنفس بعمق، في محاولة منه ان يهدي قلبه المتألم من الخزي الذي تعرض له علي يد ابن عمه، بينما واجد.. كانت ملامح وجهه مازالت باردة، لكن في عينيه.. ارتسمت خيوط من الندم لم يستطيع ان يخفيها عن سليمان.. الذي بدوره قال:-
_انا بعترف اني مقدرش لا أدير شركة ولا أدير عيلة ياواجد.. واول ما اطلع من هنا، هفتح الوصية التانية، ولسة عند وعدي هعطيك نصيبك ووقتها مش عايز اشوف وشك تاني
واجد:-
_سليمان…
سليمان:-
_اطلع برة لو سمحت..

انا عايز ارتاح
صمت قبل ان يتابع بسخرية:-
_اصل اللي انت باعتهم يضــ,,ـــــربوني عندهم ضمير اوي وأتوصوا كويس بيا نظر له واجد نظرة سريعة قبل ان يتركه ويغادر.. تصادف خروجه مع دخول بيسان التي لم تستطع ان تنتظر بعد.. هتف سليمان بأسمها مندهشًا:-
_بيسان؟
وبعد ان واجد كان سيرحل.. توقف ليري تلك التي تدعي بـ بيسان، رمقها بنظرات قاتمة قبل أن يرحل، وجد هناك صحفي في طريق خروجه.. فقال بنبرة لا روح فيها:-
_ياريت محدش يزعج سليمان باشا دلوقتي، لانه مع مراته في اوضته

ومع أفصاحه عن تلك العبارة، كان يعرف تمامًا ان هذا الخبر خلال ساعة سيكون منتشرًا أنتشارًا واسعًا..
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _الفصل الحادي والعشرون . .. ! صحافة ! ..

‘ عندما تصل الحكاية الي حد المــ,,ـــــوت، سيعرف الأنسان أنه عليه ان يضحي قليلا.. كي يحيا ‘
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
نظرت بيسان لـ المكان الذي اختفي منه واجد بتعجب قبل ان تبرم شفتيها بلامبالاة وتكمل سيرها داخل غرفة زوجها، ما ان لمحها سليمان حتي حاول ان يعتدل في جلسته وهو ينطق بدهشة:-
_بيسان..؟!

تقدمت منه سريعة وجعلته يستريح في جلسته أكثر، راحت تمسد علي كتفه وهي تقول بحب:-
_اول ما سمعت باللي حصلك مقدرتش مجيش ياسليمان.. انا أسفة لو مجيتي هتسببلك مشاكل بس مقدرتش مطمنش عليك ياحبيبي
وكأن ما قالته دخل من اذن وخرج من اخر، لم تبقي في مسمعه سوي صدي لكلمة ‘ حبيبي ‘ التي قالتها في اخر عبارتها، ابتسمت عيناه قبل شفتاه بحب لتلك التي أمامه، حب يتوغل داخله مع مرور الايام.. يزداد ولا ينقص فحسب

رد بينما عيناه تنظر بأسرة لملامحها المحبة لقلبه:-
_انتي مراتي يابيسان وحقك انك تبقي معايا في كل وقت
نظرت للأرض وهي تجيبه بحرج:-
_بس احنا ظروفنا..
قاطعها بحزم لطيف:-
_اول ما هبقي كويس هفاتح العيلة في موضوعنا وهعملك فرح متعملش قبل كدا في مصر كلها
نظرت له بزهول وصدمة.. نظرة تساءل تتمني بأن تكون الاجابة نعم.. اؤما هو برأسه ايجابًا بينما يطالعها بحب، تقدمت منه واحتضنت ذراعه السليم بكلتا يديها و:-
_انا بحبك اوي
همس بعشق جارف:-
_وانا بمــ,,ـــــوت فيكِ
نظرت له بسعادة..

بعيناها الفيروزتين اللامعتين التي اوقعته اسيرًا لعشقها مع اول نظرة فغرق هو في التطلع بهم.. شـرد كثيرًا حتي مرت عـدة دقائق وهو سارح بها وفقط، لكن قطع تلك اللحظات السحرية باب الغرفة الذي انفتح بعنــ,,ـــــف ثم دخول العديد من رجال الصحافة وكاميرات التصوير، توسعت عينا بيسان بصدمة اما هو فحاول ان يتمالك اعصابه وهو ينظر لهم بملامح متحفزة.. توشك علي الانقضاض عليهم ك أسد وجد فريسة استطاعت ان تلفت انتباهه وتجذب انتباهه لكي يلتهمها بأكملها..

أبتعدت بيسان عنه وحاولت ان تستجمع جأشها، نظرت له بأسف وهمست بخفوت:-
_انا اسفة متوقعتش ان…
قاطعها وهو يعاود امساكها ليجعلها تجلس بجواره من جديد:-
_متعتذريش، انتي مراتي وعملتي الصح
نظر الي ذلك التجمع من الصحفيين وهو ينطق بتحفز:-
_خير؟
نطق احدهم وهو يتقدم منه:-
_كنا عايزين نتأكد من خبر جوازك ياسليمان بيه، بس اللي قدامنا اكبر دليل علي صحة الخبر
قالها ببسمة سمجة، جعلت من سليمان يرمقه بأشمئزاز، قبل ان يهتف بينما يجز علي اسنانه:-
_فعلا الخبر صحيح والهانم..

قال بينما ينظر الي بيسان، مد يده وقربها منه متابعًا:-
_مراتي علي سنة الله ورسوله
تدخل صحفي اخر وسأل:-
_حضرتك.. لية مذعتش خبر جوازكم؟
سليمان:-
_كان هيفيدك في حاجة لو عرفته قبل دلوقتي؟! كان هيغير من خط سير حياتك يعني
تنحنح الصحفي وهو يجيب:-
_لا اكيد بس حضرتك عارف ان في ناس كتير بتحب تتابع اخبار حياتك
سليمان بنبرة تشوبها بعض الحدة:-
_انا مش بحب حياتي تبقي مشاع، انا اتجوز براحتي وفي الوقت اللي عايزه
_يعني دا تأكيد من حضرتك علي الخبر؟

كاد سليمان ان يسبه بـ سب نابي، لكنه تماسك وهو يؤمي بنعم.. وتابع:-
_وفرحنا بأذن الله بالكتير هيكون الشهر الجاي واتمني متجوش
قالها ببرود شديد، فتنحنح البعض بحرج بينما بيسان نظرت له مصعوقة من صفاقته، تابع هو وهو يتصنع المرض:-
_ولو ينفع تسيبوني اريح شوية وخلال لحظات اختفت الجموع وبقيا الاثنان معًا، قال بضيق:-
_الصحافة دي اغلس مهنة في مصر اقسم بالله
ضحكت وهي توافقه الرأي..

ومـر الوقت.. حيث فاتت علي تلك الليلة ليلتين اخرتين، غادرت فيهم سلمي من القصر غير عابئة بمحايلات اي من افراد القصر الذين حاولوا ان يجعلوها تغير من قرارها، عابد يقابل جني تقريبًا يوميًا.. باتت تجمع بينهم علاقة اقوي من الاعجاب، حيث وصلت الي الحب اما بيسان وسليمان، فهي تاتيه كل يوم بعد مغادرة اهله له، فـ هو لم يرد ان يعرفها عليهم وهو بتلك الحالةانتشر الخبر سريعًا انتشارًا مزهلًا، وعلم الجميع ان رجل الاعمال سليمان توفيق اخيرًا وقع في قفص الحب

قالت شيري وكأنها حصلت علي كنز ثمين:-
_انا قولت ان الموضوع فيه إن، اتاري الراجل اللي كلمها دي يبقي حارس سليمان باشا
قالت ليان مبستمة بعد تصديق:-
_متطلعتش سهلة خالص
_ولية متقوليش انه هو اللي مش سهل؟! اللي زيه تلاقيه عمل المستحيل علشان يتجوزها، علي كل حال هما مش في بالك صح؟
سألتها بتسأل مهتم فأؤمات ليان بنعم ببسمة خفيفة، شيري:-
_عرفتي ان خطوبتي انا ويأمن كمان اسبوعين؟

انا متحمسة اوي
_يابنتي اتقلي، دا انتي واقعة اوي
_هو اللي يحب اخوكي يعرف يتقل برضوا
ليان بغرور مصطنع:-
_هي عيلة المنشاوي كدا، مش سهلة أبدًا
. . . * . . .
بالمشفـي.
طرقت بيسان علي باب غرفة سليمان ثم دخلت، كانت علي غير عادتها جاءت مبكرًا كما طلب، عندما انفتح الباب تفاجأت بأنه قد نزع ملابس المشفي ويرتدي ملابسه العادية ويقف في شرفة الغرفة، يبدو انه ينتظر مجيئها، تقدمت منه وهي تقول بقلق:-
_انت كويس؟ طلبت اجيلك بدري لية؟ في حاجة؟

التف لها وابتسم بسمة خفيلة ارتسمت علي شفتيه، امسك يديها بين يديه و:-
_تـوء، انا كويس.. وهطلع من المستشفي كمان انهاردة وحبيت ندخل القصر سوا
بيسان بتردد:-
_بس.. _من انهاردة مفيش حاجة هخليها تقف بينا، اول حاجة هعملها اول ما اروح اني هصلح كل خلافاتي مع واجد.. بيسان انا شوفت المــ,,ـــــوت بعيني، ومعنديش استعداد اشوفه تاني او اخليكي تشوفيه، ان كانت الفلوس هي حل الخلاف اللي بيني وبين واجد فياخدها كلها

ابتسمت وهي تقول:-
_يعني من انهاردة هبقي مراتك رسمي؟
_انتي كدا من اول يوم كتبت عليكي فيه.. يلا بقي علشان هما مستنيينا في البيت.. بالقصـر. كانت هناك حالة من النشاط تسيطر علي ارجاء القصر، حيث وجيدة رئيسة الخدم كانت تشرف علي الوليمة التي تُقام لأجل استقبال سليمان وزوجته، كان الجميع متحمس ليري من تلك التي خطفت قلب سيدهم وجعلته يقع أسير حبها، من تلك التي جعلته يضحي بعزوبيته لأجلها، سعادة سوزان كان اضعاف سعادة الجميع، كانت تشعر انها من الفرحة بلا شك سيحدث لقلبها شيئًا ما..

قالت لوجيدة الواقفة بجوارها:-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى